الأحد، 21 نوفمبر، 2010

من مختاراتي


رؤيا في يقظة أو منام


هي رؤيا وإن كنت لا أجزم هل كانت في صحو أو منام. كنت على جانبي الأيمن أقرأ ، كعادتي قبل النوم ، الآيات الخاتمة لسورة البقرة والتي أحفظها عن ظهر قلب. تشككت في ذاكرتي فقررت أن أراجعها على المصحف. لم يكن الضوء كافيا فمددت يدي أضئ المصباح القريب فلم يشتعل. جربت النجفة المدلاة من السقف فلم تضئ . تبينت أن السهارة مطفأة كذلك . أخذت المصحف معي من غرفة النوم متوجهة إلى البهو الذي أتركه مضاء حتى تعود إبنتى من عملها. رأيت رجلا ضخما أبيض أشعث يجلس  عند مائدة الطعام ، تساءلت كيف دخل البيت ؟ ثم ساورني خاطر أنه غير بشري . ترددت في إكمال توجهي  ولكني واصلت بعزيمة: من أي شئ أخاف ؟ حينما بلغت المكان كان الرجل قد إختفى . فتحت المصحف تحت الإضاءة فهالني وجود شبكة تغطي عن عيني الحروف وتمنعني من تبين الآيات الكريمة التي أنشدها وأعرف مكانها على الصفحة اليمنى، وإن لمعت أمامي في منتصف الصفحة اليسرى كلمة "المؤمنون". قلت لنفسي ولكني أريد سورة "البقرة". إنتبهت إلى طبق فاكهة كبير موجود على سطح رخام "البوفيه" ، مليئ بكمية وفيرة من فاكهة متنوعة ضخمة يبرز منها تفاح بلون الياقوت الأحمر في حجم الكانتالوب . ماهذه الفاكهة ؟ ومن أين جاءت ؟ بسرعة صحت لنفسي : هذه فاكهة شيطانية! عندها لم أتردد في فتح باب الخروج ورحت أقذف بالفاكهة خارج البيت ، الواحدة تلو الأخري ، لم أستبق منها شيئا حتى ثمرة المانجو الخضراء، التي كان من الممكن أن تغريني ، رميت بها على طول ذراعي وأنا أسب وألعن الرجل المختفي غير البشري والذي ظننت أنه جالب تلك الفاكهة الشيطانية ، من عنف إنفعالي تنبهت إلى أني في سريري على جانبي الأيمن أقرأ الآيات الخاتمة لسورة البقرة بيسر وسلامة ، عن ظهر قلب ، والإضاءة موجودة من المصباح القريب والمدلى من السقف ومن السهارة . " كله تمام الحمد لله". نهضت ومشيت إلى غرفة مكتبي ومعي المصحف أقرأ منه سورة " البقرة " كاملة وبعدها سورة "المؤمنون" وطالعتني ، في منتصف الصفحة اليسرى، الآيتان الكريمتان رقم 97 و98 "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون"، صدق الله العظيم.

هناك تعليق واحد:

  1. ارجوا ان اكون فهمت صح اهذه الرؤيه قادتك الي الايتان الكريمتان

    ردحذف