السبت، 22 أكتوبر، 2011

أبو هاجر وسواح: قياساتكم ليست صحيحة فالقذافي لم يكن مجرد "رجل" يطلب الأمان ولم يكن من جملة أسرى: إنه طاغية سفك الدماء التي حرمها الله وكان في حربه الباغية عندما أوقعته المقاومة قبل أن ينجح في مواصلة جرائمه، اتقوا الله وتابعوا آيات القصاص في القرآن الكريم!

هناك تعليقان (2):

  1. الأستاذة الفاضلة الحوار كان حول الموقف من الأسير ولم يكن حول رجل عادي حتى لو كان هذا الأسير ليس فقط طاغية إنما مجرما مثل القذافي، لكن لما وقع في الأسر أصبح في حكم الأسير وليس الطاغية . و الأخلاق الثورية تقتضي تقديمه إلى العدالة لتقتص منه. أما ما شهدنا ه وشاهده العالم كله كان شريعة الغابة و ليس شريعة الله . بعيدة كل البعد عن شريعة الإسلام ولا تمت لها بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد .
    سيدتي الفاضلة يجب ألا نسمح ولا نسكت ولا نقبل أن تتستر الهمجية و راء عظمة الدين الإسلامي ولا نقبل ولا نسكت أن تختلط الكلمة العظيمة "الله اكبر " بتلك الطقوس الوثنية التي شاهدناها لما كانوا يصرخون ويطوفون بجثة حامدة .هذا سلوك همجي بربري متوحش بعيد عن عظمة الدين الإسلامي. سيدتي الفاضلة : الإسلام يحتل مساحة واسعة من هويتي . واسمي محمد نور الدين
    لك كل الاحترام و التقدير

    ردحذف
  2. السيدة الفاضلة

    ولاني اتقي الله قلت تعليقي السابق

    والان انقل ايضا حديثا


    "‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سبِيلِ اللّهِ، قاتِلُوا منْ كفر بِاللهِ، اغْزُوا ولا ‏تغُلُّوا، ‏ولا ‏تغْدِرُوا، ‏‏ولا ‏تمْثُلُوا، ‏ولا تقْتُلُوا ولِيدًا، أوِ امْرأةً، ولا كبِيرًا فانِيًا، ولا مُنْعزِلاً بِصوْمعةٍ"[8]

    ردحذف