الجمعة، 13 سبتمبر 2013

من سورة البقرة:

بسم الله الرحمن الرحيم: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِلْم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين (208) فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم (209)" صدق الله العظيم.

الخميس، 12 سبتمبر 2013

وصفوا لنا الصبر!

وفد الـ 11 الذي ذهب باسم الكتاب والمثقفين يؤازر حسني مبارك سبتمبر 2010 هم:

أنيس منصور
خيري شلبي
عائشة أبو النور
سامية الساعاتي
فوزي فهمي
سيد ياسين
يوسف القعيد
جابر عصفور
أحمد عبد المعطي حجازي
صلاح عيسى
محمد سلماوي

توفّى الله أنيس وخيري وغامت أخبار عائشة وسامية وفوزي، أوهكذا أحسب؛ لكن جابر عصفور وسيد ياسين في أمان ووئام، والقعيد في مجالات الكلام والنصائح الثورية قعيد على كيف كيفه، أما من عام على "وش الفتة" فهم: حجازي الذي"فوّزوه" جائزة النيل، وصلاح الذي "نصبوه" اغتصابه الراسخ في المجلس الأعلى للصحافة، وسلماوي، ونصدّق أو لا نُصدق، المتحدّث الرسمي للجنة الخمسين!

"شر كان في بيت زارا": دائما دائما البوم في أطلال الثورة!

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

ما كتبته جريدة الأهرام يوم إحتلال الإنجليز لمصر 15 سبتمبر 1882!


هذا المقال نشرته بجريدة الشرق الأوسط 15 مايو 2009 ولكن على رأي المثل: علّم في المتبلّم يصبح ناسي!

اختلاط مياه الصحافة بقنوات أجهزة الأمن انتهاك
لميثاق الشرف الصحفي

سميتهم "القتلة بالنوايا"؛ هؤلاء الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا مخالب الأجهزة الأمنية التي تنشب في لحم زملائهم، صحيح أن الأمر ليس بجديد ولا هو اختراع عهد بعينه، فهم قد كانوا ويكونون وسيظلون في كل زمان ومكان، لكن كثرتهم وديمومتهم لا تجعلنا نعتادهم ونرضى عن وجودهم في أروقة صحافتنا لأن اختلاط مياه الصحافة بقنوات أجهزة الأمن إنتهاك لميثاق الشرف الصحفي.

طبعا من حق أجهزة الأمن أن تشوف شغلها ولكن: لايجوز أن تتحول الصحافة إلى مرفق تابع لوزارات الداخلية في أي مكان.  على عيننا ورأسنا جهود الداخلية، العين الساهرة، على حماية أمن البلاد، غير أن شغل الصحافة شئ آخر، له أهدافه النبيلة،كذلك، ودوره في حماية البلاد وحقوق العباد بعين ساهرة ليس من اختصاصها ولا من وظائفها أن تحول جنودها إلى عسكر يعملون بصيغة مغايرة ومناوئة لطبيعة مهامهم. ليس من مهام الصحفي إلقاء التهم جزافا مستقويا بقربه من أجهزة الأمن يحرضها على البطش بهذا وذاك من دون قرينة، وفقا لمنهج الضربات الإستباقية ومبدأ تجفيف المنابع الذي يسحق في طريقه الأبرياء: ضحايا عشوائية الشبهة والإشتباه، وعلى نقابة الصحفيين أن تضخ الحياة في ميثاق الشرف الصحفي بعد أن تخرجه من ملفات الإماتة وتعيد به تأهيل من ينتهك مبادئه من أعضائها لإعادته إلى الإستقامة على الصحيح والسليم والسوي في العمل الصحفي.

إن الوشاية للأمن بالزملاء، بل وبالمواطنين كافة، تنتقص من قدر القائم بها والسالك في دربها والمقترف لإثمها وتبقى وصمة في تاريخ صاحبها تلاحقه بعارها مهما طال الزمن، ولا ننسى في هذا السياق مانشرته الشرق الأوسط ،في عددها الصادر 15\10\2008، تحت عنوان: " محضر سري يتهم الروائي ميلان كونديرا التشيكي الأصل بالتسبب في اعتقال مواطن له عام 50"، وجاء في تفصيل الخبرما نشرته مجلة "رسبكت"ـ وتعني الإحترام ـ لوثيقة تتهم كونديرا بتسليم الشرطة، عام 1950، شابا معارضا وقد حكم عليه بالسجن 22 عاما.....واهتم كونديرا بنفي التهمة الشنيعة قائلا:"أحتج بقوة على هذه الإتهامات التي هي محض أكاذيب...أنا مندهش تماما من هذا الأمر الذي لم أتوقعه مطلقا وأجهل كل شئ عنه ....والذي لم يحدث أبدا...".

المؤكد أن السلطة التي تقبل بتحويل صحفييها ومثقفيها وأدبائها إلى كتبة تقارير الوشايات ومقالات التحريض والإفتراءات تخسر أول ماتخسر تشوفها الواقعي للمخاطر التي تتهددها وتتهدد البلاد، فلم يحدث أبدا أن أفاد مرتزق سيده فالإرتزاق مفسدة لايتولد منها إلا كذبة لاخلاق لهم لايتأثمون من البهتان.

