الأحد، 24 أكتوبر، 2010

تسقط نظرية كلب حي أحســـن من سبع ميت!

من أرشيف مقالاتي أقدّم:

نظرية كلب حي أحسـن من سبع ميت، نظرية قديمة ودائما يقف أصحابها ليجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، ونستعيذ منها بقوله تعالى:"الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ماقتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين".  الذي أهتم بقوله هو اليقين بأن ما أكدته البنت ليفني، في عقر دارنا، بأنهم سيغيرون "الحقيقة" على الأرض هو أمر مســـتحيل ولن يحدث أبدا مهما تزورت الخرائط وفرحت هي وعصابتها الســــفاحة بما أوتوا، فسـوف تأخذهم البغتة فإذاهم مبلسـون وعندها ستعلوا صرخاتهم : ياويلتنا ما أفدح إنتصارنا!

المقاومة فطرة إنسانية، بل هي فطرة في خلق الله أجمعين، أجل: وهي في ذاتها إنتصار! هي وسيلة لدفع الظلم والجور والعدوان وهي حق للمستهدف الذي يتربص به اللصوص، هذا كلام من البدهيات ولذلك انا لم افهم منطق السيد محمود عباس حين قال، وآلة البغي الصهيونية تجزر أهله المرابطين على أرضهم،"المقاومة ليست هدفا في حد ذاتها"، وكان الأولى به أن يتوجه إلى مجرمي الحرب المعتدين المحتلين ويقول لهم: لا يجوز أن تكون إبادة الشعب الفلسطيني هدفا مستمرا لكم لكي تســتشــعروا الأمان، فلن يتحقق لكم الأمن إلا بإعادة الحق إلى أصحابه ،ولن يســود السلام العزيز المرجو بين السارق والمسروق إلا بإعادة المســـروقات إلى أهلها المســروقين، أما ذبح الأطفال والنســاء والولدان وكل هذا التوغل الفاجر في دماء الضحايا الشهداء فلم ولن يؤد إلا إلى فضيحتكم أمام العالم وكشــف حقيقتكم الإرهابية المتوحشة التي حاولتم اخفاءها طويلا، وقد عرف الناس الآن من الذي يهدد من؟ ومن الذي يدك ويبطش ويســحق بسطوة أسلحة محرمة وعتاد ترسانة دمار شـــامل تصدقت به عليهم إدارة أمريكية مخبولة مهووســة بإراقة الدماء.  كان واجب أبو مازن أن يرى نفســه مذبوحا بيد هؤلاء الذين طالما ربتوا على كتفه وأخذوه بالأحضان والقبلات ليستدرجوه ويورطوه في وهم سلام يحقق لهم التسلح التام للبغي والعدوان ويســــلب الضحايا الحق في المقاومة، الحق الذي نصت عليه الآية رقم 39 من سورة الشورى:"والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون".

أينعم انتصرت المقاومة بالصمود الملحمي النبيل دفعا لوصمة الرضوخ لمذلة :"كلب حي أحســن من ســبع ميت"، ولأن الحقيقة، التي لن تغيرها المذابح، هي أن السباع وأشـــبالها نالت شـــرف الشــــهادة وكل من قبل المذلة والهوان ينتظره الموت عاجلا أو آجلا. وصدق الله العظيم القائل في سورة ابراهيم آية 46 و47:"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ،فلا تحســـبن الله مخلف وعده رســله إن الله عزيز ذو انتقام".   

هناك 4 تعليقات:

  1. ولو رقصت علي جثث الاسود الكلاب ----- سيبقي الاسود اسود ويظل الكلاب كلاب

    ردحذف
  2. عجيب ردك على الكلاب يا سيدتى!!! محمود عباس لص وخائن ينبح ليكذب اول ما يكذب على نفسه

    ولكننى ارجوا ان أقرأ رايك (بمناسبة ذكر المقاومة)
    هل ينقص المصريين الشجاعة لمقاومة الطغيان؟؟
    ام يفتقدون القائد ؟؟ اين موقع الخلل يا استاذتنا؟؟

    ردحذف
  3. ""أن السباع وأشـــبالها نالت شـــرف الشــــهادة وكل من قبل المذلة والهوان ينتظره الموت عاجلا أو آجلا""

    ما اروع ميتة الاسود
    وما ابخس ميتة الكلاب

    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
  4. يوجد مشكلة في كتابة التعليقات على موضوع فتح العرب لمصر : من تراث الترجمة لذا انصحكم بجعل التعليقات في صفحة منبثقة
    اما انا فأشكر الانترنت والتدوين وبلوجر وكل من ساهم في سد الفجوة ما بين العامة امثالي والمناضلين امثالكم
    من اصحاب الرأي الحر
    سعيد بتواجدكم في مجال متاح لنا مثله
    تحياتي

    ردحذف