الأربعاء، 2 مايو، 2012

الظلم بالظلم يُذكر

من وثائق انتفاضة الطلبة المصريين

1972 \ 1973

بعد انتصاره على خصومه في 15 مايو 1971، قرر الرئيس الراحل محمد أنور السادات أن يلبس ثوبا مغايرا لمرحلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واختار لهذا الثوب شعار: الحرية والديمقراطية وهدم السجون وإلغاء المعتقلات.
تحت هذه الشعارات كان لابد أن تعود مصر إلى أسلوبها الذي تعودت عليه وهو إعلان مطالبها عن طريق الاحتجاجات الشعبية، فقامت في يناير 1972 مظاهرات طلابية أعادت إلى الأذهان صورة المظاهرات الوطنية المجيدة التي اجتاحت القاهرة في الأربعينيات، ضد الاحتلال الإنجليزي، وضد الفساد السياسي، وضد كل ما كان معاكسا للمصلحة الشعبية.

وكما كانت مظاهرات الأربعينيات من القرن الماضي قوامها طلبة جامعة فؤاد الأول، كانت مظاهرات 1972، من القرن نفسه، قوامها طلبة كل الجامعات وعلى رأسها، جامعة القاهرة وجامعة عين شمس، وتم تأييدها بعناصر وطنية من المثقفين والأدباء والشعراء.

في ذلك اليناير عام 1972 كنت في مناسك فريضة الحج، أطوف حول البيت الحرام وأنا أبتهل من جوامع قلبي ونفسي: «يا رب على الحاكم الظالم». لم أكن ساعتها على علم بمظاهرات الطلبة الاحتجاجية، لكنني كنت على علم بالظلم الذي وقع على قلمي بمنعي من النشر والتعبير من دون سبب واضح أو مسوغ منطقي، وكنت قد رأيت في إجراءات التنكيل بي دليلا فاضحا يكذب كل شعارات «الديمقراطية» و«الحرية» و«الأمان» التي رفعها السادات. بعد عودتي من أداء فريضة الحج، حاولت أن أستعيد حقي في النشر عن طريق تقديم مذكرات، وعن طريق مقابلات مع مسؤولين لم يكفوا عن بث غرامهم بالحرية والديمقراطية.. إلخ ـ منهم بالمناسبة دكتور أحمد كمال أبو المجد الذي تولى وزارة الإعلام في المرحلة الساداتية لفترة ـ وخاب مسعاي والوجوه كلها ساقعة مثلجة.

في 29 ديسمبر 1972 تم اعتقال مجموعة كبيرة من الكتاب والمحامين والمثقفين والشعراء، ولم يكن بنقابة الصحفيين إلا المؤيدين للنظام بالحق وبالباطل. في موقف أقرب إلى التعبير الشعري ساقتني قدماي للانضمام إلى اعتصام طلبة جامعة عين شمس في 3 يناير 1973. قلت للطلبة، إنني أؤيد مطالبهم بتحقيق شعارات حرية التعبير وحرية الرأي، ولأنني ممنوعة من النشر فليس أمامي سوى أن أكون بنفسي بينهم متضامنة مع مطالبهم لأنها مطالب كل الناس لمصلحة كل الأمة. رحبوا بي، وكان الجو نقيا، والإحساس صادقا، والنفوس طيبة. كنت في الخامسة والثلاثين وكانوا بين 19 و24 سنة، معظمهم من كليات الطب والآداب والحقوق والهندسة. طالبات نابهات مفوهات بليغات في التعبير عن الأزمات وآلام الوطن وطلبة مثلهم وإن غلبت على الجميع لمسات طريفة من ناتج البراءة والسذاجة والعفوية.

حين تم اقتحام الاعتصام الذي استمر حتى 11 يناير 1973 تحلق حولي الضباط للقبض علي بدعوى أنني الرأس الكبير الذي تزعم كتيبة الطلبة وأنني مندسة بين صفوفهم، وكانت هذه هي التهمة التي أكدتها تحريات المباحث ووجدتها أنا شرفا لا أدعيه، فالحقيقة أن الشباب الطلابي كانوا هم العقل والحركة واللسان، وكنت مبهورة بعنادهم وصلابتهم ولم يتعد دوري المساندة والرصد والإعجاب والفرح بأن مصر قد أنجبت مثل هذا الجيل المتأجج بالحماس والحيوية. أشياء كثيرة قالوها وحوادث كثيرة تتابعت ومفارقات عديدة أضحكتني وآلام شديدة أوجعتني.

