السبت، 20 يوليو، 2013

رسالتي إلى الدكتورة نجلاء القليوبي أمين عام المرأة بحزب العمل الجديد.


عزيزتي نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير:

يانجلاء الظلم حرام ورمي الأبرياء بما ليس فيهم إثم كبير.
لقد نشرتم اليوم، الجمعة 19 يوليو2013، بجريدة الشعب خبرا عن الدكتور أيمن أبو حديد، نقلا عن راديو إسرائيل يتهمه بقائمة من الأكاذيب الكبيرة، وأنا لن أناقش التفاصيل لأنني لا أحب المهاترات لكنني أتساءل: منذ متى يانجلاء وأنتم تعتمدون على راديو اسرائيل في نقل الأخبار وتعتبرونه من مصادركم الموثوق بها؟
 
الآية 6 من سورة الحجرات تأمرنا: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم؛  فهل هناك يانجلاء من هو أكثر فسقا من راديو الكيان الصهيوني؟ فمابالكم تنقلون عنه من دون بيّنة؟ أليس في هذا النقل بعض تطبيع مع الكيان الصهيوني؟

ألم تكتوا أنتم بالأخبار المُشوّهة لحقيقتكم؟
 إن نشر هذا الخبر الكاذب جملة وتفصيلا ينتقص من مصداقيتكم، كما أنه لا يمكن أن نساند الحق بالباطل. 

نشر هذا البهتان ذنب عظيم وترديد لدسائس مصنوعة لتشويه عالم كبير من خير أبناء هذا الوطن، ولقد أكد الدكتور أيمن أبوحديد مليون مرّة أنه لم يزر الكيان الصهيوني أبدا أبدا فلماذا هذا الإصرار الكيدي الممل والمبتذل؟ أما حكاية إتصاله أخيرا، بعد اختياره وزيرا للزراعة في الحكومة الإنتقالية، بممثل ذلك الكيان فقد بلغت حّدها المنكر من السفالة والإنحطاط .

حسبنا الله عليه نتوكل وهو رب العرش العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق