الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

            هربا من الفحيح:
             
            هذا الصباح أحضرت لنفسي خدمة (عدد نجوم السماء)؛ إفطارا جميلا على صينية من العراق، وطبقا من إيران، وزينتها ببراد شاي من المغرب غاية في الأناقة والملوكية! تبسمت وأنا أضع اللمسات المصرية بالفول المدمّس ( تدميس بنتي نوّارة، المكاّرة التي لم تكن تمسح غبارة وهي معي صارت الآن طباخة في بيتها درجة أولى ما شاء الله)، جوار أنواع الجبنة من الدانيمرك حتى تركيا!
             
             فعلا أكرمت نفسي بملخّص معطيات أفكار الإنسانية لإرضاء المعدة واعتدال المزاج. فحمدا لله واهب الإنسان القدرة على الفرح رغم الفحيح؛ الذي لم ينقطع منذ فحيح إبليس لأبينا آدم وأمنا حواء حتى فحيح محمد حسنين هيكل ومن على شاكلته.
             
             كم أنا مسرورة ببراد الشاي المغربي الذي صاحب زجاجات ماء الزهر المغربية إهداء أخي عبد القادر الإدريسي وزوجته أختي العزيزة آسيا حفظهما الله وأدام عليّ مودّتهما. آمييييييييييييين

             
             
             

الخميس، 25 أبريل، 2013

الحمد لله؛ إنتصر الحق لجامعة النيل وآن لزويل أن يرحل لمنافعه عند من ينفعونه ويتركنا في سلام.

السبت، 20 أبريل، 2013


يارب نتوسّل بك إليك،
 إليك المُشتكى أنت وحدك:

ياربنا حلّ التّعب على مصرنا العزيزة، وحلّت علينا وطأة الآلام المتراكمة عبر سنوات إستبد بها النمل الأبيض المتوحش آكل الأخضر واليابس؛ ياربنا إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي، نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزّل علينا مقتك أو تحل علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوّة إلا بك سبحانك لا شريك لك، وصلّي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

للأسف صار الأمر خناقة سوقة وردح بلكونات وتنافس قبضايات

(تنافس بلطجية)، فلِمَ لا يرتاح القتلة واللصوص وتطمئن

 الكائنات اللولبية إلى مسلسلاتها المُفسدة للصوم في رمضان؟

الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

قال شاعر الكرنك، أحمد فتحي، في قصيدته "فجر" التي لحّنها وغناها رياض السنباطي في أربعينات القرن الماضي:

"لا أنا أسلو أمانيّ ولا الحظ يواتي"، العبارة حُلوة وأتذكرها في أحيان كثيرة رغم أنها لا تُعبر عني!

السبت، 13 أبريل، 2013

تنويــــــــــــه:

تركت الكتابة والنشر بجريدة الأهرام تضامنا مع الكاتبة الصحفية الأستاذة هبة عبد العزيز؛ التي تواجه حاليا حصارا ظالما بالجريدة يعوّق عملها و يحرمها من حقها في نشر كتاباتها، كما أنني تركت الكتابة والنشر بجريدة الوطن تضامنا مع نفسي العزيزة، والحمد لله الذي وفقني إلى ذلك.

السبت، 6 أبريل، 2013

فن كتابة:

تحريك الناس لغير مصلحتهم

يشترك الشاعران "أحمد شوقي" و "وليم شكسبير" في التنبيه شعرا إلى سهولة جر الغوغاء إلى إشعال نار الفتنة الغاشمة، التي تحرق الأخضر واليابس وتقود حملة مشاعلها إلى التحرك ضد مصالحهم ، بل إلى غير رغباتهم ، ففي مسرحيته "مصرع كليوباترا" يقول أحمد شوقي على لسان "حابي":

" اسمع الشعب دُيُونُ كيف يوحون إليه \ ملأ الجو هتافا بحياتيّ قاتليه \ أثّر البهتان فيه وانطلى الزور عليه \ يا له من ببغاء عقله في أذنيه "!

