السبت، 22 أكتوبر، 2011

ابرهيم عيسى يهاجم الشعب الليبي بالظلم ليشتهر بالإنسانية!

المسرحي العالمي بيتر فايس يرد عليه بمنطق من مسرحيته "مارا\صاد" التي ألفها 1964 وترجمها يسري خميس من الألمانية 1967 وهاكم الكلمات المختارة:

"ما يحدث الآن لا يمكن إيقافه،
كم قاسوا واحتملوا قبل أن ينتقموا،
ها أنتم الآن ترون هذا الإنتقام وحده،
ولا تفكرون في أنكم أنتم الذين دفعتموهم إليه،
والآن تولولون كقضاه متأخرين
من أجل الدم الذي سفكوه؛
ماذا يعني هذا الدم إذا ما قورن بالدم الذي سُفك
في غاراتكم وحملاتكم؟
ماذا تعني هذه التضحيات إذا ما قورنت بالتضحيات التي قدموها لكي يطعموكم؟
ماذا يعني نهب بضعة منازل إذا ما قورن بالإبادة الشاملة التي أهلكتهم؟
إنكم لا تتأثرون حين تُهلكهم جيوش الأعداء ،
التي تآمرتم معها في السر،
تأملون أن تكون هزيمتهم نصرا لكم،
ولم تتغير ملامح وجوهكم النبيلة،
هذه الوجوه التي يشوهها الإشمئزاز والسخط في هذه اللحظة"!

يجب أن يعتذر إبراهيم عيسى للشعب الليبي عما قاله اليوم في جريدته "التحرير"، وعليه أن يتأمل الصور التي نشرها جيدا وسيرى أن الملتفين حول جثة الطاغية، السفاح الذي أهلك الحرث والنسل وجلب التدخل الأجنبي، يرفعون إصبعهم بالتشهُد،
وأنهم غسّلوه، فهو قتيل وليس من الشهداء، وفقا لما أمر به الإسلام!

وسلام على شهداء ليبيا الأجلاء الأبرار.

هناك 4 تعليقات:

  1. سيدتي الفاضلة

    لاول مرة اختلف مع حضرتك في الراي

    فقد استسلم القذافي علي حسب الروايات

    فماكان يجب ان يقتل



    "منْ أمّن رجُلاً على دمّهِ فقتلهُ، فأنا برِيءٌ مِن القاتِل، وإِنْ كان المقْتُولُ كافِرًا"[21].

    صدق الرسول الكريم

    ردحذف
  2. لم يستسلم بل اذلاق الليبيين شر ا لا شر قبلة ولا بعده الازميله الفاجر بشار .ولو كنت مكانهم لحتفظت به حتى اسوقه الى ميدان عام واجمع اهل ليبيا عليه يرجمونه حتى الموت حتى تشفى صدورهم من طغيانه

    ردحذف
  3. الأستاذة الفاضلة ألف تحية من الجزائر
    الثائر و المجرم
    الثائر يَقتُل و المجرم يَقتُل ، القاسم المشترك فعل القتل، وما بينهما شعرة رفيعة تفصل هذا عن ذاك، إنها القيمة الأخلاقية ، إذا غابت يتساوى هذا مع ذاك . وهذه القيمة الأخلاقية هي التي أدخلت الإسلام إلى قلب روجي غارودي الفيلسوف الفرنسي الماركسي وقد رواها في كتبه لما كان معتقلا في الحرب العالمية الثانية بإحدى المحتشدات في الجزائر المستعمرة وفي منطقة تسمى الجلفة . لما شاهد الضابط الفرنسي داخل المحتشد وهو يأمر الجندي الجزائر أن يطلق النار على أسير فرنسي فرفض الجندي الجزائري تنفيذ الأمر. لكن الضابط كان مصرا وهدد الجندي الجزائري بالقتل إذا رفض لكنه ظل يرفض قائلا، وموجها الكلام للضابط الفرنسي ، أنا مسلم و ديني يرحم علي قتل أسير. يقول الفيلسوف كنت أتابع هذا المشهد باندهاش . كيف يرفض مجند وفي مستعمرة أوامر ضابط امتثالا لدينه الذي يأمره بعدم قتل الأسير وهو غير مسلم . بعد خروج الفيلسوف من المعتقل انكب على دراسة دين ذلك الجندي الذي لم يكن يعرف عنه أي شيء من قبل . وبعدها أصبح رجاء غارودي و ليس روجي غارودي. .
    و البقية تعرفينها أيتها الأستاذة الفاضلة وتعرفين إسهامات غارودي الفكرية و دفاعه عن الإسلام .
    رغم كوني علماني لكن يبدو أننا جميعا، علمانيين وإسلاميين في أمس لحاجة إلى التوقف مليا عند تلك الآية الرائعة التي تتحدث عن " الذين آمنوا وعملوا الصالحات "

    ردحذف
  4. بين الثأر والقصاص والأوطان

    القصاص: هو مطلق المساواة والتتبع. ويشتق منه "قص الأثر" أي تتبعه.

    والقصاص هو مصطلح فقهي إسلامي، وهو:- عقوبة مقدرة شرعا تقضي بمعاقبة الجاني بمثل ما فعل. والدليل على مشروعية القصاص في الإسلام في قوله تعالى {يا أيها... الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى

    والثأر معناه المطالبة بدم القتيل والطلب بثأره وهو قديم وكان عصب من عواصب الجاهلية قبل الأسلام تاريخيا على الأقل

    بين الثأر والقصاص تكمن المرجعية ففى القصاص حياة وفى الثأر أنصاف يشوبه ما يشوب مرجعيته ، و هذا الرجل كان سبب موته هو نوع من سعار السلطه يستجلب هكذا نهاية، ولكن هذه الموته الغامضه تستجلب الإنتباه قليلا رغم كل شىء فقد كان يمتلك أجابات عن اسئله كثيره ستظل معلقه بموته هكذا على قارعة الطريق، نعم معظم الشعب الليبي الذى له في رقبة القذافي دم ومظلومية ظفربثأره ولكن هناك الكثيرين فى هذا العالم وفي مركز صناعة القرار وممن يصنفون كمعارضين ومناضلين سعداء بهذه النهاية بلا شك وليس معظم الشعب الليبي وحسب لقد كان القذافي مضرا فى حياته وكذلك فى مماته سواء بمنطق الدولة أو بمنطق الثورة هذا إذا كان يمكن تصنيف نظام جماهرية القذفى البائد كدولة
    أما عن الأوطان التي حولها هؤلاء الطغاه الى مجرد أطيان لهم فهى كميراث الأيتام وتستجلب هذا البيت من الشعر لدريد بن الصمة

    وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد

    ردحذف