الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

هكذا تكلّم كل هولاكو:

× "...ولقد صفت روحي واغتسل قلبي ولم أستسلم للحقد مثلكم؛ لقد قتلتكم وتسامحت ونسيت الأمر تماما فلماذا لاتنسون أنتم أيضا ظُلمي لكم؟ آه لو تسامح البشر ونسى المقتول طعنة القاتل كما نسى القاتل طعنه للمقتول، لكن هكذا القتلى: ذاتيون، حقودون، لاينسون الطعنات وهم لذلك سبب شقاء هذا العالم"!

× قال بعصبية: لماذا لا أقهرك ونظل أصدقاء؟


هناك 4 تعليقات:

  1. صباح الخير استاذة صافي ناز .. صحيح بداخل كل منا هولاكو صغير سواء على المستوى العام أو الشخصي .. كثير من الناس تتساءل ( اللى بيتظاهروا ميقعدوا فى بيتهم بقى ) اقولهم ليهم ناس ماتت وناس اعتقلت يقولوا ( طيب ما ينسوا بقى ويعيشوا ويهدوا خلى الدنيا تمشى ..) ارجع اقول اللى احنا فيه ذنب أول شهداء ماتوا فى ثورة 25 يناير ومجاش حقهم حتى اليوم

    ردحذف
  2. لم يأت حقّهم؛ ليس هذا فحسب بل يعمد البعض الآن لإدانتهم!

    من الضروري يا هبة أن نفوّض أمرهم وأمرنا إلى الله عز وجل.

    ردحذف
  3. لا نملك إلا الصمت فى محرابك سيدتى

    تحياتى أستاذتنا الفاضلة

    مصطفى محمود

    ردحذف
    الردود
    1. تركت لك تعليقا في مدوّنتك التي لم تكتب بها أي شئ بعد 2009، لعل المانع خير. شكرا وتحياتي.

      حذف