الاثنين، 29 يوليو، 2013

الحمد لله!


أخيرا وجدت حلا للمشكلة وعرفت كيف أعود للمشاركة!
كيف؟
والله ما انا عارفة: قدراً؛ بمحاولة الاحتمالات!

طيب هل نحن الآن في إنتظار قانون الطوارئ؟ الذي اسمه بالإنجليزي "المارشال لو"؟ ماهي الأغنيات المصاحبة؟ هل هي كالمعتاد: "صورة صورة صورة، صورة للشعب الفرحان ............................."؟ أم هي: "أنا اللي أستاهل كل اللي يجرى لي، الغالي بعته رخيص ولا أحسبوش غالي"؛ ولكي لا تذهب الاحتمالات إلى غير ما أقصد يجدر التنويه هنا أن المقصود بـ "الغالي" هو صندوق الانتخابات.

وصدق الشاعر، صاحب الكرنك، أحمد فتحي في قصيدته "فجر" حين قال: "حسبنا وهما وحلما وخيالا حسبنا"! وصدق الشاعر إبرهيم ناجي حين قال في الأطلال: "فإذا الدنيا كما نعرفها.........". 

في "رصاصة في القلب" قالت فيفي: "كان حلم جميل"! فرد محسن: "نسيته و إنت كمان إنسيه"!

هناك 5 تعليقات:

  1. يا سلام يا استاذة على التحليل العبقري .. اعتقد ان الضغط الخارجي بيصب فى خانة"أنا اللي أستاهل كل اللي يجرى لي،)) امس كانت النغمة السائدة فى كل برامج التوك شو ( برضه الداخلية استخدمت العنف بشكل مفرط , دول برضه اخواتنا ) لا اعلم حقيقة تهديدات اشتون ولكن اعتقد انها تصب فى غير مصلحة السيسي(بشكل شخصي تحديداً) واعتقد ان الدور قفل ولازم نهده ونلعب من جديد( وقد يتم التضحية بمرسي والسيسي فى نفس واحد )

    ردحذف
    الردود

    1. يااااااااااارييييييييييييييييييييييتتتتتتتتتتتتت
      ياريت

      من بقك لباب السماء!

      هذا ماطلبته تماما بإلحاح من ربي سبحانه، في التراويح وفي الفجر!

      صلاح منتصر؛ شيخ الروتاريين، الخادم المطيع لنوادي الروتاري المشبوهة وتنظيمها الدولي بحق وحقيق بقى مش تلفيق، ملعلع في عموده المشؤوم، ولا يخجل وهو الحاصل على ليسانس الحقوق على كِبر أن يناطح طارق البشري! إقرئي عموده الوقح اليوم.

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. ربنا يخليك لنا يا استاذة صافى ناز
    انا اتابع كتاباتك بإنتظام واتعلم منك الكثير

    ولكن هل اخطاء مرسى تستحق ان يتم التضحية به ويتساوى مع الجنرال السيسى ؟!!!
    انا اشعر انه يتم اعادة النموذج الايرانى من محاولة اقصاء الاسلاميين وقتلهم واعتقالهم مثل ما حدث وقت حكم الشاه فى ايران حينما قام بإعتقال السيد الكاشانى وابعاده ومن بعدها قامت الثورة الايرانية الاسلامية العظيمة ولكن هل يوجد عندنا شخصية مثل الامام الخمينى رضى الله عنه وطيب ثراه ؟؟ حتى يتمكن من قيادة الامور بشكل سليم اتمنى ذلك ..

    ردحذف
    الردود

    1. السلام عليكم ياجلفدان: المقارنة التي تفضلت بها ليست دقيقة؛ حكاية آية الله الكاشاني ومُصدّق ومقتل راز مراه ومعركة تأميم البترول والحشد الشعبي الطوعي ضد الشاه كلها أجواء لا تتشابه مع صعود الكتور محمد مرسي وسقوطه،ولو راجعت تعليق لي على هذه المدونة بخصوص التفريط وسوء الإدارة التي أودت بمرسي تجدي أن مرسي هو المسؤول الأول عما حاق به وبالفرصة الذهبية التي منحها الله للتيار الإسلامي لتحقيق مبادئ وقيم المشروع الإسلامي الذي يتلخص في الأمر القرآني الآية 90 من سورة النحل: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. ربما كانت نيته خير لكنه لم يعترف بعدم كفاءته الواضحة ليبلغ تحقيق النية الطيبة، لقد قصّر رقبتنا وأوقعنا في شماتة الحثالة العلمانية المحاربة للدين والتدين وأعطى خصومتها الرافضة للإسلام أساسا الفرصة ليتقافزوا بالفرح كأنهم على حق! لم يضح أحد به هو الذي ضحى بالفرصة الذهبية التي منحها الله للبلاد والعباد. إن الله بالغ أمره حقا ويقينا وهو الحافظ لدينه الحق.

      حذف