الجمعة، 4 فبراير 2011

الجمعة العظيمة غرة ربيع الأول 1432

الموافق 4 فبراير 2011

الحمد لله رب العالمين.

الشعب بيزحف زي النور
الشعب جبال الشعب بحور
بركان غضبان بركان بيثور
زلزال بيشق الأرض، للعدو، قبور

والله زمان ياشعب مصر العظيم: اللي خلّف مامتش!

فأنتم أحفاد الشعب المصري الذي طرد نابليون وحثالته في ثورته الباهرة أكتوبر 1798 ، أنتم الثوار الأشراف أحفاد أحمد عرابي ومصطفي كامل ومحمد فريد وطلعت حرب!

هذه مصر تبعث من جديد!

من تراث الكيان الفني إمام\نجم 1973

مصر النهار يطلقنا في الميادين
مصر البكا مصر الغُنا والدين
مصر الشموس الهالّة م الزنازين
هالّة وطارحة ف دمنا بساتين
مصر الجناين طارحة مين يقطفها
مصر الجناين للي يرفع سيفها
مهما يطول السجن مهما القهر
مهما يزيد الفُجر بالسجّانة
مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر؟

النصر صبر ساعة

إنما النصر صبر ساعة نداء الى شعب مصر العظيم


الشعب المصري يذكر خطبة الرئيس مبارك عام 1981 حين قال أن "الكفن مالوش جيوب" وأنه لا ينوي الترشح للرئاسة إلا لدورة واحدة ثم جثم على صدورنا لمدة ثلاثين عاما.الشعب المصري يذكر وعود الرئيس مبارك بتشجيع الصناعة المصرية ثم فكك المصانع المصرية وباعها للمستثمرين الأجانب ورجال الأعمال.الشعب المصري يذكر وعود الرئيس مبارك بتحسين أوضاع محدودي الدخل ثم رفع نسبة الفقر في مصر من 15 بالمائة إلى 45 بالمائة. الشعب المصري يذكر رد الرئيس على إضرابات 6 أبريل بوعود العلاوة، وما كان منه إلا أن أعطى الموظفين العلاوة في الصباح، وضاعف سعر البنزين في ذات اليوم مساء. فليذكرنا أحد بوعد واحد للرئيس مبارك تم تنفيذه على مدى الثلاثين عاما. هل خرب نظام مبارك البلاد على مدى ثلاثين عاما ليصلحها في ستة أشهر؟ هل هناك من ضمانة قانونية أو سياسية أو فعلية على الأرض تضمن أن الرئيس سيكمل فترته الرئاسية بسلام ولا يترشح مرة أخرى؟ أم أنه ملتزم أمام الجماهير بالكلمة؟ ومتى كانت لكلمة مبارك ووعوده مصداقية؟ لقد ألقى الرئيس مبارك خطابه عن الإصلاح والزهد في السلطة المزعومين أثناء قطعه للقطارات والطيارات والشبكة العنكبوتية ورسائل الهواتف المحمول النصية. وحتى بعد أن أعاد الإنترنت مازال يحجب موقعي التويتر والفيس بوك، وإنما أعاد خط الإنترنت ليفسح المجال لإدارة عجلة مصالح رجال الأعمال الذين يحمون نظامه. في جمعة الغضب توقعنا أن يلقي الرئيس مبارك خطابا يقسم فيه صف الشعب، وها هو يحاول، ويلقي بآخر أوراقه، فلنثبت ولنصبر، إنما النصر صبر ساعة، وإنما قوتنا في عددنا المتواجد في الشارع، ونذكر بني الوطن أننا حققنا نصرا مؤزرا على الولايات المتحدة الأمريكية التي سجلت موقفا مشينا في يوم الثلاثاء 25 بدعمها الكامل لنظام مبارك أمام جموع الشعب، ثم ظلت تتخبط وتترنح، وها هي ترفع الراية البيضاء أمام الملايين الرافضين لخطاب مبارك الأخير. نحن نخوض معركتنا الأخيرة أمام هذا النظام الغاشم، وعلينا الصبر والثبات، فالحرية على الأبواب، ذلك لأن النظام المصري البائد لو نجح، لا قدر الله، في إدخالنا للبيوت فإنه سيضرب على رأس الوطن بيد من حديد، وسيتخذ كل الإجراءات اللازمة من بلطجة، وتنكيل، وتكميم للأفواه، وربما تفجيرات متعمدة تستوجب أحكاما عرفية، ليضمن ألا نعود للشارع مرة أخرى، ولن يتزحزح عن مكانه، بل وسينكل بنا وينتقم منا كعهده دوما معنا. يا بني مصر.. الثبات الثبات الثبات، فالحرية على الأبواب، وهذه هي المعركة الأخيرة، وسلاحنا الوحيد هو بقاؤنا في الشارع بالملايين حتى يرحل هذا النظام، بل إننا إن ثبتنا قد يسقط النظام وأذنابه قبل جمعة الرحيل. ونحذر شعب مصر العظيم، من بعض رموز النخبة المنتفعة والتي تستغل الثورة الشريفة لتحقق مكاسبا وتعقد صفقات مع النظام على حساب دماء شهدائنا. ونتوعد كل الرموز الإعلامية المنتفعة الدنيئة بأن الشعب سينتصر في معركته وسيحاسبهم حسابا عسيرا.


ا. Posted by. جبهة التهييس الشعبية 12:23

الإنتخابات الصادقة

لقد صوت الشعب المصري على إسقاط السيد السفاح وزمرته وكل تفاصيل نظامه، وعلى الجميع أن يحترم نتيجة هذه الإنتخابات المحترمة والصادقة والشريفة، والذين يخافون نجاح الثعابين في الإلتفاف على هذه الإرادة الشعبية، التي تباركها كل القلوب الحاضرة في الميادين وفي البيوت، عليهم أن يتأكدوا أن الثورة المصرية العظيمة قد نجحت في كل الأحوال، حتى لو تمكن الشر الغبي من الإضرار بها، لا سمح الله، يبقى أننا قاومنا الشر والفساد وعناد الثيران الأحمق ويبقى أننا فضحنا أمام العالم أجمع، المجرمين الحقيقيين الذي فجروا الكنائس وقتلوا المصلين. لقد تم حل اللغز!

الحثالة تدافع عن مقلب زبالتها

لابد لرئيس الحثالة أن يرحل ومعه زبالته ومن الخير له أن يخضع لإرادة الشعب المصري العظيم ويغور في ستين داهية، هذا أفضل له من أن يجبره حلفاؤه الأمريكان والصهاينة على السجود لإرادتهم ومصالحهم وينفذ لهم أمرهم بالرحيل في ثياب الذل والمهانة.
لكن حثالته تراهن على غبائه!

والله سبحانه غالب على أمره.

الخميس، 3 فبراير 2011

لايملك السفاح سوى مؤيدين من أمثال الحثالة المعنون ×

نعم إنهم ليسو سوى ×
نصر الله شعب مصر العظيم الذي يقف أمام رموز الإحتلال الغاصب للسلطة في مصر : إنهم الإحتلال بلون الأرضية؛
الذي يقتل شعب مصر ويستذله ليس سوى محتل أجنبي ولو كان دمه مصري! 

الأربعاء، 2 فبراير 2011

السفاح محمد حسني مبارك يحمي كرسيه المنهار بذبح الشعب المصري. لا بأس!

مهما يفعل: إن الله بالغ أمره.

إنه يستحق نهاية المجرمين!