 وفي مسرحية "يوليوس قيصر" يجسد شكسبير لعبة التغرير الخطابي بالغوغاء الذين اندفعوا أولا هاتفين بحياة "بروتوس" وجماعته ثم انقلبوا عليهم فورا ، بعد أن استلمهم "أنطونيو" وسلّط عليهم خطابه المهيج لمشاعرهم ، صائحين متوعدين بالحرائق والتحطيم والتخريب ، وأنطونيو يراقبهم فرحا بتفاعل كلماته فورانا في أدمغتهم ، وقد اطمأن إلى توظيف غضبهم الجامح لمصلحته ،  قائلا في فوز : " أيها الشر إنك على بعد خطوة فاسلك غايتك بالدمار كيفما
 شئت "!

ولأن الشر المتحمس أعمى وأصم ، لا يفوت شكسبير أن يبرزه كالثور الهائج ، متهكما ، حين يعترض الغوغاء الشاعر" سينّا " ويسألونه عن اسمه،  المتشابه مع واحد من جماعة بروتوس، فيتصايحون : " مزقوه إنه المتآمر"! وعبثا يحاول أن يوضح لهم :" إنني سيّنا الشاعر ، ولست سيّنا المتآمر "،  فيكون الرد من البلطجية : " اقتلوه لرداءة شعره ، مزقوه لرداءة شعره "! ، وإمعانا في الغلظة والتوحش يتضاحكون بالتوصية وهم يمزقونه بلا
 رحمة : " يكفي اسمه سيّنا ، انزع اسمه وحده من قلبه ثم اطلق سراحه "!

في منتصف ستينات القرن الماضي، كتب الشاعر صلاح عبد الصبور قصيدته "مذكرات رجل مجهول" لخص فيها معاناة المواطن المصري في ظل الحكم الناصري، (الذي اتسم بواجهة عربية زاهية يفرح بها من ليس تحت طائلة استبداده وديكتاتوريته ويعاني من عذابها الشعب المصري الواقع بين أنياب الجبروت، مخيّب الآمال فيما ظنه حلم الخلاص، مكتوما مقهورا تحاصره الأناشيد والرقص الشعبي والهتافات الملحقة بالخطابات الرنانة) ، فاضحا الصمت ، الذي لم يكن يوما دليل الرضا : "هذا يوم مكرور من أيامي.." و"... أعود إلى بيتي مقهورا، لا أدري لي اسما، أو وطنا، أو أهلا..." و"... هذا يوم كاذب، قابلنا فيه بضعة أخبار أشتات لقطاء، فأعناها بالمأوى والأقوات، وولدنا فيه كذبا شخصيا"،  إلى آخر هذه المقدمات التي تصعد، في تصوير فني دقيق، إلى الاحتجاج الصارخ: "يا هذا المفتون البسام الداعي للبسمات، نبئني، ماذا أفعل، فأنا أتوسل بك............ إن كنت حكيما نبئني كيف أجن، لأحس بنبض الكون المجنون، لا أطلب عندئذ فيه العقلَ" ، وبهذا التساؤل / الإجابة، ينهي صلاح قصيدته الرائعة، التي تكمن روعتها في صدق لا ينسحب على زمن كتابتها ونشرها فحسب، ولكن لامتداده المعبر عن كل الأزمنة القاسية التي استباحت الوطن وإنسانه؛ وإن أشد الأزمنة قسوة هي تلك التي يهتف فيها الشعب بحياة قاتليه، مأخوذا بكلمات مخادعة،  ولقد استوقفتني ذات مرّة عبارة في مقال  تشير إلى  فؤاد سراج الدين بصفته "الراحل العظيم"، رغم أن السيد فؤاد سراج الدين باشا كان وزيرا للداخلية في وزارة من وزارات النحاس باشا، "الليبرالي الديمقراطي"، وقام سيادته في أربعينات القرن الماضي  بغلق مدارس الرائدة التربوية نبوية موسى ـ 1886/1951ـ وأعتقلها وأودعها سجن الحضرة بالإسكندرية مع "المعوجات من الأجنبيات"، على حد تعبيرها، وذلك بسبب معارضتها  السياسية ليس إلاّ!

