الخميس، 19 أبريل، 2012

ابرهيم عيسى مبسوط من ثقافة أحمد زويل؛ بس لم يصرّح بحكايات زويل مع الكيان الصهيوني، ابرهيم عيسى يكتب كلاما غريب الشأن، لماذا لا يُجرّب الخشية من الله ولو قليلا؟ اللهم اهده فيمن هديت.

هناك 11 تعليقًا:

  1. السيدة الفاضلة

    كنت اظنك احد المتابعين او المعجبين بابراهيم عيسي

    قبل الثورة كنت اري ابراهيم عيسي كاتبا ومعارضا رائعا

    بعد الثورة اراه متخبطا يتكلم ليقول انا موجود

    بعد ان ذهب من كان يعارضهم والقوا في السجون

    والمستشفيات احس عيسي بفراغ

    وهو الان يبحث عن اي شئ يعارضه فقط هههه

    تحيتي

    ردحذف
    الردود
    1. إن بعض الظن إثم ياسواح!

      أهلا بك.

      حذف
    2. أخي سواح
      اسمحي لي أن أختلف معك. ابراهيم عيسى وغيره لم يتغير منهم شيئ. ودعني أفسر لك الأمر من وجهة نظري. قبل الثورة وفي زمان مبارك ، استطاع نفر قليل منا أن يجاهروا بمعارضتهم له. والفرق بينهم وبين غيرهم من المعارضين أنهم وصلوا لمدى لم يجرأ كثيرون على الوصول اليه. وكان من الطبيعي أن يلتف حولهم الناس معجبين بهم وهم ينطقون بلسان حالهم. من هؤلاء ابراهيم عيسى وعلاء الأسواني ونوارة نجم والدكتور البرادعي والشاعر أحمد فؤاد نجم. جميعنا بلا اسثناء صفقنا لهم وتابعنا كتاباتهم وكلماتهم. لكن ماذا تغير بعد الثورة؟ بعد الثورة يا عزيزي جاء حكام جدد وحلفاء للحكام أرادوا السير بالثورة نحو خدمة أغراض خاصة بهم. ثم خرجت من السجون ومن تحت الأرض أصوات المتأسلمين الجدد ، الذين حاولوا الصعود اما بالتقرب للمجلس العسكري أو بتبني أيدولوجيات خاصة بفكرهم لا تتفق مع الثورة. وهنا ظهر الانحراف عن المسار الوطني للثورة. فكان لابد من فضح ذلك. وهنا عاد رموز نضال ما قبل الثورة لدورهم في المعارضة والتذكير بانحراف المسار الثوري. فوجدنا الدكتور البرادعي قد أصبح عميلا ونلنا من حياته الخاصة كثيرا. وبات ابراهيم عيسى شيعي وفاسق ووو. بينما وصم الأسواني بالشذوذ الفكري. أنا نوارة فأصبحت شيعية ماسونية بنت حشاش.
      يا أخي سواح هؤلاء لم يتغيروا. كل الأمر أنهم أصبحوا عقبة في وجه مشاريع ما بعد الثورة.

      حذف
    3. لو سمحت لي استاذتي الفاضلة

      صافي ناز كاطم بالرد علي الاستاذ وحيد

      اتحدي اخي الطيب اي شخص في مصر ان يقول لي ماهي اهداف الثورة

      واتحدي ايضا ان يتفق اثنان من فصيلان مختلفان او متفقان في الايدولوجيات حتي علي هدفان من اهداف الثورة

      لاانكر علي ابراهيم عيسي او علاء الاسواني

      بسالتهم

      ولكن هم ادوا دورهم وفقط

      الثوار لاتحكم الساسة هم الذين يحكمون

      ماذا كنت تنتظر ممن تقول انت عنهم متاسلمين ان يفعلوا

      ان يأخذوا الاغلبية ويقوللك كفاية علي الاغلبية اتفضل انت احكم

      هي السياسة ياصديقي والاغلبيات هي التي تدير الامور

      كون هناك فصيل غير موافق علي منهج حكمهم فليجتهد ويسعي ويحصل هو علي الاغلبية


      هكذا هي الديمقراطيات

      انها السياسة ياصديقي

      حذف
    4. ابرهيم عيسى أصبح الآن "مبستفاتي" أكثر منه معارضا!

      أي أنه يبستف الناس ووصل به الأمر في مقاله اليوم إلى إتهام الشعب المصري بالجهل المؤدي إلى سوء الإختيار!
      هذا في الوقت الذي ينسب إلى زويل ثقافة لا تتبدى أبدا في لغته أو منطقه أو مواقفه، وهو المطبع مع الكيان الصهيوني، فأي ثقافة هذه التي تعجز عن إدراك الخطر الصهيوني؟ وأي ثقافة تلك التي تسمح لإبرهيم عيسى إتهام المستشار العلامة الأمين طارق البشري بأنه قد كتب الدستور خلاص وانتهى الأمر؟

      ثم أنه ليس هناك سئ اسمه "متأسلم"، هناك مسلم يخطئ ويصيب وليس هناك من هو من المعصومين!

      حذف
  2. مشاركة للحديث مع الأستاذة صافي ناز والأخ سواح
    أخي سواح باختصار ردا على استفساراتك : لا داع لأن تتحدى أحد فيما يخص أهداف الثورة المصرية. اعلم فقط أن الناس حيت تخرج للشوارع والميادين مضحية بأعمارها ، فلابد أن هناك من المعاناة ما دفعها لذلك ، والهدف هنا هو تغيير تلك المعاناة سواء اقتصادية او أمنية أو خلافه.
    ثم أيضا لا داع للتحدي بعدم اتفاق ما تسميه فصائل الثورة في أهدافها. المصريون خرجوا جميعا بدون تمييز ديني أو اجتماعي أو اقتصادي لتحقيق أهدافهم من حيث التخلص من مشروع التوريث وضمان حياة اجتماعية واقتصادية كريمة. ما تسميه فصائل ظهر حين استطاع العسكر ويقايا النظام السابق شق الصف الثوري باستقطاب فريق هو الأكثر تنظيما وقتها. واتفاقات عمر سليمان معهم وما تبعها من استفتاء 19 مارس ليس عنك ببعيد.
    فيما يخص قولك من أن الثوار لا تحكم بل يحكم الساسة ، أتفق معك تماما مع ملاحظة أن الساسة يخرجون دائما من بين الثوار ولا يفرضون عليهم ، وهذا حال كافة الثورات الناحجة.
    أما قولك من أن المتأسلمين (وأقصد بهم هنا من استغلوا الدين للوصول لهدفهم السياسي ) لهم الأغلبية ، فأذكرك يا صديقي كيف جاءت تلك الأغلبية. في البداية كانت اتهامات العلمانية والليبرالية ومعادة الدين التي راح يروج لها من قدموا من خلف البحر الأحمر يتكلمون بلسانهم ويرتدون ثيابهم. جاءوا ليلعبوا السياسة بنكهة الدين. فأنت اما معهم أو ضد شرع الله. وأيضا كان استفتاء 19 مارس ، ونعم التي صرخ بها شيوخهم من الفضائات وكافة منابر الدولة. كانت تلك هي النقطة الأولى وخلاصتها استغلال الدين في تشويه المنافس السياسي في مجتمع تزيد أميته الثقافية عن النصف. النقطة الثانية كانت الفترة الانتقالية الطويلة فيما قبل انتخابات البرلمان وما صاحبها من مشكلات اقتصادية ، وبراعة أصحاب التيار المتأسلم سياسيا في توزيع المتطلبات من زيت وسكر وأنانيب غاز ، بشكل لا يمكن مجاراتهم فيه من قبل الثوار محدودي الموارد. ثم كانت الحملة المنظمة التي اشترك فيها المجلس العسكري مع أصحاب التيارات الدينية لتشويه الثوار ، عملا بمبدأ فرق تسد. فظهرت حملات ضد 6 ابريل وجبهة البرادعي ومن يدافع عنهم من قادة الرأئ. وجاءت في النهاية لجنة البشري ، الذي لا أشك مطلقا في نواياه الطيبة ومواقفه الوطنية، لكني لا أبرئه من انقياده خلف آراء صبحي صالح فيما يخص الدوائر الانتخابية الواسعة ، والتي دائما تكون الغلبة فيها لأصحاب التيار الديني حتى لو من أصحاب الديانات الأخرى. هل تعلم يا أخي أنه في دائرتي أستاذ قانون دستوري خسر أمام خريج دبلوم صنايع لكن من مرشحي النور لا يملك القدرة على ارتجال ثلاث جمل متتابعة.
    ثم يا أخي ماذا فعلت الأغلبية التي تتكلم عنها حين عملت في السياسة منفردة. البرلمان منذ أكثر من شهر يحاول سحب الثقة بدون فايدة. في حين أن الميدان بثوار أسقط ثلاث وزارات.
    تحياتي لك.

    ردحذف
    الردود
    1. استاذن استاذتنا الفاضلة برد من كلمات قليلة

      علي اخي وحيد

      بص ياوحيد

      برضه مردتش عليه في انك تجيبلي هدفين اتنين فقط من اهداف الثورة

      تاني حاجة

      لايصلح الثائر في الحكم نظرا لافتقاده الحكمة والخبرة في ادارة الامور

      لانه بطبيعته الثورية يكون اكثر تهورا مما قد يؤدي بالبلاد

      الي حافة الخطر

      السؤال هنا اللي عايز اعرفه

      هل الشعب المصري ساذج ويمكن شراءه بزجاجة زيت كما تقول

      اذا كان كما تقول

      واذا كان كذلك فهو يحتاج وصيا عليه

      في هذه الحالة هو يستحق ان يحكمه فرعون و يحتاج من يقرر مصيره نيابة عنه

      وكان هذا منطق مبارك في الحكم

      ولاتنس اني انا وانت من هذا الشعب

      واللا شعب واعي ومدرك ك وقام بثورة علي الظلم

      وفي هذه الحالة يكون الشعب هو من قرر مصيره باختيار من ينوب عنه في الانتخابات

      ولايحتاج من يأول تصرفاته

      عايزين نتفق علي حاجة

      ولانلقي بالاتهامات حسب اهوائنا اذا كانت ال نتائج لاترضينا

      تحيتي اخي

      واشكر الاستاذة انها اتاحت لي فرصة حوار راقي مع اخ فاضل مثلك

      حذف
  3. أستاذة صافي ناز
    أتمنى أن ينعم الله علينا جميعا بتقواه. فقط أتمنى أن توضحي لي من وجهة نظرك ما رأيت فيه عدم تقوى لله. ذلك لتعم الفائدة من نقاشنا على هذه المدونة.

    ردحذف
    الردود
    1. نعتك المسلمين بـ "المتأسلمين"، إتهامك الظالم للمستشار الأمين طارق البشري بأنه انساق لصبحي صالح، واللهجة الغالبة لكلامك غير مريحة بوجه عام. وأكتفي بهذا القدر لأني لا أحب المراء وأترك الأمر للضمائر، هدانا الله سبحانه إلى العدل والإحسان وعدم رمي الناس بما ليس فيهم.

      حذف