بعد سنوات بلغت الثلاثين قام المحامي النبيل عادل أمين، الذي كان ضمن كتيبة دفاع وقفت بلا مقابل مادي تطالب لنا بإخلاء السبيل، بتجميع الوثائق الخاصة بالحركة الطلابية، بدأب وصبر وأمانة وأخرجها في مجلد من 632 صفحة، مبوبة ومنسقة مثل «ألبوم» لصور نحبها من أيام الشباب تحت عنوان: «انتفاضة الطلبة المصريين، 1972 – 1973، الجزء الأول، عادل أمين المحامي، القاهرة 2003، رقم الإيداع 14704 / 2002، طبع بالمكتب الفني».

معظم الأشياء التي وردت في تلك الوثائق كنت قد نسيتها تماما مثل ذلك البيان الذي أردت إرساله إلى نقابة الصحفيين تهريبا من سور جامعة عين شمس فصادره أحد ضباط مباحث أمن الدولة ليقدمه مع مستندات تحرياتهم عني التي تقول: «أصدرت بيانا يتضمن استنكارها لبيان نقابة الصحفيين الصادر في 29/12/1972، ووصفت هذا البيان بأنه لا يعبر عن الرأي الحر داخل نقابة الصحفيين، وأنها قررت الاعتصام مع طلبة جامعة عين شمس لإحساسها بالغربة والوحدة داخل نقابتها». وفي صفحة 57 من الوثائق التي قدمها الأستاذ عادل أمين وجدت، ويا للفرحة، نص بياني الذي كنت قد حسبته قد ضاع إلى الأبد، بعد أن ضاع تماما من ذاكرتي، وهو كالتالي: «بيان إلى نقابة الصحفيين رقم 2: في اليوم الخامس لاعتصامي تضامنا مع الاعتصام الطلابي بجامعة عين شمس، الذي انقضى عليه الآن سبعة أيام والذي يشكل استمراريته وصموده شكلا من أشكال الإرادة الرائعة والإصرار الجميل على المطلب الشعبي في تحقيق الديمقراطية وترسيخ مبدأ الممارسة الصادقة الفعلية لحرية الفكر والتعبير عن الرأي، أعلن تضامني مرة أخرى مع هذه الحركة الطلابية النزيهة أولا: بإدانة التشويه المتعمد لهذه الحركة الطلابية واحتجاجي الخارج من صميم الوجدان الشعبي على هذا التشويه الذي تشارك فيه بالدرجة الأولى الصحف المصرية كجزء من حملة إعلامية المقصود بها ضرب الحركة الطلابية لغير مصلحة شعبية. ثانيا: أعلن إضرابي عن الطعام بداية من يوم الاثنين الموافق 8/1/1973 تضامنا وتدعيما لقرار الإضراب عن الطعام الذي اتخذته المجموعة التي تمثل قوة الاعتصام الطلابي بجامعة عين شمس بقصر الزعفران حتى يتم الإفراج عن جميع المعتقلين الوطنيين الذين بدأت سلسلة اعتقالاتهم منذ يوم الجمعة 29/12/1972 والتي لا تزال جارية ومستمرة حتى الآن والمندرج بعضها تحت اسم قضية 902 لسنة 1972 حصر أمن دولة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التوقيع: صافي ناز كاظم 7/1/1973».

الطريف في تلك الوثائق كان إصرار المباحث على تعريفي بـ«الماركسية»، ولم يكن قد مر على أدائي لفريضة الحج غير عام واحد، بينما لم تشر إلى حقيقة أي واحد ممن كانوا يفخرون بانتمائهم الماركسي والعلماني.

ومنذ ذلك التعريف المباحثي الأمني غير الصادق وغير الحقيقي، عن هويتي العقائدية، وأنا أواجه المصرين على تصديق «ادعاءات» المباحث وتكذيب «صدقي» في أنني لم أكن في أي لحظة من لحظات عمري ماركسية أبدا أبدا أبدا والله خير الشاهدين.


