السبت، 15 أكتوبر، 2011

العزيز حمكشة: في زمن الفتن لا يملك أحد الحكمة، وكما يقول المثل " لسان الغضب أعوج وركيك وأحمق"، ولا ننسى ماذا فعل سيدنا موسى صلى الله عليه وسلم عندما غضب فأخذ برأس أخيه ولحيته حتى قال له سيدنا هارون لا تشمت بي الأعداء، ولما ذهب عن موسى الغضب إستطاع أن يأخذ الألواح ويعود إلى الحكمة. ما حدث في ماسبيرو يطير معه العقل والصواب؛ فكيف تدوس المدرعات أجساد شباب أعزل، بل كيف تدوس أصلا أجساد بشر مهما كان؟ إن ماحدث في ماسبيرو لا يرضي ربنا ولا نبينا ولا ديننا؛ إنه فعل أبالسة نتبرأ منهم إلى الله. أما من هم؟ فبلا شك إنهم لا يمكن أن يكونوا على أي دين، وعلى الأخص لا يمكن أن يكونوا على دين الإسلام مهما كانت ادعاءاتهم. إنهم قتلة! ولقد ذاق الشعب المصري تنكيلهم به على مر العهود بحجج ما أنزل الله بها من سلطان. وبالمناسبة يا سيدي فإنني أقرأ أحيانا، في الشبكة العنكبوتية التي أسميها المغارة، لبعض هؤلاء الأبالسة من يخوض في عرضي ولا يتأثم من الإفتراءات والكذب والبهتان، ومن يتقرب إلى شيطانه بسبّه لي قائلا "تبا لك أيتها المجوسية!" قطع الله لسانه وأخزاه ربي، المنتقم الجبار، في الدنيا والآخرة!

هناك تعليق واحد:

  1. الاستاذه صافيناز الاعلام المشبوه غيب الحقائق تماما فاصبح الحق على المقتول وما اريد قوله ان المصريين ابرياء من دماء الشهداء الثوار مسلمين اومسيحيين ولكننى سئمت جلد الذات لدرجه ذكرتنى بأيام عملى بالخليج وقضاء وقتى كاملا فى الدفاع عن نفسى ومصر مع اننى ماعملتش حاجه...الخبثاء فى الاعلام يجتزءون مايريدون فقط لخدمه مصالجهم

    ردحذف