                                                                                   

الجمعة، 5 أبريل، 2013


همزات الشياطين

هي رؤيا وإن كنت لا أجزم هل كانت في صحو أو منام. كنت على جانبي الأيمن أقرأ ، كعادتي قبل النوم، الآيات الخاتمة لسورة البقرة والتي أحفظها عن ظهر قلب. تشككت في ذاكرتي فقررت أن أراجعها على المصحف. لم يكن الضوء كافيا فمددت يدي أضئ المصباح القريب فلم يشتعل. جربت النجفة المدلاة من السقف فلم تضئ . تبينت أن السهارة مطفأة كذلك. أخذت المصحف معي من غرفة النوم متوجهة إلى البهو الذي أتركه مضاء. رأيت رجلا ضخما أبيض أشعث يجلس  عند مائدة الطعام ، تساءلت كيف دخل البيت؟  ثم ساورني خاطر أنه غير بشري. ترددت في إكمال توجهي  ولكني واصلت بعزيمة: من أي شئ أخاف ؟ حينما بلغت المكان كان الرجل قد إختفى . فتحت المصحف تحت الإضاءة فهالني وجود شبكة تغطي عن عيني الحروف وتمنعني من تبين الآيات الكريمة التي أنشدها وأعرف مكانها على الصفحة اليمنى، وإن لمعت أمامي في منتصف الصفحة اليسرى كلمة "المؤمنون".  قلت لنفسي ولكني أريد سورة "البقرة". إنتبهت إلى طبق فاكهة كبير موجود على سطح رخام "البوفيه" ، مليئ بكمية وفيرة من فاكهة متنوعة ضخمة يبرز منها تفاح بلون الياقوت الأحمر في حجم الكانتالوب . ماهذه الفاكهة ؟ ومن أين جاءت ؟ بسرعة صحت لنفسي : هذه فاكهة شيطانية! عندها لم أتردد في فتح باب الخروج ورحت أقذف بالفاكهة خارج البيت، الواحدة تلو الأخري،  لم أستبق منها شيئا حتى ثمرة المانجو الخضراء الضخمة، التي كان من الممكن أن تغريني ، رميت بها على طول ذراعي وأنا أسب وألعن الرجل المختفي غير البشري والذي ظننت أنه جالب تلك الفاكهة الشيطانية، من عنف إنفعالي وأنا أسبه إرتج جسمي  فتنبهت إلى أنني في سريري على جانبي الأيمن أقرأ الآيات الخاتمة لسورة البقرة بيسر وسلامة، عن ظهر قلب، والإضاءة موجودة من المصباح القريب والمدلى من السقف ومن السهارة . " كله تمام الحمد لله". نهضت ومشيت إلى غرفة مكتبي ومعي المصحف أقرأ منه سورة "البقرة " كاملة وبعدها سورة "المؤمنون" وأتبيّن،  في منتصف الصفحة اليسرى، الآيتين الكريمتين منها رقم 97 و98: "وقل ربّ أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون"، صدق الله العظيم.

الأربعاء، 3 أبريل، 2013

·       خرج باسم يوسف بكفالة قدرها 15 ألف جنيه جعلتني أشفق عليه، متذكرة حالتي عند دفعي الكفالة الباهظة، 100 جنيه كاملة نقدا وعدا، لإخلاء سبيلي من إعتقال ظالم دام تسعة أشهر عام 1973 على ذمة قضية من تلفيقات الزمن الساداتي، ولأن المبلغ كان قاصما لظهري ظللت محتفظة بإيصال الدفع حتى يمكنني إسترداده عند حفظ القضية ولكني لم أتمكن أبدا من ذلك، ولا أظن أن باسم يوسف سوف يتمكن هو الآخر من إسترداد كفالته الباهظة التي أتمنى ألا تكون فوق طاقته.

