الأحد، 6 مارس، 2011

مازلنا تحت التهديد بعماد أبو غازي، ولو، لاسمح الله، وقع رئيس الوزراء في كارثة إختياره يكون قد أساء إساءة بالغة لرصيد ثقة الناس به، لأن إختيار أبو غازي الأسوأ لمصلحة البلاد أكثرمن اختيار فاروق حسني، فتخيلوا؟

فاروق حسني مصيبة واضحة محسومة أما أبو غازي فلا أحد يلحظ أنه الإمتداد والإستمرار لكل ما كرهناه ورفضناه على مدى السنوات الـ 23 التي جثم فيها فاروق حسني على أنفاسنا.

مامعنى هذا التحرك في مثلث: جابر عصفور، علي أبو شادي، عماد أبو غازي، كأن مصر قد عقمت؟

حسبنا الله ونعم الوكيل وهو سبحانه غالب على أمره، وكلها امتحانات وفرص النجاح والرسوب متاحة للكافة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق