السبت، 3 أغسطس، 2013



"اليد المرتعشة"؛ تعبير قديم يندّد بالتروّي والتّعقل ويسمّي الحكمة "اليد المرتعشة" ويطالب بيد ثابتة حاملة  سيف مسرور الجلاد البتّار. هذا التعبير خرج مع تعبيرات، أو بالأحرى تحريضات، "اضرب بيد من حديد" و "العين الحمراء" ليؤكد على ضرورة الحسم بالقسوة، ونحن نراه الآن يطل بإلحاح من جراب أمثال نبيل زكي مُعبّرا عن سياسة حزبه "التجمع"، ولا غرابة في هذا الصياح من الماركسيين أو من ربائبهم يؤزون السُلطات أزّا، (يعني يُغريهم بالمعاصي إغراءً)، فهذا دأبهم، والذي نتمنّاه ألا يعيرهم المسؤول آذان مستجيبة أو حتى صاغية.

هناك 5 تعليقات:

  1. سلام عليكم استاذة صافى ناز

    اعتذر لم اتمكن من متابعة المدونة امس ..
    اسمى الحقيقى (سوزان )وطبعا سوء سمعة الاسم بالاضافة الى اننى من اصول تركية تم اختيار اسم جلفدان من قبل الاهل ينادوننى به ..

    اما السيد المسؤول انا اظن انه يفتح آذانه لهؤلاء وغيرهم ممن يحرضوا على العنف ليبرر ما يحدث من بلطجة واعتداءات مثله مثل الذى طالب بتفويض للقتل .. مخاوفى الشخصية .. ان نتحول الى نظام القتل فى كل الاتجاهات وان يتم اغتيال شخصيات سياسية من اتجاهات مختلفة لزيادة الفتن والغرق فى بحر الدماء .

    ردحذف
  2. أهلا ياجلفدان: لا أذهب معك إلى كل هذا التشاؤم، أنا أردت فحسب أن أكشف الخبث والإجرام في مناشدات سي نبيل زكي وحزبه التجمع ومنطقهم الإرهابي "إقتل وخلّصنا" الذي يدّعون به مقاومة الإرهاب المزعوم! إن تاريخ الماركسيين في مساندة الحكم الدكتاتوري الناصري معروف، حتى وهو يسجنهم ويذلهم ويعذبهم كانوا يهتفون بحياته بمبدأ: أحبه مهما أشوف منّه ومهما الناس قالت عنّه! لقد مات شهدي عطية تحت التعذيب وهو يهتف بحياة عبد الناصر، وقال لي فيليب جلاب أنه وهو في سجن عبد الناصر كان يقلق على سلامة عبد الناصر عندما كان يسافر بالطائرة! إن الماركسيين مرضى بحب العسكر والدكتاتورية ولا يتمنون الموت والهلاك إلا لمن يحمل راية الدين؛ هكذا هم! إنهم يشيعون خرافة أن الثورة الإسلامية في إيران مسروقة من حزب تودة الشيوعي الذي لم يكن له أي رصيد في الشارع الإيراني، هكذا هم وهكذا بضاعتهم الكذب والتحريف واختراع القصص الوهمية على أنها مؤكدات يقينية قاتلهم الله أنى يؤفكون هم وربائبهم.

    ردحذف
  3. شكرا أستاذة صافي ناز كاظم يعرف عن اليسار التقليدي لعقه الدائم لاحذية العسكر لأنهم مصابون بعقدة الضعف و الهوان السياسي و موت الضمير و البرنامج لذلك تجدهم اول المهرولين لمباركة اي خطوة تصدر من الجيوش دون ان تمر على غربال النقد المنطقي الطبيعي
    انا مسرور جدا أني اكتب ردا لأول مرة في مدونتكم الكريمة وهذا شرف كبير لي

    سليم

    ردحذف
    الردود

    1. أشكرك وندعو الله سبحانه في ليلتنا هذه المباركة ليلة القدر أن يحقن دماءنا ويكفينا شر سفك الدماء وينجّي البلاد والعباد من شر أعداء الدين وهو بهم عليم ويهدي أصحاب التديّن الفظ إلى حقيقة أنه أرسل رسوله رحمة للعالمين وأنه جلّ جلاله كتب على نفسه الرحمة.

      حذف
  4. اهلا بحضرتك استاذة صافى ناز

    ياريت ربنا يخلف ظنى ويكتب لنا الخير

    بس فعلا كلامحضرتك سليم 100% لانه انا حضرت تدريب فى احد جمعيات المجتمع المدنى وكان ذلك من عده شهور وهم عادة ما تكون هذه هى اتجهاتهم السياسية سواء اشتراكيين او ماركسيين واول ما تكلم عنه هو تشاؤمه من حكم الاخوان .. وضرب الامثال بالثورة الاسلامية فى ايران وقال انها كانت مثل ثوره 25 يناير فى مصر ولكن سرقها الاسلامييون !!!! وطبعا هذا غير صحيح وفعلا هم دائما يخلقوا خرافات واكاذيب ثم يصدقوها وينشروها فى المجتمع

    ردحذف