الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

أبو هاجر دقق وسوف ترى: الإبن كان يغتاب النائمين وهو لا يعرف أعذارهم، وقد هداه والده لكي لا يظلم نفسه بارتكاب إثم الغيبة!

لا حول ولا قوة إلا بالله!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق