الخميس، 25 أغسطس، 2011

يا سيد أبو هاجر: عبد الناصر ورطنا في هزيمة 5 يونيو 1967، ثم ورطنا في قبول الإعتراف بالكيان الصهيوني حين قبل قرار 242 الذي ينص على حدود آمنة معترف بها لإسرائيل، والتطبيع بدأ في ظله وبتوجيهاته، وهوالذي فرض علينا أنور السادات حين إختاره نائبا له!

أبو هاجر: أنت تغيظني كثيرا وعليك أن تعرف أننا نعرف الرجال بالحق ولا نعرف الحق بالرجال!

هناك تعليق واحد:

  1. الأستاذة الفاضلة صافي ناز كاظم ألف تحية من الجزائر
    ما عاش من يغضب الأستاذة و الكاتبة و المناضلة المحترمة . والله العظيم أيتها الأستاذة المحترمة لقد شعرت بإحراج كبير لأن لا هدف من تعليقي إلا الاستفادة من كفاءتك النظرية وتجربتك السياسية ومرة أخرى كل العذر أيتها الأستاذة المحترمة .
    كنت دائما أقترح على أصدقائي المصريين ممن له رأي آخر في الراحل جمال عبد الناصر أن نقسم جمال عبد الناصر إلى قسمين ، عبد الناصر المصري و عبد الناصر العربي ، وأقول لهم تصرفوا في المصري واتركوا لنا العربي . و أنا كجزائري ، لا الأخلاق و لا المروءة تسمح لي أن أنسى موقف الراحل عبد الناصر ودوره في تحرير بلدي من أخطر استعمار استيطاني .
    لك كل الاحترام و التقدير

    ردحذف