الأحد، 13 مارس، 2011

يا جبهة التوعية قرأت تعليقك في وقتها وكنت تدعوني للكتابة في بعض الصحف، ولو كان هذا متاحا كما أرتضيه لما احتجت أصلا أن أبدأ هذه المدونة! عد إلى بداية المدونة 4 أكتوبر 2010 وستعرف أنني فررت بضميري وكرامة رأيي إلى هذا المنفذ العزيز الذي أقول فيه ما أريد وأنشره كما هو! وشعاري المازح كان دائما: رضيت هوانها فيما تقاسي وما إذلالها في الصحف دأبي! وهو معدل من أغنية قديمة لأم كلثوم هي "أصون كرامتي من قبل حبي فإن النفس عندي فوق قلبي!"


13 مارس, 2011 06:01 م

هناك 3 تعليقات:

  1. أمِّيَ العزيزة: واسمحي لي أن أستخدم هذا اللقب؛ لأني أراك أهلاً له بالنسبة لي، وإن كنتُ لا أرى نفسي جديرًا به، ولكن معرفتي بكرمك وأخلاقك.. جرأتني، وآمل ألا ترفضيني ابنًا لك وتلميذًا.
    كنت أظن أن أمثالي ممن ليس لهم حظوةٌ اجتماعية أو تاريخٌ علميٌّ وثقافيٌّ طويل -فأنا في منتصف الثلاثينات- هم من لا يُتاح لهم بسهولةٍ ويسر الكتابة في الصحف؛ بالرغم من أن عملي أصلاً باحثٌ في التراث العربي والإسلامي، وكذلك مترجمٌ في إحدى المؤسسات الثقافية العريقة في مصر (مكتبة الإسكندرية)، وعلى مشارف الحصول على الدكتوراه. وقد تعجبين أن الكثير من زملائي في العمل الذين أرى أن مصر في أمس الحاجة لهم ولعقولهم في هذه الفترة تحديدًا، والذين ألمس فيهم الإخلاص والصدق، يعانون مما أعاني منه، وللأسف مما تعانين منه حضرتك، ويبدو أن هناك الكثير من شرفاء مصر على نفس هذا الحال، لكني لا أراني متشائمًا. وسأقترح على حضرتك اقتراحًا لعله يكون نواة خير لمستقبل ثقافي أفضل لبلدنا.
    أقول مستعينًا بالله:
    انطلاقًا من إيماني بأن كلَّ الأشرار والفاسدين والمنافقين إن لم يُواجَهوا بقوةٍ وحزمٍ وإصرار من أهل الحق الأخيار، يعلو صوتهم، وتتعاظم قوتهم المزعومة. وإن وُجِهوا بقوةٍ وحزم يخنسون كما يخنس الشيطان حينما يُستعاذ بالله من شره.

    من هنا سوف أبدأ من اليوم – إن شاء الله- بإنشاء مدونة (وكذلك صفحة على الفيس بوك) تقوم على هدفين أساسيين: الأول: فضح الوجوه الثقافية المشبوهة التي شوهت ثقافتنا العربية والإسلامية، ولسنا بحمد الله مما يتجنى على أحد، فلن نذكر اتهامًا لأحد إلا بأدلة من كتبه أو تصريحات على لسانه، وأرى أنهم أنفسَهم هم من سيساعدوننا على ذلك، فلا حياء في وجوههم، ولا أدبًا في ألسنتهم، ولا حكمة وصوابًا في أقلامهم.

    أما الهدف الثاني: فهو إبراز الوجوه الثقافية المخلصة الذين هم أهلا لأن يُسترشد بهم، ويُجلس بالخشوع للتعلم على أيديهم، وهم كُثر في بلادنا والحمد لله.

    وهذا تمهيدًا – وليس ذلك على الله بعزيز- لإصدار جريدةٍ أو مجلةٍ متخصصة في هذا الصدد.

    هذا ما جاد به فكري القاصر، وعبر به قلمي الكليل.

    وانتظر توجيه حضرتك واقتراحاتك.
    لأني أثق في حضرتك، وأسترشد بصواب رأيك.

    ردحذف
  2. التعليق معصلج في النشر كنت أرحب بك يا جبهة التوعية على الرحب والسعة، وأرجو أن تسترشد برأيك أولا ورأي جيلك، ولك أن تنقل عن هذه المدونة ماتشاء. ودعوت لك أن يعطيك ربي الطاقة للعمل والعافية.

    ردحذف
  3. إن كان شكرك بالكلام فلا أجد من الكلام ما يكفي.

    شكرًا لتشجيعك لنا.

    وعلى فكرة: أنا اسمي أحمد.

    ردحذف