الأحد، 6 فبراير، 2011

ودنك منين ياجحا؟

# الذين يتباكون على أمان مصر واستقرارها ذاكرين الآية الكريمة من سورة يوسف:"ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، نذكرهم بأن سيدنا يوسف  قبلها:"قال ربّ السجنُ أحبُ إليّ مما يدعونني إليه"، وعندما زال الظلم وخرج من السجن بحول الله وقوته ونصره الله على القتلة والفاسدين الأقرباء والغرباء ساعتها فقط قال:"ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".

# كيف تكون الفوضى هي مطالب الشعب بالحرية والعدالة، ويكون الإنضباط هو الإستبدادوالإستمرار فيه بعناد الثيران الذي يقود البلاد إلى الهاوية؟

# مازالو يتعاملون مع الشعب المصري على أنه طفل ساذج يمكن الضحك عليه وخداعه بحواديت أبو رجل مسلوخة!

# ثورة الشباب المصري، الممثلة لأماني البلاد، مثل وردة تتفتح كل يوم بمفاجآت نصر حلو جديد!

#الحرص على كرامة الشعب المصري هي الأولى، قبل كرامة فرد لم يحترم النظام الجمهوري، الذي أقسم على إحترامه، فلا يوجد رئيس في نظام جمهوري يبقى 30 سنه، وإلا فكيف الحال في نظام ملكي أو امبراطوري كسروي أو قيصري؟
بل وكان قد إشرأب لتوريث ابنه رغم كل نقائصه!

# حضرات الذين نصبوا أنفسهم "الحكماء"، ماذا فعلوا يوم مذبحة الأربعاء 2 فبراير 2011؟ يذهبون بلا خجل إلى شباب ميدان التحرير، بعد الترويع، ويطالبونهم بالتهدئة لنزع فتيل الثورة ولم تهدهم حكمتهم، المزعومة، للتوجه إلى السفاح ويطلبون منه تحقيق مطالب الشعب بالتنحي الفوري نزعا لفتيل عناده الأخرق!
ولا عجب فمن هم هؤلاء "الحكماء"؟ راجعوا مع أسمائهم سجلات إنتهازيتهم ونفاقهم على مدى السنوات الطويلة المهينة التي باعوا فيها مصالح البلاد واشتروا مصالحهم بمنطق: "أنا وبعدي الطوفان" و"بعد رأسي ماطلعت شمس"!
إنهم فقهاء التثبيط يجيدون الرطانة وألاعيب الحواة وجراب الحاوي ملئ بكل أقنعة الخداع! إحذروهم!

# ماذا تعني كلمة "إستقرار" هذه التي تلوكها الألسنة ويصدعون بها رأس الشعب؟
أيريدون إستقرار الظلم والجهل والفقر والمرض؟ أم يريدون إستقرار سياسة التنازلات المتتالية للعدو الصهيوني، حتى وصل الأمر بناطق سفيه منهم يقرر" إسرائيل ليست العدو في الوقت الراهن"!
أم يريدون إستقرار الفساد واستشراء ممارسات القمع والتنكيل وإستمرارهم في إزدراء الشعب المصري؟
أي إستقرار هذا الذي يريدون التضحية بثورة الخلاص من أجل استعادته والمحافظة عليه؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق