الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

الأستاذ الدكتور محمد فهمي حسين:لاجديد تحت بغي الظلم

حكاية ظلم قديم مهداة إلى د.محمد فهمي حسين؛ ليس لكي نقبل الظلم أو نتآلف معه ولكن لكي لانندهش فحسب


أحمد عبد السلام الكرداني
"حقبة من الزمان"، السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور أحمد عبد السلام الكرداني ، كانت قد صدرت في سلسلة كتاب الهلال نوفمبر 1980 في طبعة رثة لاتليق بقيمة الكاتب والمحتوى بل والسلسلة الثقافية العريقة : "كتاب الهلال" ولا أدري ما هي تلك الظروف التي تسببت في ذلك التقصير. ماعلينا،كنت قد قرأت الكتاب منذ وقت صدوره البعيد و واساني في محنة التنكيل البايخ بي إذ عرفني أن "البواخة" طبع في مسئولي بلدنا الحبيبة ربما ميراثا عن عبقرية "بواخة" الإحتلال الإنجليزي المعروفة. لماذا استخدمت مفردة "بواخة"؟ لأنها المعبرة عن المكدرات التي لا لزوم لها.

عدت لقراءة الكتاب  و كأني أقرأه لأول مرة ، تبهجني تفاصيل الإنجازات التي  قام بها هذا العالم والتربوي الفاضل قافزا فوق كل العقبات التي تكالبت عليه من دون أن تفت في عضده، وهي عقبات لم يلقها في طريقه صغائر الناس بل،وللأسف، كبار عظام محترمون مثل طه حسين وأحمد لطفي السيد.

 محتويات الكتاب ،الذي لا تزيد صفحاته عن 186 صفحة من قطع كتاب الهلال الصغير، هي: النشأة الأولى، مراحل التعليم، لجنة التأليف و الترجمة و النشر، بعد التخرج، البعثة الأولى، البعثة الثانية، العمل بالمهندسخانة ثم بكلية العلوم، العمل في التفتيش، في نظارة المدارس الثانوية، في معهد التربية، في المراقبة العامة لتعليم البنات، في مراقبة الإحصاء، في الأرض الزراعية، مع الدكتور علي ابراهيم في الجامعة، مديرا عاما للتعليم ثم وكيلا للوزارة، الإحالة إلى المعاش، بعد الإحالة إلى المعاش، رأيي في التعليم.

في النشأة نعرف أنه ولد في دمياط 25/12/1893. و تعلم في الكتاب ثم انتقل إلى التعليم الإبتدائي و من بعده الثانوي ثم المعلمين العليا التي تخرج فيها عام 1914 سافر بعدها عام 1916 في بعثة دراسية إلى إنجلترا لدراسة ديناميكا الهواء التي تابع دراستها بعد ذلك بقسم الطيران بالكلية الملكية الذي يشتمل على دراسات عليا لجميع فروع العلوم المتصلة بالطيران ومنها ديناميكا الهواء، وبعد حصوله على الدكتوراه في هندسة الطيران وعودته إلى مصر أخذ مكانه ،هو و زميله د. أبو زهرة، للعمل في المهندسخانة آملا أن تخطو مصر بعلمهما نحو إعداد مشروع لسلاح طيران مصري، و في هذا يقول :" كنت قد اتفقت مع ... رئيس هيئة الخدمة العامة بالجامعة الأمريكية على إلقاء أول سلسلة محاضرات تلقى بقاعة إيوارت عن الطيران....وكان الإقبال عليها عظيما جدا .......وكانت هذه المحاضرات نواة لأول كتاب صدر باللغة العربية عن الطيران سميته (بسائط الطيران) ونشرته لجنة التأليف و الترجمة و النشر سنة 1925.....وبمناسبة المحاضرات وظهور الكتاب .....لفتت السلسلة و الكتاب أنظار الحكومة فاستدعتني وكلفتني في إبداء رأيي في المشروع الذى أعده الميجر لنج، (وهو الضابط الإنجليزي الذي كانت الوزارة برئاسة سعد زغلول باشا قد عينته مستشارا لشئون الطيران وألحقته بوزارة المواصلات، وكان وزيرها مصطفى النحاس، وكلفته بإعداد مشروع سلاح طيران مصري)،فقمت بفحصه ودونت ملاحظاتي عنه وما رأيته من تعديلات فيه و قدمته للوزارة ، وكانت التعديلات التي أدخلتها على المشروع تجعله سلاحا وطنيا  قابلا للنمو مع الزمن ........".


