الدستور المُعطل كان، حسب قولهم "مسلوق"، الدستور القادم يبدو، بلغة الطبيخ، "نيّ في نيّ"!
الخميس، 11 يوليو 2013
الاثنين، 8 يوليو 2013
الآية 65 من سورة الأنعام:
بسم الله الرحمن الرحيم: " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يَلبسكم شيعا ويُذيقَ بعضكم بأس بعض انظر كيف نُصرّف الآيات لعلّهم يفقهون". صدق الله العظيم.
تضرّعوا إلى الله حتى لا يلبسنا شيعا ولا يذيقنا بأس بعض، آآآآآآمين يارب العالمين؛ ليس المهم الأن البحث عن "الشرعية"، الأهم ألا نتسارع في قتل أنفسنا، فلنتق الله جل جلاله في هذا البلد الذي نزعم أننا نحبه، خافوا الله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
لقد تعودنا من أزمان بعيدة أن نسمّي الأشياء بغير أسمائها؛ فكانت هزيمة 5 يونيو 1967: "نكسة"، وكانت محاولة عبد الناصر الهروب من المسؤلية: "تنحّي"، وكان الإنقلاب العسكري 23 يوليو 1952 في بدايته: "الحركة المباركة" ثم صار "ثورة يوليو المجيدة"، ولذلك فما الضير في تدليل الإنقلاب العسكري 3 يوليو 2013 بلقب:"ثورة التصحيح" أو "ثورة 30 يونيو 2013" أو أي نعت آخر تتفضل بطرحه الأهواء المتباينة التي تسمح بالصفح عن كل الفلول، بل وتمجيدهم، من أول الزمن الملكي حتى أزمنة الإستبداد الثلاثة: الناصرية والساداتية والمباركية؟
لاتهم الأسماء، ولا تهم حتى "الشرعية"؛ التي انتخبنا لها بإرادتنا الحرّة مجلس شعب ومجلس شورى ورئيس جمهورية واخترنا دستورا أعطيناه أصواتنا بالموافقة وذهبت كلّها أدراج الرياح في إهدار للجهد والطاقة والمال لا مثيل له، كل ذلك لم يعد الأهم أمام نهر الدماء.
اخفضوا لمصر جناح الذل من الرحمة وأوقفوا فورا نزغ الشياطين.
السبت، 6 يوليو 2013
هذا كلام قلته ونشرته عام 2006 قبل حكم الرئيس المنتخب د. محمد مرسي وهو شهادة أن القضية، عند حضرات البلطجية وقطاع الطرق في الدائرة الثقافية، ليست أخطاء مرسي وسيطرة الإخوان بل هو البغض المحض للدين والإسلام.
من سجلات التشويش
وعادت
الهلّلولة؛ "الفن والإسلام"، كأننا على مدى 15 قرنا من الزمن الإسلامي لم
نشيّد أجمل آثار الإبداع في كل أفرع فنونه
بما لايخطر على بال الزاعقين بالجهل؛ المنادين بفصل "الدين عن الفن" حتى
يأخذ حضراتهم راحتهم في الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف!
إنهم
لا يملون، ولا يزهقون، ولا يتوقفون أبداً عن التحرش بالإسلام، تحت غطاءات مختلفة،
وأحياناً من دون غطاء. إنهم يتعمدون الاستفزاز، الذي يولد الفعل غير المسؤول،
والذي يدفعنا، أحياناً، إلى تكرار البدهيات، لإنعاش الذاكرة، وأحياناً أكثر إلى
وضع لباب العيش في آذاننا حتى لا ندور وراءهم مستدرجين إلى المراء الفارغ. أعود
إلى عدد «الأهرام» 2/1/2006، بالصفحة 12 وأنقل عنوان «المثقف ومثلث الحصار»، و«مثلث
الحصار» هو اللافتة القديمة «ثالوث المحرمات»، التي ترى السياسة، والدين، والجنس،
عوائق تمنع «حرية» الإبداع. والمقال المذكور، مثل غيره من تراث المتكلمين عن
«الثالوث» السالف ذكره، يتدلل على «السياسة» ويتعلق برقبة «السلطة»، يزغدها زغدة
ويقبلها عشراً، وهو متدفئ في حضنها، توطئة لتسديد القبضة للضرب العنيف على ما أصبح
يسمى: «المؤسسة الدينية». ولأن الأزهر الشريف قد أخذ حماية مؤكدة من السلطة السياسية، لذلك أصبح
لازماً على الأساتذة، الخاطفين للساحة الثقافية في مصر، أن ينوهوا بأدب إلى أن
المقصود ليس «الأزهر الشريف». ما هو المقصود إذن؟ المقصود في هذه المقولة العامة
الهلامية، التي يمكن أن تسدد إلى كل صوب: «... ذلك الاتجاه المتزايد لاعتبار الدين
هو المرجعية الأولى والأخيرة في كل شيء...»، أما ما هو توصيف هذه «المؤسسة
الدينية»، التي ليست «المؤسسة الرسمية أي الأزهر الشريف»؟ فإنها: «...علاقة هذا
الاتجاه الديني مع رجال الثقافة والفكر» التي «لا يمكن أن تكون علاقة جدل وحوار،
فرجل الدين يرى الأشياء دائماً بمنظور الحق والباطل، والحياة السياسية لا تقوم إلا
على الرأي، والرأي الآخر...»، ومع تصحيح مقولة رجل الدين" إلى ما نعرفه في
إسلامنا بـ "عالم الدين"، أقف لأفهم هذه الجملة البهلوانية، التي تتكلم
عن علاقة الاتجاه الديني مع «رجال الثقافة والفكر» والتي لا يمكن أن تكون علاقة
جدل وحوار، ذلك لأن «رجل الدين يرى الأشياء دائماً بمنظور الحق والباطل»، ثم حين
نتوقع أن نقرأ تكملة المقارنة بجملة «والحياة الثقافية...إلخ»، نجد التكملة قد شطت
وعادت إلى «والحياة السياسية لا تقوم إلا على الرأي والرأي الآخر»! وعندما نتغاضى
عن مصطلحات مغالطة وخطأ مثل «رجل الدين» و«رجل الثقافة»، إذ أن معظم تراثنا
الإسلامي يوحد تماماً بين «عالم الدين» و«رجل الثقافة»، لا يمكننا أن نمرر تعارض
«منظور الحق والباطل» و«الرأي والرأي الآخر»، فما «الحق» و«الباطل» إلا «رأي»
و«رأي آخر»، أليس كذلك يا أولى الألباب أم ماذا؟
لقد
تمت «المحاصرة» فعلاً من قبل أقل الناس علماً وثقافة وأدباً، وأصبحوا هم، رغم
أقليتهم الضئيلة، الأعلى صوتاً ونفيراً، مما جعل العقلاء وغالبية الناس، القابضة
على عقيدتها الإيمانية، تدير ظهرها للصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية، إلا من
رحم ربي، حماية لآذانها واتقاء للتحرشات المسؤولة عن ردود الأفعال التي لا تملك
كبح جماحها أمام الاستفزازات المستمرة، والتي وصلت في بلادنا حد الحديث عن حقوق
«المثليين»، نعم هذا حدث بالفعل ومن لا يصدقني أسوق له هذا المثال من عدد مجلة
مصرية،(احتفظ باسمها ولدي نسخة من عددها)، حين قالت يومها من قالت (صفحة 116)، في
موضوعات «الهوية والأديان»، إن مسرحنا لا يستطيع مناقشة: «... بعض الحقوق التي
أصبحت في العالم الغربي، مثل المثلية الجنسية والتي يمكن أن يعبر عنها في مسارح
أوروبا، بينما في مصر لا نستطيع مناقشتها على خشبة المسرح بالرغم من وجود مثليين
في مصر، فلدينا قدرة غريبة على القضاء على حرية التفكير والتعبير المسرحي بفكره
وجسده...»، ثم أفادت: «على المسرح أن يتوسع عبر البصر ويتخلص من الحياء الذي
يلازمه وأن يتحرر من فكرة العيب المتأصلة تماماً منذ الطفولة في ثقافتنا
العربية...». وكان هذا تقريباً ما أوصى به المقال المنشور في 2/1/2006 بجريدة
«الأهرام» وأشار إليه بمصطلح «تقاليدنا الشرقية» التي علينا التخلص منها!