ملف التحقيق معي 11 يناير
1973
مأخوذ من كتاب إنتفاضة الطلبة المصريين 1972 ــ 1973
الجزء الأول ص 592
تجميع وعمل الأستاذ عادل أمين المحامي
القاهرة 2003

صافي ناز محمد كاظم \ صحفية

قُبض عليها بجامعة عين شمس في الساعة السادسة من صباح يوم 11\1\1973 وحقق معها الأستاذ صفوت عباس وكيل نيابة أمن الدولة العليا بمبنى ادارة مباحث أمن الدولة في الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم، وأثبت في صدر محضره فحوى كتاب مباحث أمن الدولة الذي يفيد أنه بتاريخ 3 \ 1 \1973 توجهت المذكورة إلى الطلبة المعتصمين بكلية الطب جامعة عين شمس وخطبت فيهم وذكرت أن زوجها أحمد فؤاد نجم معتقل وأن جامعة القاهرة قامت بمظاهرة مطالبة بالإفراج عن المعتقلين وطالبتهم بمشاركة جامعة القاهرة وعلى إثر ذلك خرج حوالي مائة طالب من طلبة الكلية في مسيرة إلى جامعة عين شمس وانضموا إلى طلبتها وقدّمها الطالب خليل فاضل خليل بكلية طب عين شمس وذكرت أنها توجّهت صباح نفس اليوم إلى نقابة الصحفيين للوقوف مع الحركة الطلابية الشريفة ولكنها لم تجد تجاوبا مما جعلها تحضر إلى مؤتمرهم وتعلن بصفتها الصحفية تأييد الحركة الطلابية واستنكار موقف السلطة واعلنت الإعتصام مع الطلبة والمبيت معهم بالكلية، كما ذكرت أن شهر يناير الحالي سوف يشهد صراعا دمويا بين الطلبة والسلطة الحاكمة.

وقد سُئلت عن تاريخ بداية صلتها بالمحيط الطلابي فقررت أن أول لقاء تم بينها وبين المحيط الطلابي كان عند دعوتها إلى ندوة بكلية الحقوق يوم 14 \ 12 \ 1972 لحضور الأسبوع الثقافي الذي عقد في كلية الحقوق بجامعة عين شمس يوم 14 \ 12 \1972، فسُئلت عن كيفية وصول الدعوة فقررت أنها كانت مع زوجها أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام في حوش آدم ووصلت مجموعة من الطلبة لدعوة ثلاثتهم لحضور هذه الندوة وكانت الدعوة شفوية، وبدأت الندوة بأشعار وطنية لأحمد فؤاد نجم ثم غنى الشيخ إمام، ثم قام أحد الطلبة وقرأ بيانا طلابيا موجه إلى الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المزمع عقده في اليوم التالي 15 \ 12 \ 1972.

وسُئلت عن سبب حضورها ندوة كلية الآداب جامعة القاهرة يوم 16 \ 12 \ 1972 فأفادت أنها حضرت هذه الندوة بناء على دعوة وجهت إليها مع بعض الصحفيين الآخرين وعند حضورها وجدت أن المتحدثين هم: محمد عودة وأمير اسكندر وحسين عبد الرازق المحررين بجريدة الجمهورية، وقد طلب منها أحد الموجودين أن تسرد لهم ما حدث في اجتماع الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين يوم 15 \ 12\ 1972 فسردت ماحدث بالضبط.

وعندما واجهها المحقق بما ورد بمذكرة مباحث أمن الدولة أنها هاجمت في حديثها محمد حسنين هيكل وموسى صبرى وإحسان عبد القدوس ووصفتهم بأنهم عناصر متعفنة، قالت الكلام ده حصل فعلا لأنهم تعمدوا باستمرار أن يساهموا في قمع حريات الصحفيين وتعويق وجهات النظر المخالفة لهم وخضوعهم الكامل لتعليمات الرقابة والمباحث.

ثم سُئلت إن كانت قد توجهت هي وزوجها والشيخ إمام إلى كلية الآداب جامعة عين شمس يوم 21 \ 12 \1972 فأفادت أن نجم وإمام لم يذهبا لأن أحدا لم يذهب لإحضارهما من حوش آدم وأنها هي التي ذهبت تسأل عنهما في الجامعة وعلمت أن الندوة مُنعت بأمر المباحث ونصحها الطلبة بعدم حضور نجم وإمام حتى لا يعتدي عليهما بعض العناصر الطلابية المأجورة.

وسُئلت عن ترددها على الجامعة وظروف هذا التردد، فقالت أثناء وجودها بنقابة الصحفيين يوم 2 \ 1 \ 1973 حضر وفد طلابي من جامعة عين شمس إلى النقابة لمقابة النقيب لتسليمه بيانا طلابيا، فقامت بسؤالهم عما يدور الجامعة فأخبروها أنهم معتصمين بكلية الطب جامعة عين شمس فاستفسرت منهم عن إمكانية حضورها فأبدوا ترحيبهم فتوجهت بالفعل إلى مقر اعتصامهم يوم الأربعاء 3 \ 1\ 1973 بقصد الإشتراك معهم والتعرف على نوعياتهم وعند معايشتهم إنفعلت لموقفهم ووجدت نفسها ترحب بمشاركتهم الإعتصام؛ إذ أنهم عكسوا لها وجها مشرقا للجيل الجديد الذي كانت تجهله وتحدثت إليهم مؤيدة لهم في موقفهم الذي هو احتجاج سلمي على ماقامت به السلطة ضد بعض زملائهم الشرفاء، وكتعبير عملي عن هذا التأييد أعلنت انضمامها إلى إعتصامهم الذي كان قد بدأ منذ أول يناير 1973 بقصد الإفراج عن المعتقلين وتحقيق ممارسة الديموقراطية داخل الجامعة وإطلاق حرية الصحافة الجامعية.

وأضافت في أقوالها أنه في الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 3 \ 1 \ 1973 تداول الطلبة والطالبات حول موضوع نقل الإعتصام إلى حديقة الحرم الجامعي عين شمس على أساس أن الإعتصام بكلية الطب معزول وبعيد عن حضن الجامعة وجماهير الطلاب، ووفق على هذا الإقتراح وتوجهوا إلى حديقة الحرم الجامعي وهي معهم ومكثوا في الحديقة حتى المساء وعندما شعروا ببرودة الجو لجأوا إلى أحد مدرجات كلية الآداب حيث بات الطلبة في المدرج ولجأت الطالبات إلى المسجد المجاور، وفي صباح يوم الخميس 4 \ 1 \ 1973 إستأنفوا نشاطهم في الحديقة فانتهز المسؤولون الفرصة وأغلقوا المدرج وإزاء ذلك قرر الطلبة الإنتقال إلى إدارة الجامعة ومقر المدير وكان القصد من ذلك هو الاحتماء بالحرم الجامعي وخشية اقتحام الأمن المركزي وحتى يكون ما يحدث أمام مدير الجامعة، ولما بدأت مشكلة المبيت أخذ التصويت مرة أخرى على أن يتم داخل إدارة الجامعة. واستمر الإعتصام من يوم 4 \ 1 \ 1973 إلى يوم 11 \ 1 \ 1973 في المبنى المذكور حتى القبض عليهم.

