الأحد، 18 ديسمبر، 2011

بسم الله الرحمن الرحيم: وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون (84) ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو مُحرّم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يُردّون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون (85) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يُخفف عنهم العذاب ولا هم يُنصرون (86)      صدق الله العظيم \ من سورة البقرة.

حينما شاهدت المصرية المنتهكة؛ ممزقة الثياب، مكشوفة العورات، والجنود مجتمعون فوق قلّة حيلتها وهوانها يضربها سافل منهم بحذائه وهي بلا مُغيث مسحولة على الأرض، خرجت مني على الفور صيحة: الكفرة!

نعم هذا هو الكُفر بعينه! وهذه المصرية هي مصرنا ذاتها! فما جزاء من يفعل بك كل هذا يامصر؟

ليتهم كانوا جند نابليون، ليتهم كانوا جنود الإحتلال الإنجليزي، ليتهم كانوا جنود أقذر أعدائنا من الصهاينة! لكنهم، يا مصرنا، ممن يزعمون أنهم حماة البلاد وحراسها!

هناك تعليق واحد:

  1. سيدتي الفاضلة

    حين تعم الفوصي

    فثقي ان كل شئ مستباح

    يختلط الحابل بالنابل

    ولن نستطيع التمييز بي ماهو مجرم ومن هو ثوري

    فهي الفوضي سيدتي التي لانريدها ان تمتد

    الي انحاء البلاد

    لن تحتمل البلاد ان تعيش في ثورات واعتصامات الي مالانهاية

    ربنا يلطف بمصر وبابنائها

    ردحذف