الخميس، 4 يوليو، 2013

الذي هو أدنى والذي هوخير!


بسم الله الرحمن الرحيم: "وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يُخرج لنا مما تُنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم وضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61)"، من سورة البقرة.

هناك 5 تعليقات:

  1. واضح ان حضرتك تتخذين من القرآن ملجأ من الهيستريا التي نعيشها .. يسحل المصريون الإخوان الآن ويحاصروهم في الميدان وبعد أيام يسهرون ليقيمون الليل .. شعب متدين بطبعه .. هل تعتقدي حضرتك ( رغم اخطاء الإخوان القاتلة وضعف الرئيس ) ممكن ربنا يكرمنا بعد ما حدث من إجراءات إستثنائية وقمعية وأوامر قبض وتهم تخابر

    ردحذف
    الردود

    1. نعم أفر إلى الله وألوذ بحماه، وقد هاجرت إلى بيتي ألزمه حتى لا أرى حظائر الخنازير المسماه الفضائيات وهي تتباهى بالشماتة وتتسابق إليها، لا أعفي مرسي من مسئولية ما صرنا إليه؛ كان من الحكمة أن يرى عدم كفاءته وحجم خصومه وقدرتهم على غسيل أمخاخ العامة واستغلال أزماتهم، كان من الفطنة أن يأخذ هو مبادرة الإنسحاب، مثلما فعل سوار الذهب منذ سنوات، فلا ينتهي الأمر إلى تدخل الجيش، الذي بدا لا مفر منه، لكن الغباء المستحكم استولى عليه، قصّر رقبتنا، وأوصلنا إلى من يرفعون صور الطغاة السابقين: عبد الناصر والسادات، وأعادنا إلى مشهد يتشابه إلى حد كبير مع 1954 فيا أسفاه!
      الناس مريضة بعشق العسكر، الذين تربوا تحت سياطهم، بعد أن استسهلوا العبودية ووجدوا فيها الأمان وركنوا إليها مثل قوم موسى عليه الصلاة والسلام الذين أتعبوه بذلك الحنين إلى الإستقرار في الذل والمسكنة، وشعارهم: "لي لذة في ذلتي وخضوعي".

      حذف
  2. الأستاذة الفاضلة ألف تحية من الجزائر
    الضغينة و الحقد والتشفي و الشر الذي يتطاير من كل جهة و لما إبراهيم عيسى" يتريق" على أبناء الأرياف اللي معرفوش حدودهم وكلام عنصري مقيت يؤكد لي ما كان يراودني أن في مصر رغم الشعارات الجوفاء، شعبين لا شعب واحد .

    ردحذف

  3. أنا لا أتابع هذا الذي ذكرت اسمه؛ إنه الدجال بكامل أوصافه وصفاته وقدراته الهائلة على تحريف الكلِم واللعب بالأفكار حتى يبدو النصب وكأنه من المنطق!

    أما الشعب فهو: شعب واحد!

    ردحذف