الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

كل عام وأنتم بخير


شهيقا إسلام ، زفيرا إسلام:  هكذا حال المسلم


أينعت شجرة هاجر بين البيت وزمزم،
فتمهلي بالسير يا إبل الطريق وتريثي عند الشفق،
صدق "الكلام" وما انمحى منذ الأزل:
"...وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ..."

حداء ، حداء ، ونقر دف من بعيد:
أسعد الأيام!
أجمل الزمن!
أكثير على القلب الفرح والقرن السابع يأتي بـ "محمد" ؟

مصابرة ورباط ، حصار في شعب أبي طالب وجوع ،
هزيمة في أُحد ، طيور جارحة تتحلق،
أحزاب تتحالف على بغض "محمد" ـ بأبي أنت وأمي وفداؤك روحي يا "محمد" ـ
و"محمد" يرقب صحبه: "...هذا ماوعدنا الله ورسوله...".
النصر غير بطئ ، لكنه "الإسلام" يُمتحن!

حوِّمي ياطيور الزمان الجارحة ،
وبالصليل قرقعي وبالصريخ،
وانهشي بالظلم وجه الحق،
وازدردي الطعام ،
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا.......................

متى نصر الله ؟
ألا إن نصر الله قريب!

شهيقا إسلام ، زفيرا إسلام:  هكذا حال المسلم!
تهدأ العين وتقر إسلاما يأخذنا إلى: جهاد نفس تتحضر بالإسلام ،
تغتسل من الأنانية والجشع والهوى،
تستعبد الشهوة وتحجمها تحت إمرة الإرادة!

يسطع فينا الإيمان، ضفيرة بلّور تمتد حبائل رحمة ترفعنا من حر الضيق ،
نخرج من جوف الوحشة بدعاء حبيس الحوت:
 لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.




هناك تعليقان (2):

  1. لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    كل عام وانتي بخير ياستاذه

    ردحذف
  2. كل عام وحضرتك بكل خير

    ردحذف