في سياق مشواره الصعب لخدمة وطنه يذكر الدكتور الكرداني ص 80:" لما تبين لي أنا و زميلي أبو زهرة أن مساعينا لإنشاء قسم طيران في الكلية (كلية الهندسة) نتولى التدريس فيه باءت بالفشل، بسبب معارضة السلطات البريطانية، آثرت الإنتقال إلى كلية العلوم في عام 1926، ولكني لم أمكث فيها طويلا بل تركتها نهاية العام الدراسي وكان ذلك لخلاف نشأ بيني و بين الإدارة ، لعدم تدبير كرسي أستاذية للرياضة التطبيقية بجانب كرسي أستاذية الرياضة البحتة المخصص  للدكتور مشرفة باشا، ورأى مدير الجامعة أحمد لطفي السيد باشا حسم الأمر، بالإتفاق مع علي الشمسي باشا وزير المعارف ، على نقلي إلى وزارته من 1\9\1926."

 في 4\9\1941 تم نقل الدكتور الكرداني إالى المراقبة العامة لتعليم البنات غير أن صداما بينه وبين الدكتور طه حسين تسبب عام 1944  في نقله إلى مراقبه وهمية (مراقبة الإحصاء) بغرض تجميده  ولكن الدكتور الكرداني أخذ الأمر مأخذ الجد وشمر ساعده للعمل :" استخرت الله وانكببت أنا و الرفاق الذين اخترتهم للعمل على وضع برنامج إحصائي شامل دقيق لو استمر تنفيذه بعد تركي لهذه المراقبة لكان لدى الوزارة مجموعة قيمة من الإحصاءات التي تعين الذين يقومون على التخطيط لمستقبل التعليم في مصر على تنفيذ مهمتهم على أكمل وجه، ولكن المراقبة ألغيت تقريبا بمجرد تركي لها......".

توالت الضربات على العالم الجليل، بما يتعذر علي سردها كلها ليس بسبب المساحة فحسب بل بسبب وجع قلبى، حتى وضعوا له الأمر على بلاطة:"......أوفد إلي مجلس الوزراء صديقي الدكتور محمد صلاح الدين وزير الخارجية  يعرض علي قبول الإحالة إلى المعاش على أن يصرف لي الفرق بين قيمته و قيمة مرتبي عن المدة الباقية لبلوغي الستين ، وهي نحو أربع سنوات، وكنت قد تعبت وسئمت العمل بعد كل تلك الصدمات والعواصف فقبلت العرض وأحلت إلى المعاش في 5\3\1950."

عاش الدكتور أحمد عبد السلام الكرداني عمرا مديدا تخطى التسعين وظل الى النهاية نشطا كريما في إسداء النصح وتقديم التوصيات!

أرسل اليه الدكتور مصطفى كمال حلمي 25/12/1979 هذه الرسالة: " السيد الدكتور أحمد عبد السلام الكرداني، وكيل وزارة المعارف سابقا ، تحية طيبة وبعد ، فإيماء إلى كتاب سيادتكم بشأن الرأي في مضمون ورقة العمل التي أعدتها وزارة التعليم حول تطوير و تحديث التعليم في مصر ، أرجو أن تتقبلوا خالص شكري و تحياتي لما أبديتموه من آراء ومقترحات قيمة وسوف تأخذ اللجان المختصة ما ورد في كتاب سيادتكم بكل الإعتبار والتقدير.التوقيع دكتورمصطفى كمال حلمي، وزير التعليم والبحث العلمي."

ألا ترون؟

لا جديد تحت شمس مصرنا المحروســـــــــــــــــــــــــــــــــة!




هناك 12 تعليقًا:

  1. تعليق - جزء رابع -

    ولكن المفارقة / الملهاة / المآساة / - / - تظل – أنه - فى جامعة القاهرة - بجلالة قدرها - يوجد دوماً من يعتقد أن جامعة القاهرة يمكنها - على أيديهم - وبفضلهم جهدهم الميمون - أن تأكل أولادها المتميزين الصابرين على المحنة - ولكن نحن لهم بالمرصاد - و(نحن) و(هم) والزمان طويل - حتى ولو كانت هذه الـ (نحن) هى مجرد شخص يقف وحيداًُ فى الميدان - وحتى ولو كانت هذه الـ (هم) هى القيادة الجامعية العليا ذاتها) - فنخن لهم - بإذن الله – بالمرصاد - إن كان فى العمر بقية - والحمد لله رب العالمين

    قد تفضلين - سيدتى - التعرف على تفاصيل أكثر - فيمكنكم متابعتها فى مدونتى

    وشكراً لك يا (ست الكل) على استضافتى فى مدونتك - ولا تحسببى أن ظاهرة (القلائل المكافحين) محصور فى - أو مقصور على - مصر وحدها - بل هو القاعدة الماسية والذهبية والفضية والبرونزية فى هذا الجزء من الكرة الأرضية - المعروف ظلماً وعدواناً أحياناً - وعن حق غالباً - بإسم (العالم الثالث - غير الحـُر) - أذ أن هنالك (عالم ثالث) حـُر- أحياناً.

    وألف شكر.

    محمد فهمى حسين

    ردحذف
  2. تعليق - جزء أول -

    شكراً جزيلاً لك يا (ست الكل) على هذا التعليق البديع والموجع للقلب - فى آن واحد.

    أما الجديد/القديم تحت شمس (المحروسة) فهو - أيضاً - استمرار الإصرار على مواجهة المحتالين فى هذا البلد.

    نعم - نحن فى بلد معظم شعبه مجبول منذ قرون طالت - ولم تنقض بعد - على الاستسلام للمظالم طلباً للسلامة (ولا أعرف - حتى اليوم - السلامة من إيه بالضبط - مادام العمر واحد - والرب واحد - ؟) - ونلاحظ - للأسف - أن (الأغلبية الصامتة) فى هذا الشعب مازالت - للآن - هى الأساس لا الاستثناء (فيما يبدو لأن التعليم - البزرميط - لم يؤت ثماراً فى مصر - بل زاد مصر عقماً).

    ومع ذلك ففى هذا البلد - دوماً - قلائل يصرون على دفع العدوان - ويدفعون ثمن استقلالهم.

    تعليق - جزء ثان -

    لقد سبق أن حاربنى - وبضراوة - (مستشاران ثقافيان مخبولان) لمصر فى باريس - جاءا على التوالى - وأنا طالب دكتوراه فى بعثة فى باريس - بعد فترة الأستاذ الدكتور (عبد الأحد جمال الدين) - وقد قطع أحدهما عنى – عُنوة - مرتب البعثة لمدة تسعة شهور فى باريس - قبيل مناقشتى لأطروحة الدكتوراه - وأنا متزوج وأعول طفلين وثلاثتهم كانوا معى فى باريس - فلم استسلم - وعشنا نحن الأربعة على البصارة والفول والطعمية والجبنة البيضاء فى باريس بفضل تعاون السيدة زوجتى – وكان - أيامها - الأستاذ الفنان التشيكلى والسينمائى (يوسف فرنسيس) - رحمه الله - مديراً للمركز الثقافى المصرى فى باريس فى (بولفار سان ميشيل) على مسافة قصيرة من التقاطع مع (بولفار سان جيرمان) - ولم يستطع (يوسف فرنسيس) وقتها – ورغم مكانه ومكانته - عمل أى شىء لدفع عدوان المستشار الثقافى المصرى عنى وعن مرتب بعثتى - وذلك رغم صداقتى القوية بـ (يوسف فرنسيس) - منذ فوزى بجائزة أولى فى الفنون التشكيلية على مستوى جامعة القاهرة كطالب بكالوريوس فى مسابقة فنون تشكيلية كان (يوسف فرنسيس) ضمن محكميها وقتها - واستمرت صداقتنا - من خلال عمله الصحفى فى الأهرام - بسبب أصدقاء مشتركين بالأهرام - ولسنوات أسبق جداً من حصولى على منحة دكتوراه من الحكومة الفرنسية - وأسبق من بعثتى على نفقة الحكومة المصرية لاحقاً - فاستمر هذا العدوان ضدى فى باريس بضراوة لأن (البهوات) أصحاب (البيه) المستشار - فى مكتب البعثات فى القاهرة وفى مكتب مدير مكتب (البيه الوزير) فى شارع (إبراهيم نجيب بجاردن سيتى) أيامها - قبل انتقاله فيما بعد إلى مبنى الأكاديمية بشارع (القصر العينى) - كانوا لا يعرضون شكاواى المتعددة ضد (البيه المستشار) على (البيه الوزير) - ورغم الحصار الذى كان مضروباً من حولى خلال تلك المرحلة المريرة فقد تمكنت من الحصول على دكتوراه الدولة فى العلوم الطبيعية فى كلية العلوم جامعة باريس إحدى عشر - المشهورة بإسم جامعة (أورساى) - رغماً عن أنف المستشار (الحقوقى) ناهب (حقوقى) - فأضطر (المذكور أعلاه) فيما بعد صاغراً إلى تسليمى كافة مستحقاتى المالية فى باريس - وإن كان ذلك قد تم لاحقاً بعد مؤامرة دنيئة استمرت - لخداعى - حتى قـُبيل عودتى للقاهرة - فى 3 أغسطس 1990 - بيوم واحد.

    ردحذف
  3. تعليق - جزء ثالث -

    أما المآساة (الحقيقية) فقد بدأت بعد عودتى النهائية إلى مصر - إذ قال لى رئيس مجلس القسم – لا فـُضّ فـُوه - بعد عودتى للقاهرة بالحرف الواحد : يا دكتور محمد إنسى إللى اتعلمته فى باريس - إحنا هنا فى كفر البطيخ.

    لكننى - إيماناً بقيمة العلم الذى تعلمت - وغيظاً فى رئيس مجلس قسم أحمق - لم أنس أبداً ما تعلمته فى باريس وحتى اليوم – وحاولت منذ حينه أن أفعل شيئاً ذى قيمة عالية - ولعشرين عاماً تالية فى (كفر البطيخ) - وأستطعت خلال سعيى الفردى - (فالنظام - حدث ولا حرج - "واقع") أن أحقق بعض النجاحات - فى السباحة ضد التيار - وسافرت فى مؤتمرات دولية عديدة - وفى زيارات جارجية كأستاذ زائر - إلى النمسا وألمانيا وإنجلترا وهولندا وأمريكا - وعدت دوماً إلى مصر - ولم أهاجر أبداً من (كفر البطيخ) - رغم مرة بدأت فيه غحراءات هجرة إلى (كندا - الفرنسية) ثم تركت ورق الهجرة نهائياً.

    ويكفى أنه فى الوكالة الذرية للطاقة الذرية فى (فينا) - وفى هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية فى (مينلو بارك - كاليفورنيا) - وفى هيئة المساحة الجيولوجية البريطانية فى (أوكسفورد) - وفى هيئة الموارد الطبيعية الألمانية فى (ميونخ) - عندما يأتى الحديث عن هيدرولوجيا النظائر فى مصر والشرق وأفريقيا يقول الموجودون هناك لمن يسألهم من العرب والمصريين والأفارقة: (إذهبوا للدكتور محمد فهمى حسين - فى جامعة القاهرة). فالحمد لله.

    تعليق - جزء رابع -

    ولكن المفارقة / الملهاة / المآساة / - / - تظل – أنه - فى جامعة القاهرة - بجلالة قدرها - يوجد دوماً من يعتقد أن جامعة القاهرة يمكنها - على أيديهم - وبفضلهم جهدهم الميمون - أن تأكل أولادها المتميزين الصابرين على المحنة - ولكن نحن لهم بالمرصاد - و(نحن) و(هم) والزمان طويل - حتى ولو كانت هذه الـ (نحن) هى مجرد شخص يقف وحيداًُ فى الميدان - وحتى ولو كانت هذه الـ (هم) هى القيادة الجامعية العليا ذاتها) - فنخن لهم - بإذن الله – بالمرصاد - إن كان فى العمر بقية - والحمد لله رب العالمين

    قد تفضلين - سيدتى - التعرف على تفاصيل أكثر - فيمكنكم متابعتها فى مدونتى

    وشكراً لك يا (ست الكل) على استضافتى فى مدونتك - ولا تحسببى أن ظاهرة (القلائل المكافحين) محصور فى - أو مقصور على - مصر وحدها - بل هو القاعدة الماسية والذهبية والفضية والبرونزية فى هذا الجزء من الكرة الأرضية - المعروف ظلماً وعدواناً أحياناً - وعن حق غالباً - بإسم (العالم الثالث - غير الحـُر) - أذ أن هنالك (عالم ثالث) حـُر- أحياناً.

    وألف شكر.

    محمد فهمى حسين

    ردحذف
  4. معذرة عن عدم ترتيب أجزاء التعليق - فقد حدث انقطاع فى تطبيق (جوجل) فعدت للمتابعة مجدداً - فحدث تكرار غير مقصود وسوء تتابع بالأجزاء.

    وشكراً جزيلاً

    محمد فهمى

    ردحذف
  5. وعنوان مدونتى التى أسميتها :

    أوفياء مصر
    Bienveillant d’Égypte

    والتى قد بدأت فى إنشاءها فى يوم 18 يوليو 2010 هو :

    http://egyptelibre.blogspot.com/

    وعنوان صندوق بريدى الإليكترونى هو التالى :

    profdrfahmy@gmail.com

    وشكراً

    ردحذف
  6. = = = = =
    Support that I got from Mr. Kamal Bardan. He said:
    My dear friend, I have read your letter several times and I have tried not to be biased? I went over it several times got my daughter state her opinion because she does not know you and all we could say that is an arrogant decision and it has nothing to do with what you are capable of presenting or to what has age got to do with it?.
    Somehow, I felt that, it is a personal attack on you for reasons beyond me and only you may have an idea, perhaps your political views?, or the new person is related to higher authority? No matter how I look at it, the answer is the same; it is the singer not the song is under attack.
    Perhaps if you were not available to continue your post, then and only then, a replacement of lesser value may be to take your place, but will never fill your shoes and the biggest losers in this case will be the future generations, because they had to settle for less regarding their future and the future of Egypt.
    I am writing unintelligibly, because I fell emotional and it is the story of the whole Middle East and staying behind? I was watching a Bulgarian film and one of the actors ask his friend if he knows why there is no Arabs in star trek and the answer was because it is too far in the future, how sad and what is happening now prove why it is so.
    Please look after yourself and keep well for you are too precious and irrepressible.

    ردحذف
  7. = = = = =
    My reply is:
    = = = = =
    Personal attack on me started since 20 years when I came back with a new quantitative hydrological and isotopic approach that my colleagues have no idea about, and during my long absence abroad many of them used to get their doctoral degrees approved for very poor Ph.D. theses supervised by their ignorant superior supervisors and Sadat has introduced a new law of the organization of the Egyptian universities in order to block and break down his opponents and he canceled the staff position that was known a the (chairman professor) that was there (for many generation before that law) a leadership and protection for the high quality of university teaching in Egypt.

    ردحذف
  8. The generations that came after that law found themselves without a leadership in their specialization and the (war) of professors started, as silly struggle of get more money by teaching more hours per month and leaving their opposites in the dark without work (and that has partly lad) to a big deal of hostilities among the professors and they invented what they called a "bola" where it is not important that some teach some stay at home or not but to put all the money got per month on the table and divide it among all the staff-members in order to get those who do not teach satisfied with a higher income - that was nothing more than few dollars more per month, probably 10 dollars or so, imagine - so the Egyptian professorship stated to decline and their social prestige went down for those 10 dollars par month and for their political silence toward the Sadat political line, the Egyptian universities were "assassinated" by that law in Sadat time which is still today the law in action for the organization of the Egyptian universities). The second cause was that in the old days when someone returns back for his doctor formation abroad he got a leadership position for those who stayed without travelling to Europe or USA for their Ph.D. degree. Under the Sadat law that rule was canceled and those who return find themselves equal of inferior to those who stayed in Egypt and every type of (war) among the colleagues of yesterday became the rule on the ground.

    ردحذف
  9. That way Sadat has significantly weakened the Egyptian university-staff community which became only occupied by those types on (internal war) and afraid of showing their opponent political views in face of the power of Sadat and his political/social regime, and the population started to lose faith in the leadership of the university staff-members and started to call any "simple regular policeman soldier" in the street with the old nomination that was in use only for the high-end political staff in the country before 1952 : (ya Pacha). Only very few rich / powerful university staff-members were able to tackle that tremendously deteriorating atmosphere since Sadat time. That deteriorated education system in the Egyptian universities since that time has also excreted some professors and other staff-members who work for the police against their colleagues in order to get some benefits from the Sadat regime (selected as ministers or other high-end administrative positions inside and / or outside the university walls or even positions in the Embassies of Egypt abroad). Do you see how much the profile of the Egyptian universities became low since that time when Sadat has decided to break down his opponents in the Egyptian universities?

    ردحذف
  10. By that law, Sadat has destroyed - before and after his death - everything in the higher Egyptian education system, not only his opponents. Mubarak has continued that way and with time the profile of the higher Egyptian Education got lower and lower to the Earth, in particular under the pressure of massive numbers of students and the (fabrication) of new universities that have no technical means to tackle its duties. Many of the leader staff of those new-born universities were nothing more than police agents at head positions in these new artificial universities that are nothing more than secondary schools not real universities, and the (war) among the staff-members became the rule, not the exception, and the arm of those (worriers) was to introduced false info against their staff colleagues in order to destroy them and o take their positions. Many university staff members who stayed and considered like open opponents to the regime were arrested and send (behind the Sun) and the regular Egyptian street man sys to describe that crime committed by the regime against his open opponents in the universities and elsewhere in Egypt during the last 30 years. Egypt was being killed for inside, not from outside. For me, I am not an open opponent to the political regime but I do not eat my words, I show my rejection of certain decisions and their is no unity of Egyptian professors of any kind to protect me or these who are like me or I am like them in being free to say my word against the regime.

    ردحذف
  11. I have no more time to live and lie, I have no more extended life expectation before me, my life is behind me not before me. Thus I talk and write what I consider as being the truth without fear. But I should know that I should pay for that simple personal position and attitude since all Egyptian staff-members are under close control by the police for what they would do, say and / or write.
    Recently, Cairo University has awarded an (honor doctor degree) to the wife of the president. Some staff-members were against that award everywhere in the country, and I was among this simple movement of rejection. I am also opponent to the regime’s line of approach between Egypt and Israel and I, like many other university staff-members in Egypt condemn the regime for his unjustified actions against Gaza, Iran etc. This should be well known to the police, and his agents inside the university. I do not say that I am a victim for my for my political position or sayings and l or writings, but I am, like many other university staff-members in Egypt, are, at least, not among the friends of the regime and his political National Party, and this counts someway against me. However, I should address my rejection of the above-mention decisions that was recently taken against me to the authorities in position, regardless what result should I get. I will say my word and go ahead. I will leave this life in a short time; I do not care anymore what (they) would do against me. They are foolish and they destroy their own country. (We) must not stay wordless.
    = = = = =

    ردحذف
  12. ندعم جميلة إسماعيل لمجلس الشعب - انتخابات 28 نوفمبر 2010 - ندعم فيها وبها ومعها فارسة نبيلة تأتى من الزمن النبيل إلى زمن المحنة الردىء الوبيل الذى يضرب فيه الفساد الذليل كل وجه مصر النبيل حتى ماء النيل

    Nous appuyions Gamilah Ismâ’îl pour l'Assemblée Nationale Égyptienne, 28 novembre 2010 ; militante lucide venante de la belle époque vers ce temps difficile qui frappe l’Égypte Noble et l'eau du Nil

    حزب الوباء الوطنى يريد انسحاب الشرفاء - نقول لهم : موتوا بغيظكم - ونقول نعم لـ (جميلة إسماعيل) سليلة الشرف - بقائمة العز والفخار النسائى المصرى - التى بدأت بـ (نفرتيتى) واستمرت حتى (عائشة التيمورية) و (هدى شعراوى) و (مفيدة عبد الرحمن) و (صفية زغلول) و (أم كلثوم) - ونقول لمزورى حزب البارومة الوطنى : موتوا بغيظكم يا أهل الفساد وبارومة هذا الوطن - ونقول نعم لـ (جميلة إسماعيل) - ونقول لا كبيرة للغاية قد (الهرم الأكبر) فى وجه الفساد وحزب الفساد - وسوف تذهب بارومة حزب الوباء الوطنى إلى مزبلة التاريخ بإذن الل

    ردحذف