وحتى يوم 7 \ 1 \ 1973 لم يشعر الطلبة بأي تقدم من ناحية السلطة تجاه موقفهم فأرادوا أن يصعدوا الموقف من ناحيتهم عن طريق الإضراب عن الطعام لأن هذا هو التصعيد السليم للإحتجاج السلمي واتفق على أن يبدأ الإضراب يوم 8 \ 1 \ 1973، وأضافت أنها أصدرت في يوم 7 \ 1 \ 1973 بيانا بذلك نصه: في اليوم الخامس لإعتصامي، تضامنا مع الإعتصام الطلابي لجامعة عين شمس الذي مضى عليه الآن سبعة أيام والذي يشكل باستمراريته وصموده شكل من أشكال الإرادة الرائعة والإصرار الجميل على المطلب الشعبي في تحقيق الديموقراطية وترسيخ مبدأ الممارسة الصادقة الفعلية لحرية الفكر والتعبير عن الرأي، أعلن تضامني مرة أخرى مع هذه الحركة الطلابية النزيهة؛
أولا:  بإدانة التشويه المتعمد لهذه الحركة الطلابية واحتجاجي الخارج من صميم الوجدان الشعبي، هذا التشويه الذي تشارك فيه بالدرجة الأولى الصحف المصرية كجزء من حملة إعلامية المقصود بها ضرب الحركة الطلابية لغير مصلحة شعبية.
ثانيا:  أعلن إضرابي عن الطعام إبتداء من يوم الإثنين الموافق 8 \ 1\ 1973 تضامنا وتدعيما لقرار الإضراب عن الطعام الذي اتخذته المجموعة التي تمثل قوة الإعتصام الطلابي بجامعة عين شمس بقصر الزعفران حتى يتم الإفراج عن جميع المعتقلين الوطنيين الذين بدأت سلسلة اعتقالاتهم يوم الجمعة 29 \ 12 \ 1972 والتي لاتزال جارية حتى الآن.

وقد تمت إحالتي بعد التحقيق في قائمة تضم 56 إسما، معظمهم من طلبة الجامعات، إلى محكمة أمن دولة عليا فيما زُعم أنها " الجناية رقم 1 سنة 73 أمن دولة الوايلي ـ كلّي ـ 131 سنة 73 نحن محمد حلمي راغب  رئيس نيابة أمن الدولة العليا نتهم:......."...........إلخ!

هناك تعليقان (2):

  1. تحياتي
    لم اكن اعلم ان المظاهرات كانت بتلك القوه واستمرت لفتره طويله نسبيا.

    ملاحظه بسيطه:
    حيث انني اقرأ مقتطفات من التاريخ الكندي وجدت الأتي:
    1-كانت بريطانيا وفرنسا تهيمنان علي الشاطئ الشرقي لكندا من خلال المستعمرات
    2-دارت حروب متفرقه للسيطره علي المستعرات و بالتالي التجاره
    3-في خلال كل هذا الصراع والذي فازت به بريطانيا (1760 :1890 ) كان الجميع يريد ايجاد حلول لجميع الصراعات وفي خلال هذا الصراع تم اختراع مايسمي اليوم بالديموقراطيه وحقوق الانسان و الاعتذار عن الاساءه
    4-أقترحت بريطانيا و هي بريطانيا المنتصره علي فرنسا ان يكون ميثاق الحريه البريطاني هو اساس الحكم جنبا مع جنب بميثاق العداله الفرنسي 1870
    5-كانت اعداد الناطقيين بالفرنسيه قليلا جدا مقارنة بالناطقيين بالانجليزيه ورغم اعطت بريطانيا حق ان تكون كندا ناطقه باللغتيين حت الان احتراما للعدو السابق

    التساؤلات:
    لماذا كانت بريطانيا (عادله) ولديها رغبه صادقه فيي ايجاد حلول لكندا ولم تفعل ذلك في مصر او الهند مثلا؟
    هل اسباب الصراعات الان في مصر هي طبيعتنا كمصريين؟
    هو ليه احنا وحشيين قوي كده؟
    ازاي حد يقتل واحد مايعرفوش اساسا والأدهي انه مصري زيه؟

    انا تعبت

    ردحذف
    الردود
    1. تعبت؟ وكيف إذن تقول "أنا جدع"؟
      أتصور أن بريطانيا كانت مضطرة لما حسبته أنت "عدالة".
      مالها طبيعتنا كمصريين؟ ونحن لسنا "وحشين قوي كده"، الوحشين ليسوا "نحن" لقد اختاروا أن يصبحوا "هم"، والصراع دائما بين "نحن" و "هم". راجع لو شئت ماكتبته "على أي وجه يبدو الشر"؟

      عندما تتعب صدق عبد الوهاب وهو يغني "صدّقني وخد لك حماّم"؛ كما قال في أغنيته " الميه تروي العطشان وتطفي نار الحران" ويمكنك أن تغير "الحران" إلى "الحيران" أو "القرفان"!

      بالمناسبة من أنت؟ وأين مكانك؟ أنت كنداوي؟

      مصر لاتعوّض يا جدع!

      حذف