لقد شاهدنا جرائم اغتيال وقتل بالقلم والكلمات اقترفها البعض، ومازال هناك من يقترفها،بلا روية ولارحمة، فوابل رصاص الكلمات انهمر وينهمر على كل نفس إسلامي يقول: إني هنا في شارع الناس ولي ثقلي وعندي للوطن أحلام ورؤية ووجهة نظر.


إن "القتلة بالنوايا" يمارسون الإرهاب بالكلمة ويستعدون السلطات على تيار في الشعب راسخ، ويسدون النصائح العرجاء الشوهاء إلى المسؤولين أن ابطشوا واجهضوا ولاحقوا وأقلقوا المضاجع ولاتتوانوا، ولقد آن لهؤلاء "القتلة بالنوايا" ،قبل أن يكبح توحشهم ميثاق الشرف الصحفي، أن يتذكروا الآية رقم 42  من سورة القلم:"يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون"، صدق الله العظيم.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

تعليقات وتعليقي:

    1. يا استاذة أحد المواطنين الشرفاء اتصل أمس ببرنامج محمود سعد يطلب سرعة عودة جهاز أمن الدولة .. مش عارفة غباء ده واللا افترا واللا اسميه إيه ؟ مهما فعلوا  سيظل يوم 25 يناير 2011 ، وما تلاه من 18 يوم، أعظم أيام عشتها فى حياتي.
      ردحذف
    2. أستاذتي، كيف تتعاملين مع كل هذا القبح؟ والله إني لأجد مشقة في التنفس كل يوم أمام فيضان الكره والتشويه والقتل.وألوم نفسي على قلة الصبر والرغبة في اعتزال أقرب الناس الذين لم اعد أعرف من هم بعدما أفصحوا عن عورات لم أرها من قبل في ضمائرهم!
      ردحذف
      الردود
      1. يا قارئة: كأنك قد وصفت حالي الآن بعد مكالمتين مع صديقتين واحدة 81 سنة والأخرى 76 سنة!
        هل السبب أن كل الناس كانوا "بلداء" في مادة الحساب والرياضيات؟
        هناك قصور شديد في قدرات القياس و علاقات المُجرّدات، مثل مقولة:"أردوغان كذا و كذا يبقى لازم نقاطع المسلسلات التركي!" ولا تسألي ماعلاقة هذا بذاك؟ ولا ماذنب المسلسل الرائع والمُفيد "على مر الزمان" بأجزائه الثلاثة، ولا تناقشي أن ليس هناك شئ اسمه " المسلسلات التركي" لكن نقول "هذا المسلسل" حلو و"ذاك المسلسل" سئ! ولا تنصحي بأن المقاطعة لن تفيد مشوّهات  يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وخالد يوسف، أنا شخصيا لم أعد قادرة على رؤية صورهم بالصحف: هؤلاء الذين انحازوا لمبارك وللقتلة واللصوص منذ اليوم الأول لثورة الشعب المجيدة 25 يناير 2011.
         ناهيك عن جنون البقر الإعلامي والثقافي وسائر أشكال القمامة التي تملأ أرجاء قاهرة المعز!
        ياقارئة: ألا ترين أن المسلماني هو رئيس جمهورية مصرنا العزيزة فعليا؟
         ألا ترين أن رفعت السعيد هو الوحيد بين السياسيين الذي أدرك ذلك ورفضه وعز عليه أن يوجد في إجتماع حزب التجمع به؟
         رغم أنني أشطب على رفعت السعيد إلا أنني إحترمت فطنته التي لم تتوفر لغيره؛ أهو واحد كانت لديه بديهة غابت عن بقية الأوغاد.

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

فهمت من صديقة أن هناك من يرى مرتضى منصور رئيسا للجمهورية متوافقا مع موجة الوحشية العارمة المستبدّة بالبلاد!

هذا كلام قاله من قال على سبيل التهكم والمزاح المُر؛ لكن الحقيقة كامنة في طيّاته تعترف بقسوة الألسنة الحِداد وهي تسلُق و تشوي وجوه الناس في مصرنا العزيزة التي، كما قال مصطفى كامل منذ قرن مضى، "قاست وتقاسي أشدّالعذاب على مشهد منكم يا أعز بنيها و يانُخبة أولادها......."!

أحل سفك دمي في الأشهر الحُرُم!

بحر السياسة امتلأ بأسماك القروش المُفترسة في صراعات تثير المخاوف!

الذي يخاف على نفسه "يِوْعى"؛ يعني يُحاذر!

ماذا يفعل أمثالي الذين يكرهون سموم حلمي النمنم ومساراتها وأمثالها وفتنها من جانب، وسموم يونس مخيون ومساراتها وأمثالها وفتنها من جانب آخر؟

نسألك اللهم العفو والعافية في الدنيا والآخرة.