الثلاثاء، 3 مايو، 2011

الشهيد أسامة بن لادن:

اللهم تقبله مع الصديقين والأبرار وشهداء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها على مدار الزمن الإسلامي حتى يوم الدين!

واجعل دمه لعنة على القتلة المتفاخرين بنصرهم المخزي، والمتباهين ببدائيتهم ووحشيتهم، المتلذذين بأكل لحوم البشر!

اللهم أرنا فيهم إنتقامك العادل وتحقق آيتك رقم 44 من سورة الأنعام: "فلما نسوا ماذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"،صدق الله العظيم.

هناك 3 تعليقات:

  1. جه الزمن اللى نلاقيه فيه أرنوب على النت بيحدد هل شيخ المجاهدين شهيد او بدائى و متوحش

    و بعدين يا أخ أرنوب هوه راح ضرب البرجين من نفسه كده و من الباب للطاق و لا كان رد على شىء مماثل

    و لما انت راجل او ست بتاع قواعد شرعية كده متعرفش ان ضرب المدنيين ساعات يجوز فى حالة الزجر لو بدأ العدو بضرب المدنيين

    تعرف امريكا قتلت كام مدنى قبل ما يحصل موضوع البرجين و لا بتعرف فى القواعد الشرعية بس

    ربنا يهدينا جميعا

    ردحذف
  2. مقال لي:
    أسامة بن لادن بين البطولة والإرهاب..
    إلى كلِّ المتشدِّقين بالحرية، المتجرِّدين – زعمًا- من النفاق والتبعية: لتخرس اليومَ ألسنتُكم البغيضة، وتحليلاتُكم المقيتة، المخضَّبةُ بدماء التشفِّي والخزي والعار.
    لقد مات أسامة بن لادن مقتولاً بنفس الأيدي التي قتلَتْ أبناءَكم في العراق وأفغانستان وفلسطين. ولا تزال دماؤنا تقطر من فوهات قاذفاتهم وأجنحة طائراتهم.
    اليومَ واليوم فقط تذكرتم أيها المحللون القَصاصَ ممَّن قتل نفسًا زكيةً بغير نفس! اليوم أفقتم ووعيتم أنه مَن قتل يُقتل!
    أشرف لكم أن يصمتَ تحليلكم السياسيُّ العقيم، القائمُ على الاستقراء المغلَّف بالذل والانكسار. أشرف لكم أن تتوقَّف سفسطتُكم البلهاء التي تفتقد لأدنى درجات النـزاهة والعدل والإنصاف.
    وإن أبيتم الصمت فأقول لكم: إن كنتم اليوم تتحدثون عن تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن ورفاقه، وتعددون أخطاءهم، وتبررون مواجهتهم وقتلهم، وتتبرأون حتى من ذكر محاسنهم التي لا أعلم أتعرفونها أم قصر علمكم وطغى جهلكم عندها. فإنني أذكِّركم فقط بدور أسامة بن لادن في الجهاد الأفغاني، الذي أسقط الاتحاد السوفيتي أمام صدق المجاهدين الشرفاء الذين قادهم ابن لادن ودَعمهم بماله وبنفسه، مُستعذِبًا ما لا يُوصف من مواجهاتٍ لأعتى آلات الحرب السوفيتية، والعيش في الجبال على قليلٍ من الزاد والنوم والراحة، بالرغم من أنه يمتلك الملايين والملايين التي تجعله يحيا في رغدٍ من العيش، الذي يلهث لأجل أن ينال معشارَ أعشاره الخانعون المنكسرون الأذلاء ممَّن ينهشون في لحمه وعرضه الآن، ويقتاتون بالتندغ بسبه بعد موته.
    لقد قُتل ابن لادن وهو يواجه طائرتين وفرقة كوماندوس قِومامها أربعة وعشرين من المقاتلين المدربين والمدججين بالأسلحة. أمَا دار لحظةً بخَلَدِكم كيف واجههم وكيف قُتل؟
