الخميس، 15 أغسطس، 2013

تعليق وتعليقي أبرزه بعد قراءتي لحقارات كتبها مخابيل تخوض في عرضي سائلة الله أن يدافع عني ويقتص لي قصاصه العادل آمين.



الموت بيكون من نصيبك يا بنت الحشاش والعاهرة صافيناز المعركه لم تنتهي وكلها ساعات والموازين تتغير




gulfdan nadim14 أغسطس، 2013 10:10 م
سلام عليكم استاذة صافى ناز

ابيات معبرة جدا ...(راجع أبيات الشاعر حافظ ابرهيم المنشورة في هذه المدوّنة).
انا أرى
وجود السلفيين فى المشهد السياسى فى تجربة مرسى هو من تسبب فى تشويه صورة الإسلاميين .. وهذا بسبب الأخطاء و الفضائح التى تم امساكها عليهم! ومجمل تصرفاتهم البعيده كل البعد عن الدين! وبهذا انتشر مصطلح المتأسلمين .. إضافة إلى مواقفهم السخيفة وتصريحاتهم التى استغلها البعض فى أعمال الفوضى والقتل مثل حادثة حسن شحاته، وأنا اتفق مع رأى حضرتك بشأنه، ولكن تم صياغة الأمر لاستفزاز أتباعه وإثارة الكراهية وهذا يخالف تسامح الإسلام .. لقد تقمصوا صفة البابا فى فترة تحكم الكنيسة فى الحكم فى أوروبا وما ارتكبته من فظائع.
نسأل الله السلامة.


  1. أتفق معك إلى حدّ كبير يا جلفدان، رغم أنني لا أفضّل اللافتات 
    الجامعة مثل لافتة "السلفيين"، فهنك منهم من هو على قدر كبير من 
    الحكمة والتقوى، لكن لا شك أن كانت هناك قيادات ضالة تناست عن 
    جهل أو عمد آيات كريمة مثل آية 94 من النساء:"ولا تقولوا لمن 
    ألقى إليكم السلام لست مؤمنا..."، و آية 108 من الأنعام: "ولا 
    تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم..."، و 
    آية 159 من الأنعام: "إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم 
    في شئ..."، و من الروم: "...ولا تكونوا من المشركين (31) من 
    الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32)".

    لقد أساءت تلك القيادات إلى الإسلام أيما إساءة بفتنة التناحر بين 
    المذاهب الإسلامية، وقد أضلهم الله على علم، وشجعوا السفهاء
     والجهلاء على تمزيق الرحم الإسلامية.

    إنتشر بينهم التنابز بالألقاب في أدنى وأخس وأفحش صوره، 
    واستساغوا اتهام الناس بالباطل ورميهم بما ليس فيهم من دون تأثم
    أو خوف من الله، بل على العكس أشعروهم أنهم باقتراف 
    الإثم يتقربون إلى الله ويجاهدون في سبيله!


      1.  والذي يراجع مؤتمر نصرة الشعب السوري الذى أقيم في
    الإستاد يتعجب من ذلك الكم الهائل من المخالفات في القول والدعاء 
    والمفردات اللفظية التي لا يرضى عنها الله سبحانه بأي حال من 
    الأحوال.

     إن شعار "الإسلام هو الحل" صحيح مئة بالمئة، ولقد فاز 
    محمد مرسي بالوعد أن يحمل تلك الأمانة لكنه لم يقدر عليها، 
    وسنن الله لا تجامل أحدا، ولذلك كان من المحتّم أن تكون له النهاية 
    التي نراها جلية أمامنا ونعاني منها ألما ووجعا.


      1.   
    "الإسلام هو الحل"؛ يتحقق بشروطه وحقيقته ورحمته وأمانة الذين  
    يتقدّمون لحمل الأمانة بكفاءة واقتدار وذكاء وتقوى وخشية من مكر 
    الله؛ ويحذرنا الله نفسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق