الأحد، 21 يوليو، 2013


تعجبون من سقمي؟

صحتي هي العجب!

 المشهد في غاية القذارة. ولا نقول إلا مايرضي الله فهو 
حسبنا وعليه نتوكل وإليه المُشتكى؛ والشكوى أولا من الذين 
حُمّلوا الأمانة فتهاونوا وتقاعسوا وغرّتهم الأماني وتجرؤوا 
على الرحم الإسلامية يمزقونها إربا بنعيق الفتنة بين المذاهب!

 آه لو أطاعوا للمخلصين الراشدين الأمر! لكنني أدركت وقتها،
 مع الكثيرين، أن الغباء أشد إفسادا من الفساد.

 نتضرّع إلى الله الحكم العدل الرؤوف الودود أن ينجّي البلاد 
والعباد من سفك الدماء ويُطفئ نار الفتنة؛

 إنها آزفة ليس لها من دون الله كاشفة.

هناك تعليق واحد:

  1. ايتها المُحبه لدين الله ؛ لقد سمع الله دعائك " ليس لها من دون الله كاشفة " جعله الله مستجاب ، ودوامًا إنك القدوة.... ترمقك أبصار الغَير ، أقسمت يمينًا لن نجد.... في غير طاعة الله من خير ، ورغم انها مواقع للظلم والعدوان تقتضى الشعور بالكره بل بالمقت ، فلنطلب من الله ان يجعل لنا من همنا فرجا ومن ضيقنا مخرجا للأرواح الطاهرة والقلوب النقية " يا نوارتنا "

    ردحذف