الأحد، 6 أكتوبر، 2013

الفاتحة للشهداء:

الفاتحة موهوبة للجنود والضباط الشهداء الذين حققوا لمصرنصر 6 أكتوبر 1973، ذلك النصر العظيم الذي أهدره محمد أنور السادات بتكتيفه مصر باتفاقيات كامب ديفيد؛

الفاتحة للبطل الشهيد أحمد بدوي وزملائه، وللبطل سعد الدين الشاذلي،

الفاتحة موهوبة للشهيد خالد الإسلامبولي ومن معه.

هناك تعليقان (2):

  1. صباح الخير يا استاذة .. أوحشتنى متابعة حضرتك لظروف خاصة لم اكن اتابع .. رحم الله ابطالنا يوم كان لنا جندى يحارب لا يبيع المكرونة فى المنافذ وكان لنا قادة رجال حروب وميادين قتال وليسوا رجال أعمال ورغم ان احتفالات اكتوبر كانت على الدوام ليست بقدر الحدث فان احتفال هذا العام فاق جميع ما سبقه فى السماجة والرخص مما جعلنى اتمنى ان يمر يوم أمس (لنخلص) من الفجاجة فى احتفالات الشاشات والشوارع .. واسمحى لى أن أختلف مع حضرتك فى موضوع السادات الذى - مهما اختلفنا عليه- احد ابطال اكتوبر .. أما خالد الاسلامبولى فلا استوعب وجهة نظر حضرتك فيه والتى تحتاج لتوضيح .. وكل عام وحضرتك بألف خير

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا يا هبة لي رد مفصل حول رأيك في السادات ملخصه أنه للأسف أزال بكامب ديفيد كل بطولته في 6 أكتوبر 1973، أما الشهيد خالد فكان بمثابة من نفذ حكم الإعدام الشعبي في السادات لخيانته التي تفوق خيانة الوزير أمين عثمان الذي رأى السادات أنه كان يستحق القتل وشارك بالفعل في قتله وكان لآخر لحظة فخور بفعلته وقد ذكر ذلك بالتفصيل في كتابه البحث عن الذات، ووقتها أنا كنت في سجن القناطر معتقلة مع لفيف من مختلف الاتجاهات وكان الجميع، بل كل من كان بالسجن مؤيد لإعدام السادات. لا شك أنك، وكنت في الخامسة عشرة من عمرك، رأيت الحادثة فتأثرت عاطفيا. وعلى كل حال حتى سعد الدين الشاذلي وكثير من الرحماء وجدوا أن ماحدث له قصاص إلهي، ومن قتل يقتل ولو بعد حين، بالإضافة إلى أنه كان قد اغتال في مارس 1981 15 ضابطا على رأسهم البطل أحمد بدوي في مؤامرة خسيسة تعمد أن تبدو حادثة طائرة. والله يفصل في كل هذه الأمور يوم القيامة.

      حذف