الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

قليل من الشعر يصلح المعدة، فهاكم هذه الأبيات لـ "أبو العتاهية"، ولقبه يعني أبو العته!


هل أنت مُعتبرٌ بما خَلِيت منه، غداة مضى، دساكرهُ؟

وبمن أذل الموت مصرعه فتبرّأت منه عشائرهُ؟

وبمن خلت منه أسرّته وبمن خلت منه منابرهُ؟

أين الملوك وأين غيرهمُ؟ صاروا مصيرا أنت صائرهُ!

يا مؤثر الدنيا بلذته والمستعد لمن يفاخرهُ،

نل ما بدا لك؛ إن تنال من الدنيا، فإن الموت آخرهُ!

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

عن الذي دخل جنته وهو ظالم لنفسه:


"وأحيط بثمره فأصبح يُقلّب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا (42) ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان مُنتصرا (43)" صدق الله العظيم.


من سورة الكهف.

يا عزيز عيني أنا بدّي ترجع بلدي!


يا هدى أنت تخجليني بحسن ظنك الكبير بي، ساعدني الله على أن أكون جديرة بفضله علينا،

 لا يجب أن تتصوّري أن هذه الأجواء العاصفة لا تبكيني بكاء الثكلى،

 رأيت اليوم بالأهرام صورة سلماوي، الذي لا أرتضيه لإتحاد الكتاب، يجلس قعر 
مجلس في لجنة الدستور يقرر ما يجب وما لا يجب في مواد الدستور هو وتابعه 
الجاهل التافه خالد يوسف! أما الست ليلى تكلا فقامت تفتي بحقها في اختيار 
السيسي رئيسا، والله إن هذا الرجل لا يستاهل مغرز مسئولية حكم مصر الآن، من
يحبه يدعو له بالنجاة من هذا المقلب،

 من يجب أن يتنافس على الترشيح للرئاسة سلماوي وخالد يوسف و الصباحي 
ويسرا وإلهام شاهين؛ هذا زمن أكل الناس لحم بعضها، والله المستعان!

الأحد، 15 سبتمبر 2013

دعاء الفرج منسوب لسيدنا موسى بن جعفر حفيد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وأنصاره وزوجاته وذريته وسّلم:


"ياسامع كل صوت، وياسابق الفوْت، ويا كاسي العظام لحما ومُنشرها بعد الموت، 

أسألك بأسمائك الحسنى، وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطّلع عليه أحد من المخلوقين،

يا حليما ذا أناة، لا يقوى على أناتِه، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يُحصى عددا: فرّج عني".

وفاض دمعي....

وفاض دمعي على قلبي فأغرقه؛

يامن يُرى غرِقا في الماء مُحترقا!


من قصيدة لشاعر قديم ربما من زمن نكبة البرامكة!




السبت، 14 سبتمبر 2013

حاسوبي مخنوق!

حاسوبي مخنوق؛ يعني "مهنج" كما يقال، لحظات ثم يتعثر، لعله خير، لأبتعد قليلا.
إلى اللقاء إذا أذن الله سبحانه.

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

إنعاش ذاكرة بشخصية "شركان" بهاذا المقطع من مسرحية "حكاية شركان في بيت زارا" تأليف مصطفى بهجت مصطفى رحمه الله.


شركان يعب الفرص ويقتنصها كنشال محترف؛ يعود فرحا ليخبر "هوشي " بأنه قد تعرف إلى "رشوان"، الكاتب السياسي الذي تكسب كثيرا من كتبه أيام كسرى ونمرود، "لم يُجمع أحدها من الأسواق........ولم يزر السجن مرّة وإن كان قد زار القصر العظيم مرّات عديدة"، ومع ذلك إختاروه، بعد الثورة، بمجلس الرأي!

مع إنتهازية شركان التي صارت تفصح عن نفسها بلا خجل تندهش زارا ويقول صفوان: " يجب ألا يدهشنا ما يمكن التنبؤ به"!

لقد دخل شركان "بيت زارا" متسللا وكان خائنا للثورة منذ اللحظة الأولى ؛ مستفيدا منها وطاعنا لها. يقول "هوشي": " لن تبقى بالنهاية إلا الجذور الصلبة"، ويقول "صفوان"، جندي الحلم الثوري وحارسه: " ستغيض أحزانك سريعا يازارا"، وتأخذ زارا موقفها المتأخر بطرد أعدائها من بيتها قائلة: " لم أعد أرثي لأعدائي"!

حقا! فلا يمكن أن نرثي للأفاعي وإن كانت تتلوى من الألم، ويصبح منطقيا أن ينهي المؤلف مصطفى بهجت مصطفى، رحمه الله، المسرحية بنداء كل حراس الثورة المخلصين في كل زمان ومكان:

"اكرهي أعداءك يازارا،
اكرهي أعداءك يابلادي،
وامنحي قلبك لمن يحبك
ياربيع حلم المخلصين".