الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

قال الشاعر حافظ ابرهيم يناير 1907:

لقد كان فينا الظلم فوضى فهُذّبت

حواشــيه حتى بات ظُلما مُنظّما
.....................................
.....................................
عمِلتم على عزّ الجماد وذلّنا 
 فأغليتم طينا وأرخصتم دما
إذا أخصبت أرضٌ وأجدبَ أهلُها
 فلا أطلعت نبتا ولا جادَها السّما!

هناك 10 تعليقات:

  1. الشعر ده سنه 1907؟ معقول؟ يعني مصر طول عمرها كده؟ ياخبر ..كان نفسي ارفع راسي قبل ما اموت

    ردحذف
    الردود
    1. أيوه يا رانيا، الحمد لله لم أخطئ اسمك هذه المرّة، وهل نسيت شعر المتنبيّ: " غاية الدين أن تحفوا شواربكم؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم! لكن ارفعي رأسك في كل الأحوال إن العزة لله الذي ينزل الغيث وينشر رحمته ولا نقنط أبدا وهو ربّنا.

      حذف
  2. يااااااا استاذه صافي اكاد اقسم ان الشعر ده مكتوب اول امس هو على ايام حافظ ابراهيم كا يتحدثون عن امن المنشئات؟ وهيبه الدوله دون مراعاه لهيبه الانسانيه؟ اتذكر مظاهرات اليونان التي حرق فيها المتظاهرون الاخضر واليابس وكانت حصيله المواجهات التي استمرت شهور صفر قتيل وتلات اربع جريح كلهم من الشرطه ؟ بيسالونا لما دينكم حلو قوي كده مش عايزن تنحكموا بيه ليه؟ لو كان دين متسامح زي الدين المسيحي ليه بتحاربوه ف مصر الواحد مش عارف يرد على السؤال

    ردحذف
    الردود
    1. لم يحدث يا رانيا أن رفض الناس حكم الإسلام لكن الذي حدث، كما في تجربة مرسي، أن برز التصور الفظ للحكم الإسلامي فرفضه الناس وعلى وجه الخصوص رفضه المتدينون لأنه كان تشويها للدين. ثم أين الحكم المسيحي الذي يحكم الآن؟ هل تجيز المسيحية تزويج المثليين؟ حتى يوم أن سيطرت الكنيسة شوّهت المسيحية فأزاحتها أوروبا عن كاهلها وارتضت العلمانية بكل أخطائها وخطاياها.
      نأمل أن يمن الله علينا بحكم يضع نصب عينيه قيم الإسلام ومبادئه ورسالته التي هي رحمة للعالمين.

      حذف
    2. سلامُ عليكى استاذة صافى ناز

      حقيقى فعلاً نحن أصحاب ميراث الظلم ، ولم نشعر بطعم الحرية إلا ما نَدر منا ، زى حضرتك فى حرية الرأى عن معرفة وعلم .

      إستبيان ؛
      كما تعودنا من حضرتك الإستنارة أريد ومضة تُنير لى تجربة مرسي فى إبراز التصور الفظ للحكم الإسلامي الذى رفضه الناس ، حتى يتسنى لى ولغيرى طبعاً معرفة الحقيقة !!

      ملحوظة ؛
      على حد علمى إنه لم يستطيع ولم يتمكن من السيطرة أو إدارة الدولة ،

      توسّل؛
      أرجو من حضرتك تلبية طلبى ، "دمتى بخير"

      حذف
    3. يا محمد راجع ردي على جلفدان وأرجو أن تجد فيه تلبية لطلبك، وإذا لم يكن كذلك نبّهني لأعاود المحاولة بتوفيق يساعدني ربي عليه. مع تحياتي وشكري.

      حذف
    4. سيدتى .. اعتقد انى وجدت ضالتى ، ولن أُكلف حضرتك عناء الإعادة مع تحياتى وشكرى للوفاء " يا صاحبة العفة "

      حذف
  3. سلام عليكم استاذة صافى ناز

    ابيات معبرة جدا ...
    انا ارى
    وجود السلفيين فى المشهد السياسى فى تجربة مرسى هو من تسبب فى تشويه صورة الاسلاميين .. وهذا بسبب الاخطاء و الفضائح التى تم امساكها عليهم!! . ومجمل تصرفاتهم البعيده كل البعد عن الدين !!وبهذا انتشر مصطلح المتآسلمين .. اضافة الى مواقفهم السخيفة وتصريحاتهم التى استغلها البعض فى اعمال الفوضى والقتل مثل حادثة حسن شحاته وانا اتفق مع رآى حضرتك بشأنه ولكن تم صياغه الامر لاستفزاز اتباعه واثارة الكراهية وهذا يخالف تسامح الاسلام .. لقد تقمصوا صفة البابا فى فترة تحكم الكنيسة فى الحكم فى اوروبا وما ارتكبته من فظائع
    نسأل الله السلامة

    ردحذف
    الردود
    1. أتفق معك إلى حدّ كبير يا جلفدان، رغم أنني لا أفضّل اللافتات الجامعة مثل "السلفيين"، فهنك منهم من هو على قدر كبير من الحكمة والتقوى، لكن لا شك أن كانت هناك قيادات ضالة تناست عن جهل أو عمد آيات كريمة مثل آية 94 من النساء:"ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا..."، و آية 108 من الأنعام: "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم..."، و آية 159 من الأنعام: "إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ..."، و من الروم: "...ولا تكونوا من المشركين (31) من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32)"، لقد أساءت تلك القيادات إلى الإسلام أيما إساءة، وقد أضلهم الله على علم، وشجّعوا السفهاء والجهلاء على تمزيق الرحم الإسلامية وانتشرت بينهم لغة التنابز بالألقاب واتهام الناس بالباطل ورميهم بما ليس فيهم من دون تأثم أو خوف من الله بل على العكس أشعروهم أنهم بفعل الإثم يتقرّبون إلى الله عز وجل ويجاهدون في سبيله! والذي يراجع مؤتمر نصرة الشعب السوري الذى أقيم في الإستاد يتعجب من ذلك الكم الهائل من المخالفات في القول والدعاء والمفردات اللفظية التي لا يرضى عنها الله سبحانه بأي حال من الأحوال. إن شعار "الإسلام هو الحل" صحيح مئة بالمئة، ولقد فاز محمد مرسي بالوعد أن يحمل تلك الأمانة لكنه لم يكن قادرا عليها، وسنن الله لا تجامل أحدا، ولذلك كان من المحتّم أن تكون له النهاية التي نراها جلية أمامنا ونعاني منها ألما ووجعا. "الإسلام هو الحل" بشروطه وحقيقته ورحمته وأمانة الذين يتقدّمون لحمل الأمانة بكفاءة واقتدار وذكاء وتقوى وخشية من مكر الله؛ ويحذرنا الله نفسه.

      حذف
  4. كلام سليم 100% الله يفتح عليك يا استاذة وينفعنا دائما بعلمك

    ردحذف