·       في مقال بديع كتبه أستاذي علي أمين مطلع السبعينات من القرن الماضي قال فيما قال: " أبحث عن سياسي يحب النكتة ويطرب منها ولو كان ضحيّتها ولا يتصوّر أن كرامته ذات لا تُمس بالنكتة وطول اللسان! أبحث عن سياسي يرتفع عن الخلافات الصغيرة ولا يهتم إلا بالمسائل الكبرى التي تمس استقلال بلاده وكرامتها ورخاء شعبها".

·       لازلت أذكر ضحكاتي،  منذ طفولتي في أربعينات القرن الماضي، بعد مطالعتي رسوم كاريكاتير رخا وصاروخان وعبد السميع وبرني التي تسخر بحدّة وبشدّة من أفعال وأقوال رؤساء وزارة ووزراء وساسة وعلماء أزهر وشخصيات عامة، وتصوّرهم على هيئة حيوانات وطيور وجمادات وغيرها، بل وكانت هناك أغنيات تتناقل على ألسنة الناس تحمل الشتائم  لأطراف متخاصمة؛ كتلك التي ذاعت بعد المواجهة العدائية بين مصطفى النحاس باشا ومكرم عبيد باشا، ولم يكن ذلك بسبب أن الشعب المصري ابن نكتة فحسب بل لأن البشرية منذ خُلقت ترى "السخرية" و "الهجاء" من أهم وسائل جلب التوازن النفسي للمظلوم والمقهور والمحروم والمأزوم، وعلى المُتضرّر أن يبحث عن الأسباب التي أدّت إلى استهدافه، أما قطع اللسان فهو غباء و استسهال خائب، وهناك العبرة فيما فعلة عبد الناصر، حينما بلغته أشعار وألحان وغناء أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام الساخرة والهازئة من جبروته واستبداده التي كان منها "إيه يعني شعب ف ليل ذلّه ضايع كلّه ده كفايه بس لما تقول له إحنا الثوار، وكفاية أسيادنا البعدا عايشين سُعدا بفضل ناس تملى المعدة وتقول أشعار، أشعار تمجّد وتماين حتى الخاين وان شاالله يخربها مداين عبد الجبار"، فصرخ لوزير داخليته شعراوي جمعة: "في ناس تقول الكلام ده ولسّة واقفة على رجليها؟" وكان أن تقررالحكم بسجن نجم وإمام "مدى الحياة"! وشاء الله أن يكون المدى هو حياة عبد الناصر نفسه وليس الشاعر والمُغني فاعتبروا يا أُلي الألباب!

·       لا يجوز لحاكم في نظام ديموقراطي أن يستجيب، بدعوى الحفاظ على هيبة الدولة، لنداءات "العين الحمراء" و "الضرب بيد من حديد" وسائر مفردات المتوحّشين، ولا يجوز له أن يتهدّد بنعته بـ "الضعف" إذا لم يستجب بل عليه أن يؤكد للجاهلين أن للديموقراطية أصولها وأحكامها التي لا يحق له أن يحيد عنها، أما هيبة الدولة فلا تُستعاد إلا بالعدل والاحسان.

·       جاء في كتاب "روضة الورد" لسعدي الشيرازي أن الحكيم "جالينوس" رأي أبلهَ آخذا بتلابيب رجل عاقل وقد أهان بالضرب كرامته فقال: لو كان هذا عاقلا لما انتهى به الحال مع جاهل إلى هذا الحد.








الاثنين، 1 أبريل، 2013

فن كتابة:

نِينا بتستغرب لما حد مايضربهاش!

+ هذا العنوان إفادة قالها برتولد بريخت في مسرحيته "دائرة الطباشير القوقازية" بلغته الألمانية وترجمها الدكتور عبد الرحمن بدوي إلى العربية ثم  نقلها صلاح جاهين إلى صياغة عامية مصرية بكل هذا الظُرف الذي تقرأونه حضراتكم  أعلى الكلام.