    وبالرغم من ذلك فإنني لم أتحدث عن القاعدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتنبر، إلا منتقدًا ورافضًا لمنهجها في مواجهة الباطل المتمثل في أمريكا وحلفائها، وكنت أستنكر عدم توجيه القاعدة ضرباتها للعدو الصهيوني، أو الجيوش الأمريكية العسكرية الموجودة في بلاد المسلمين من دون أن تتعرض للمدنيين، أو السائحين المعاهَدين.
    نعم بما فعله أسامة بن لادن - سامحه الله- قد أضر بالإسلام أكثر ممَّا أفاد، وقد ظُلم كثيرٌ من المسلمين بسبب تصرفات تنظيم القاعدة ظلمًا كبيرًا، يتحمل هو ورفاقه قسطًا كبيرًا من آثاره وتبِعاته، وما حالُ العراق وأفغانستان عنا ببعيد.
    ولكن.. مَن يستطيع أن يُنكر أنه كان رجلاً صاحبَ قضية، آمن بها، وأخلص في التضحية من أجلها، وواجه الموت بصدرٍ مفتوح وهو يدافع عنها، وإن خالفناه، بل وأزعم أنه خالفه جموع المسلمين وعلماؤهم بمختلف مذاهبهم وطوائفهم.
    أيها الأمريكان.. لكم كلُّ الحقِّ حينما تنعتون أسامة بن لادن بالقاتل والإرهابي؛ لأنه قتل 4675 شخص كانوا في برج التجارة العالمي منهم 714 مواطن عربي، ثم تنتخبون چورچ بوش لولايةٍ ثانية بعد غزوه للعراق وأفغانستان وقتله لمئات الآلاف من المدنيين الأبرياء، ولنا أيضًا كلُّ الحق أن نعتبركم أكبر دولةٍ إرهابيةٍ عرفتها البشرية، ونعتبر رئيسكم الغابر إرهابيًا ينبغي محاكمته والقصاص منه.
    أمَّا أسامة بن لادن، فلنختلف كمسلمين إذا شئنا فيما بيننا حول شهادته من عدمها، ولنتَّفق كمسلمين حول تخطئة المنهج الذي سلكه، بل وتجريمه، ومحاكمة أتباعه، وإعدام كلِّ من قتل منهم بريئًا بغير ذنب، بعد محاكمته محاكمةً عادلةً متحضرة شريفة لا تعرفونها أنتم.
    أيها الأمريكان.. أبشِّرُكم أنَّ ملايين المسلمين يترحَّمون على أسامة بن لادن، ويسخرون من دناءتكم وجبنكم في قتله وفي مواجة جثته حتى ألقيتم بها في البحر، نحن لا نفعل ذلك، نحن إن نعدم القاتل نسلم جثته لأهله حتى يكرموها ويدفنوها كما يشاءون وأين يشاءون.
    أيها المسلمون.. إنه كما لكم الحق في رفض منهج القاعدة والتبرأ منه، ينبغي عليكم ألا تنسوا جهاد الشيخ أسامة بن لادن في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي، كما لا ينبغي عليكم أبدًا أن تنسوا معتقلَ جوانتنامو وسجن أبو غريب وحصار غزة و... و.... .
    وإن كان الأمريكان قد احتفلوا اليوم بموت الشيخ أسامة بن لادن، ورقصوا على جثته رقصة دراكولا ودماؤنا تقطر من أفواهكم، فإننا لم نحتفل بعدُ احتفالَ الفرسان الشرفاء بخروجهم من العراق وأفغانستان وخروج إسرائيل من فلسطين، وإن غدًا لناظره لقريب.

    ردحذف
  3. سواء اتفقت معك أستاذ أرنوب أو اختلفت في الطرح أو التحليل للأمور، فهذا حقي وحقك، ولكن أرجو منك أن تتدارك ما وقعت فيه من خطأ في تعليقك الأول الذي أقل ما يقال عنه أنه يتسم بسوء الأدب وعدم احترام الكبير.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".

    ردحذف