والله
أنا زهقت ومليت، لكن لا يجوز أن نكون «كصاحب الحوت»، ولنصبرن بتسبيح «لا إله إلا
أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
الجمعة، 5 يوليو 2013
من تنويهاتي التي لا أمل تكرارها
هو الذي يُصلّي عليكُـم
نسـارع جميعا، عند ذكر
اسم نبينا الكريم، إلى قول: "صلّى الله عليه وسلم" ونزيده صلاة، ويتصور
البعض أن صلاة الله خاصة بالرسول النبي الكريم فحسب فنراهم عند ذكر غيره من الرسل
والأنبياء يقولون: "عليهم السلام" ولا يزيدون؛ مع أن رسولنا الحبيب
محمد، صلى الله عليه وسلم، حين سأله الناس عن كيف يصلون عليه تنفيذا لأمر الله
سبحانه في الآية 56 من سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا
أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"، قال: "قولوا اللهم صلّ على
محمد وآل محمد كما صلّيت على ابراهيم وآل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما
باركت على ابراهيم وآل ابرهيم إنك حميد مجيد". وعلى الرغم من هذا القول
الواضح الصريح للرسول الكريم يغلب الشح والبخل على بعض الناس فيمتنعون، حتى على
أبينا ابراهيم بدعاء "صلى الله عليه وسلم" ويكتفون بقولهم "عليه
السلام"، ناهيك عن الصلاة على "آل محمد"، فلو أنك قلت مثلا
"فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليها" تبرق العيون وتجحظ كأنك ارتكبت
خطأ مروّعا، رغم أننا جميعا نقول في صلاتنا خمس مرات يوميا التشهد "اللهم صلّ
على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد"، بل الأكثر من ذلك ما جاء في
الآية 43 من سورة الأحزاب قوله تعالى: "هو الذي يصلّي عليكم وملائكته ليخرجكم
من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما"؛ بما يفيد أن الله جل جلاله يصلي
علينا، نحن العاديين من خلقه الذين ليس بيننا رسول ولا نبي ولا من آل البيت، وكذلك
ما جاء في سورة البقرة : "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (157)"، بل
إن ربنا الرحيم يأمر رسوله الكريم في سورة التوبة آية 103: "خذ من أموالهم
صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم".
الله سبحانه وتعالى
يصلي على الصابرين والناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور وهذه نعمة كبرى منه يجب
ألا ننساها أو نخفيها بل علينا أن نبرزها للجماهير العريضة ليطمئنوا ويفرحوا؛
وصلاة الله علينا تعني عدّة أشياء: تعني المغفرة والرحمة، وتعني دعاء الملائكة لنا
بالخير، وتعني الهداية ليشيع الذكر الجميل بين عباده؛ فقوله تعالى "ليخرجكم
من الظلمات إلى النور" معناها "الهداية" وتملّك القدرة على الرؤية
السليمة التي تمكن الإنسان من رؤية الحق حقا والباطل باطلا.
وقد عبّر واحد من الكتاب، القاسية قلوبهم، عن
دهشته المستنكرة لما أسماه "ظاهرة"
خروج كثير من أصحاب الأقلام السياسية والثقافية من عقائد وأفكار تجحد الدين إلى
التكلم بلغة الإسلام الحنيف ناعتا ما حدث: "كأنهم تشقلبوا في الهواء شقلبة
واحدة ثم خرجوا مسلمين ملتزمين يقولون كلاما مختلفا" رغم أنهم كانوا
"عاديين"!
هذه الدهشة عند حضرته
سببها أنه من الذين اتخذوا "هذا القرآن مهجورا"، فلم يراجعه بسبب
انشغاله بقراءات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان مما جعله هو الأجدر بوصف
"المتشقلب" الذي يرى كل شئ مقلوبا يهاجم، بتهكم سمج، الذين تاب الله
عليهم فلم يعودوا مثله يرون الباطل حقا والحق باطلا، وغاب عنه إدراك صلاة الله
وملائكته على الناس تلك التي "تعدل" المتشقلب إلى الوضع الصحيح؛ بإخراجه
من الظلمات إلى نور هدي الله.
الخميس، 4 يوليو 2013
الذي هو أدنى والذي هوخير!
بسم الله الرحمن الرحيم: "وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يُخرج لنا مما تُنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم وضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61)"، من سورة البقرة.
الأربعاء، 3 يوليو 2013
كلمات قالها نجيب سرور في الستينات
يالابسين الجوانتي إيديكوا فيها الدم؛
هيّ استغمايه؟
ولاّ دي التلات ورقات؟
الاثنين، 1 يوليو 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)