"نِينا" هي ماكان بريخت يقصد بها بلاده التي شخّص حالتها، وجاءت بصياغة صلاح جاهين، أنها: "المنهوبة، المضروبة، المتّاخد في الحرب ولادها.......نينا بتستغرب لمّا حد مايضربهاش!"، والتشابه، كما هو واضح للعين الدامعة والقلب المجروح، يستحضر لنا "نينتنا"؛ مصرنا الغالية التي "قاست وتقاسي"، كما قال مصطفى كامل باشا منذ أكثر من مئة عام: "أشدّ العذاب على مشهد منكم يا أعز بنيها ويا نُخبة أبنائها...."!

دعونا نقرأ ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي العربية الفصيحة للمقطع الذي صاغه جاهين بالعامية المصرية، وهي في هذه الحالة الأكثر فصاحة، فإذ بنا نجده: " أيتها العجوز الطيّبة أكاد أسميك جورجيا أمنا الرءوم، التي تعاني الآلام والتي نهبوها، ومضى أبناؤها إلى ميدان القتال، وضربوها باللكمات ........إنها تذرف العبرات...وتدهش حينما لا تُضرب....."! هاه؟ ما رأيكم؟ هل كان من الممكن تقديم عرضا للمسرحية بكل هذه الجهامة اللغوية التي تفضل الدكتور عبد الرحمن بدوي بإلباسها لبريخت؟  بالطبع لا وكلاّ ولذلك كان من الضروري معالجة الموقف بقدرات صلاح جاهين الذي استشعر بريخت بخفة ظله وفكاهة أشعاره بل وبعاميته الممعنة في لغة رجل الشارع، إلى الدرجة التي كانت تدفع عبد الرحمن بدوي إلى حذف بعض كلمات منها مع  التنويه في الهامش بـأنها "كلمة بذيئة"!

أمسك صلاح جاهين بالنص الكامل للمسرحية، ترجمة عبد الرحمن بدوي، ولقفه دافعأ به إلى  حُضن العامية المصرية، بعبقرية لا مثيل لها فصار النص البريختي كأنما هو ابن عامّيتنا وكأنما بريخت ذاته إبن حارتنا المصرية، هذا ومن دون أن يُنقص أو يُزيد أو يُغيّر في الكلمات والمعاني والدلالات.

لا أملك من نص صلاح جاهين إلا ما ظل بذاكرتي منذ عرض المسرحية بالقاهرة في الستينات، أما نص عبد الرحمن بدوي، المميت، فهو محفوظ  لدينا في سلسلة "روائع المسرح العالمي"، عدد 30، فياليت بهاء جاهين يبحث لنا عن النص "الجاهيني"، ونكون له في غاية الإمتنان حين نشاهده ونسمعه ونتأمله فقد حان الآن زمانه ومكانه!

+ حدث بالفعل: جاءني محمد، محصل فاتورة هاتفي منذ ربع قرن، يعرج بعكاز سألته: ماذا حدث يامحمد؟ أجاب بهدوء: "كنت ماشي ع الرصيف عربية نقل داست على رجلي"!

أذكر تعبيرا لصلاح جاهين عندما كان يعتذر عن موعد فيقول: "كنت ماشي في البيت داسني ترومّاي"! كان صلاح يمزح لكننا لم نكن نعلم أن مِنَ المزاح مايحدث بالفعل!

+ كان الطاغية يقول في هلوسات شيخوخته وهونائم: "الراجل اللي قتلناه هل دفنته يا فلان تحت الشجرة زي ما قلت لك؟"!
+ لم أكن أعرف أن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان من شيعة الشهيد الحسين بن الشهيد علي بن أبي طالب؛ فقد كتب السيد طارق وكيل مجلس الشورى في كلمة له بجريدة الأهرام يفيد بأن قتلة الحسين هم شيعته!