الثلاثاء، 18 يونيو، 2013




اليوم عيد الجمهورية الـ 60؛ لم يحتفل به أحد. سبحان الله نسى الجميع يوم إلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري، في 18 يونيو 1953، أملا في تحقيق حلم حكم البلاد بانتخاب رئيس لها بإرادة شعبية!

الحمقي والدّجالون والقتلة واللصوص مشغولون بالتحضير لمهرجان "إشرب السّم للتجربة" المُزمع إقامته يوم الأحد 30 يونيو 2013 الموافق 21 شعبان 1434.

هناك تعليقان (2):

  1. تعليق متأخر
    ا
    الأستاذة الفاضلة ألف تحية من الجزائر
    العرب ومحنة التنوير
    كان هذا عنوان محاضرة ألقيتها قبل ثلاث سنوات بالمكتبة الوطنية ومن ضمن الحضور المصري سعيد اللاوندي الذي كان وقتها نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام الذي جاء إلى الجزائر في زيارة أجهل سببها وبسبب هذه المحاضرة تقرب مني أكثر لما بدا له كلاما جديدا عن مصر أو هكذا جاملني.
    ورغم أنني قمت معه بواجب الضيافة وزار الجامعة وعرفته على الزملاء لكنني كنت متحفظا في تطوير العلاقة ولهذا لم ألبي دعوته لما دعاني إلى معرض الكتاب وكما لم أقم بزيارته لما زرت المحروسة لأنني كنت اعرف أنه عضو بلجنة السياسات العامة بحزب جمال مبارك الذي كنت أسميه حزب التوريث .
    في المحاضرة تطرق إلى هذه المسألة وقلت أن الأشقاء في مصر هم الذين كرسوا هذا الفهم ودونوه وأصبح حقيقة فكرية مسلم بها وفرضوها، بوصفها حقيقة تاريخية، على العرب و الفكر العربي
    ثم علقت ساخرا ما أضحك الحضور وقلت كيف نعد بوارج نابليون التي دكت الإسكندرية عاملا نهضوا أما عن الرسالة التي أرسها باللغة العربية إلى المصريين وتعلوها البسملة التي أشاد فيها بالحضارة المصرية وبالإسلام وانه جاء يحرر مصر من حكم المماليك قلت أن هذه الرسالة تشبه رسالة جورج بوش إلى الشعب العراقي الذي قال جاء يحررهم من حكم الطاغية صدام حسين
    وبعدما حررهم منه احتل بلادهم
    ثم شرحت ما بدا لي الأسباب السياسية التي جعلت النخبة المصرية تقوم بهذا التأسيس الفكري وذلك في إطار الصراع بين الإمبراطورية الفرنسية الصاعدة والإنجليزية الذاهبة نحو الأفول ولهذا ليس صدفة أن جميع الوطنيين المصريين كانوا يتوجهون إلى فرنسا للدراسة وليس بريطانيا



    ردحذف
    الردود

    1. نعم ولكنه أي اللاوندي كان مع ذلك يشكو من ظلم عهد مبارك في زمانه.

      حذف