الأربعاء، 2 مارس، 2011

نقلا عن موقع اليوم السابع!

أكد الناقد الكبير ووزير الثقافة السابق جابر عصفور، أنه لن يرد قيمة جائزة القذافى، مضيفاً فى تصريح خاص لليوم السابع: تصريحاتى السابقة تم إساءة تفسيرها، وتحريفها، وما قلته إننى أتبرأ من اسم جائزة القذافى، لأنه رجل سفاح يقتل شعبه، أما قيمة الجائزة فهى منحة الشعب الليبى لى، ولن أردها، فكيف أردها؟ ولمن؟ والشعب الليبى غنى بثرواته، وإذا كنا سنشترى بها أدوية، فلمن ستذهب هذه الأدوية؟

وقال عصفور: أنا تنازلت معنوياً فقط عن اسم الجائزة، وتبرأت منه، أما القيمة المادية للجائزة، فأعطاها لى الشعب الليبى، وهذا هو أصل موقفى، وعندما قبلتها، قلت إننى لا أقبلها لاسم الجائزة، وإنما لأن لجنة التحكيم التى تمنحها تتكون من شخصيات محترمة، عربية ودولية، وتمثل العالم العربى والغربى، ولذلك قبلت الجائزة.

وتابع عصفور: وأى رفض لقيمة الجائزة إهانة لمبادئ الجائزة، وإهانة للجنة التحكيم التى أحترمها، ولم ولن يقل احترامى لها.

وأشار عصفور إلى حالة من الغوغائية والجنون تعترى بعض الناس فى المجتمع المصرى، مضيفاً: الكل يرغب فى إطلاق تصريحات بحثاً عن بطولات على حساب الآخرين، وأنا أرفض الكلام الكثير، وأؤيد الأقوال اللاتى تقترن بها الأفعال.

ويذكر أن لغطاً كبيراً كان قد حدث، فى أعقاب أندلاع الثورة الليبية، واستخدام النظام الليبى للأسلحة الثقيلة فى قمع الثورة، ومكافحة ما سماه القذافى بالجرذان، الذين يتعاطون حبوب الهلوسة، واستفسر الكثيرون عن موقف جابر عصفور من جائزة القذافى التى حصل عليها العام الماضى، منهم الدكتور أحمد مجاهد الذى دعا عصفور لرد الجائزة، وجاء رد الدكتور جابر عصفور فى البداية أن يفكر فى كيفية رد الجائزة، فيما نشرت صحف أخرى عدة تصريحات منسوبة له، تؤكد أنه متنازل عن قيمة الجائزة التى تبلغ 150 ألف يورو.

هناك تعليق واحد:

  1. تحية واحترام


    التخلي عن البحث في الأصول هو تخلي عن البحث في الماهيات والجواهر
    السدانة كصنعة تتطلب إدراك شبكة علاقات القوة حول الفرعون
    ليس من الضرورة أن يكون هناك اتصال مباشر بين السادن والفرعون
    فالسادن يدرك دوره ويهيئ نفسه لهذا الدور حسب شروط شبكة القوة ابتداء من أطراف السلطة التي يتسنى له التواصل معها إن جابر عصفور وأمثاله في ورطة كبيرة

    ليس لأن الكل يرغب في إطلاق تصريحات بحثاً عن بطولات على حساب الآخرين، وأنه يرفض الكلام الكثير، ويؤيد الأقوال اللاتي تقترن بها الأفعال كما يقول ولكن لإن وثائق سدنته سوف تصرخ بها نصوصه هو ذاته فالنص كائن حي والكلمة المكتوبة هي أما بصمة أو وصمة, فنصوصه وشبكة علاقاته المعرفية
    والتي من خلالها موضع نفسه أكاديميا وثقافيا هي نفسها سوف تحدد وبكل دقة عوراته كسادن وستبدو جليا آليات تشممه للتوقي وستنجلي من معاركه المزعومة ما يناقضها من منطق التنوير نفسه الذي هو منه براء فمال عصر مبارك والتنوير؟

    ردحذف