السبت، 8 ديسمبر، 2012

فن كتابة

تلكمو المشاهد الكابوسية

× لم يعجبني ذلك الاتشاح المتولول بالسواد، رغم أنني أحب اللون الأسود لوقاره الوسيم، الذي تكثف  بأجوائه  الميلودرامية وخيّم على حفل إفتتاح المهرجان فقد كان بالغ الركاكة، نسيت عنوان ذلك المهرجان المقصود، غير متعمّدة وأخشى الخطأ وليس بي طاقة الآن للبحث والمراجعة  إذن دعوني، فحسب، أكتفي بأنه الذي بكى فيه عزت أبو عوف بكاء مرا، وارتدت فيه ليلى علوي ويسرا وإلهام شاهين السواد، ومعهن بعضهن، حتى اللطيفة البليغة المبهجة رجاء الجداوي وهي الوحيدة التي لايليق عليها الانخراط  في طابور هذا الافتعال شديد السماجة.

من أجل ماذا كان كل هذا الحزن ياترى؟ الشهداء؟ نحن لا نبكي الشهداء، ولا يجوز الحداد على شهيد؛ فلقد نال مجد الاستشهاد بهذا الوعد الإلهي الذي نجده في سورة البقرة آية 154: "ولا تقولوا لمن يٌُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون"، وبالآية الكريمة رقم 169 من سورة آل عمران: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، "لا تحسبن" ناهية عن الظن بأن الشهداء أموات، و"بل" تأكيد قاطع بأنهم "أحياء" لديهم الرزق من رب العالمين، وعندهم الفرح والبشر بنعم الله وفضله جلّ جلاله، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فما معنى تلكمو المشاهد الكابوسية التي يتزعمها فريق الفن "السياسي" بقيادة خالد يوسف والراقصة الاستعراضية السابقة شريهان؟

×  نصرة لله والرسول، ودعما لثورة الشعب المصري، وحماية لمصرنا الغالية؛  شاركت، السبت الماضي، الموافق الأول من ديسمبر 2012، في التجمع الشعبي المدافع عن اختياره الانتخابي الحر وغير المزوّر، أمام جامعة القاهرة عند ميدان نهضة مصر، ردا على من وقفتُ أصد حشدهم ضد الإسلام العزيز قبل 25 يناير 2011، وأصد اليوم نفاقهم، وأناشد ثوار ميدان التحرير ألا ينخدعوا بمن يدّعون وصالهم، هؤلاء الذين سبق ونزلوا الميدان، بعد 25 يناير 2011 بأيام قليلة، تحت لافتة "لجنة الحكماء" بنية نزع فتيل الثورة!

إنهم يتنادون الآن بالعصيان المدني، محاولة جديدة ، أشد خطرا وأكثر نزقا وسفها وخيانة، تدعو لحرق الأخضر واليابس، لتحقيق ما فشلوا في تحقيقه من قبل، إنهم أعداء الثورة فاحذروهم؛ يسرقون لسانكم، ويختلسون إرادتكم، ويشوّهون أهدافكم ليبلغوا مالا ترضون، ويستغلون معارضتكم الشريفة لمآرب أنانيتهم وأحقاد فشلهم الانتخابي، لا يرقبون في مصرنا إلاً ولا ذمّة؛ ما تحسبونه موسى هو الفرعون، وما تحسبونه عيسى هو السامري يصنع عجلا له خوار لينصّبه رئيسا بديلا عن رئيسنا المنتخب، الذي كان له شرف الفوز بـنسبة 51% لاغير دليلا على أنها إنتخابات نزيهة، وليست كالمزوّرة  بنسبة 999% التي عوّدونا عليها على مدى 60 سنة.

بسم الله الرحمن الرحيم "ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُهُ وصدق اللهُ ورسولهُ وما زادهم إلا إيمانا وتسليماً"، صدق الله العظيم، الأحزاب 22.


هناك 6 تعليقات:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. اللهم أعز الاسلام والمسلمين..اللهم ارنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه..وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

    ردحذف
    الردود
    1. آآآآآآآآآآآآآميييييييييييييين

      حذف
    2. السلام عليكم يا أمنا، قُبلة على جبينك وأخرى على يمناكِ، أسأل الله لنا ولكِ الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد، ربنا يقرّ عينك بنوارة ويريك فيها ما تحبين يارب ... محمد مختار حمزة

      حذف
  3. الأستاذةالفاضلة ألف تحية من الجزائر
    ونحن شباب تعلمنا من القائد الكبير جورج حبش الكثير وما تعلمناه منه قوله " الخيانة ليست وجهة نظر" لكن يبدو انهاأصبحت وجهة نظر و لهاأنصار واحزاب و إعلام وموز
    القوى الخارجية ليست بعيدة عن الداخل هناك خوف ورعب من نجاج الثورة في مصر لأن نجاح الثورة في مصر ذلك يعني التعميم و الإطاحة بأنظمة التوريث و الأسر الحاكمة لهذا هي تدفع بسخاء كبير .
    في السبعيينات اثناء الحرب الأهلية في لبنان كانت أسرة آل سعود تدفع المال الكثير لحزب الكتائب الماروني من اجل القضاء على الحركة الوطنية اللبنانية وحلفائها .
    ويبدوأن نفس الأسرة تدفع هذه الأيام وبسخاء كبير لقد شاهدت سيدة مصرية على قناة الحزيرة وهي تلقب بام الثوار سمعتها تقول أنها شاهدت ناس يوزعون أموالا دالخل ميدان التحرير وحتى اسلحة.
    ومن يتابع رئيس الشرطة في دبي و هجومه على لإخوان في مصر يكتشف وبدون عناء أن الرجل مكلف بمهة وأن آل سعو دليسو بعيدن عن التحريض

    ردحذف