السبت، 26 مارس، 2011

الأندية المشبوهة

الأندية المشبوهة عاودت نشاطها، كل يوم ضيف وحفلة وهلولة في الإعلام مدفوع الأجر، هايل! حتى لا ننسى نجومها من المشبوهين والمشبوهات!

حرسك الله يا بلادنا من الأشجار المُرّة المائلة لأهل برّة!
"وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون".

هناك تعليق واحد:

  1. مقال لي:
    (التائهون بين الدولة الدينية والدولة المدنية)
    لعلَّ من أهم أولويات تلك المرحلة المضطربة من تاريخ مصر (مرحلة التحول)، أن تتضح أمامنا المفاهيم كلُّها بلا لبسٍ ولا احتمال تأويل؛ إذ إنَّ ذلك سيترتَّب عليه رسم صورةٍ للمستقبل الذي نأملُ جميعًا أن يكون أفضل من الماضي المظلم الذي عشنا فيه عقودًا من الظلم والقهر والاضطهاد والتخلُّف.
    ومن أعقد هذه المفاهيم، وأكثرها جدلاً، وأعمقها خطورةً وأثرًا فى المستقبل؛ مفهوما الدولة الدينية والدولة المدنية. ومهما حاول البعض أن يُقنع نفسه قبل أن يقنع الآخرين أنَّ الحرية والمواطنة واحترام الدستور والقانون هم الدعائم الثلاثة التي لن تقوم لمصر قائمةٌ بدونهم، وترسيخهم ولا شك من أوليات المرحلة القادمة. فإنه من جانب آخر لا يمكن لكائنٍ مَن كان أن يتغافل أو يتعامى عن دور الدين ومكانته وأثره في حياة المصريين مسلمين كانوا أم مسيحيين.
    من هنا كان التساؤل: هل نحن قادمون على دولةٍ دينيةٍ أم دولةٍ مدنية؟
    وللإجابة على هذا السؤال ينبغي أن نضع إطارًا لكلٍّ من الدولة الدينية والدولة المدنية بمفهومهما السياسي...
    للأسف مساحة التعليق لم تكفي فيمكن متابعة باقي المقال على مدونتي:

    http://gabhataw3ya.blogspot.com/

    ردحذف