الأحد، 20 فبراير، 2011

دلالة جديدة لكلام في أنت عمري يليق بثورة مصر 25 يناير 2011 حفظها الله

قد إيه من عمري قبلك راح وعدّى ياحبيبي،
قد إيه من عمري راااااح،
ولا شاف العمر قبلك فرحة واحده،
ولا داق م الدنيا غير طعم الجراح،
إبتديت دلوقت بس أحب عمري،
 إبتديت دلوقت أخاف لا العمر يجري!

غناء واحدة عمرها 73 سنة ونصف لشباب وشهداء الثورة البواسل.

هناك 4 تعليقات:

  1. مساء الخيرات والبركات يا أستاذة :
    الله يفرح قلبك كمان وكمان ويديك الصحة والعافية.

    ردحذف
  2. شمس الثورة سوف تعيد للكلمات شروقهاوتذيل عن المعاني الرخاوة سوف تستعيد فواكه مصر عبيرها سيستعيد نيل مصر عزوبته ستستعيد سماء مصر صحوهاوسيعرف غدها صفائه
    وسيعرف مستقبلها نوارته

    ردحذف
  3. وهكذا تشرق شمس الدولة



    عاشت ليبيا حرة لنا
    ودامت أرضها لليبين

    ردحذف
  4. استاذة الفاضلة المحترمة ام نوارة تحياتي لكي ايتها المجاهدة الصابرة فقد اسهم قلمك النبيل الشريف الثاـئر علي الظلم المدافع عن ثوابت الآمة في انتاج هذا الجيل العظيم من الثوار الذي ضرب المثل في الفداء بالنفس لكي تحيا الامة رغم ما وأجة هذأ الجيل من محاولات في منتهي الشراسة والقسوة للتضليل وتشوىهى الهوية والاهاء لخلق جيل مسخ منفصل عن قضايا امتة ولكن يشاء العلي العطيم ان يكون هذا الجيل هو جيل النصر الذي كنا ننتظرة في شوق ادعوا اللة ان يتم نصرة ويعز جندة و يحفظ مصر من كل مكروة

    ردحذف