الخميس، 24 مارس، 2011

بعد قراءة الأهرام هذا الصباح!

آآآآآآآآآآآآآآآآه
أخطاء مطبعية كثيرة لا بأس، المشكلة في الكم الهائل من الأخطاء في المعلومات والتي تعج بها الزوايا المطلوب منها تصحيح المعلومات أو إستقائها وعلى رأسها زاوية "في مثل هذا اليوم" التي تذكر أن الشاعر إبرهيم ناجي توفي في مثل هذا اليوم 24 مارس عام 1956، والصحيح أنه توفي 1953 شهيدا للقهر والظلم بعد شهور من الإساءة إليه من 23 \7 \1952 حين أخرجوه في "التطهير" من عمله! والقصة موجودة كلها بأمانتها في موسوعة "وديع فلسطين يتحدث عن أعلام عصره"، ج أول ص 27.

جاءت كلمة يكرّس ، في إحدى الصفحات، هكذا: يكرّث! والله أعجبتني "يكرّث"، من الكارثة و الكوارث، وتستحق أن نطلقها على تصريحات الست تهاني الجبالي في ملحق "شباب التحرير"؛ إنها فعلا "تكرّث" الأمور!

كما جاءت كلمة يتحسر هكذا: " يتحصّر"، فقلت والله فكرة!

أما مقولة "إستياء من إستخدام الدين وسيلة إقناع"؛ والأولى والأصح يجب أن يكون: "إستياء من إستغلال الدين وسيلة إقناع"، فهي سوء أدب وتحرش بالمؤمنين إذا كانت مقصودة بمعناها أن الدين يستبعد من وسائل الإقناع لكي يبرطع اللادينيون بوسائلهم يلعبون في أمخاخ البشر يغسلونها بالباطل والبلطجة والسفسطة، أما إذا كانت غير مقصودة وإنما هي من باقي الجهل والخيبة والأخطاء التي بالويبة فنرجو التصحيح!

ومع تعبير "التزوير من المنبع"، الذي جاء في عنوان تحقيق هبة عبد الستار على أولى صفحات ملحق "شباب التحرير"، نجد أنها رأته فيما سمّته "إستخدام الدين في السياسة"، والحقيقة أن تعبير "التزوير من المنبع" كان قد  خطر لي بقوة وأنا أتابع الحملة الشرسة التي دعت إلى التصويت بلا للتعديلات الدستورية بدعوى الخوف من الحزب الوطني والإخوان وباقي الخرافات المصاحبة، ويبدو أن "ملحق شباب التحرير" رأى أن يترك حياديته إزاء ثورة شعب مصر لـ "يكرّثها"!

الإسلام فوبيا صار يرتع حاليا في عرين المسلمين!

ويحيى الجمل يفي بعهوده لعداوته للمادة الثانية ويبتكر فتنة "الألف واللام" بين "المصدر الرئيسي" و "مصدر رئيسي"؛ إنه والله لفقيه!

"ستي مكيرة وأنا أمكر منها؛ تعد اللحمة وأنا أقضم منها"! المهم أن يظل عدد قطع اللحمة كما هو حتى تختبئ السرقة! أي والله إنه لقاضم!

يا رحمة الله أدركينا!

هناك تعليقان (2):

  1. مقالك سيدتي يحمل نقاطًا عديدةً وتساؤلاتٍ يجب أن نبحث لها عن حلول:

    أما النقطة الأولى: فهي الواقع الصحفي الـمُزرِي والـُمذرَى الذي تطلُّ به علينا الصحف المصرية كل صباح. مُزرٍ لأنه مُشين ومهين لكل مثقفٍ واعٍ، ومُذرَى أي مُشتت ومُبعثر وعشوائي (أَذْرَيْتُ الشيءَ إِذا أَلْقََيْتَه مثلَ إِلْقائِكَ الحَبَّ للزَّرْع)، وكما ذكرتِ سيدتي الفاضلة أنه إن وقف الأمر عند الأخطاء الإملائية والنحْوية؛ لهان، بالرغم من كونها في بعض الأحيان بل في أغلب الأحيان شنيعة، ويكفي مثالاك في المقال: يُكرث، ويتحصَّر! يا نهار أسود!!! آل يتحصَّر آل!!!
    وإنما الأمر يتعدى بشكلٍ سافرٍ إلى الأخطاء المعلوماتية والأخلاقية، بحجة أن الصحفي وظيفته الآن ليست تحليل الخبر والبحث عنه والتأكد من مصداقيته؛ وإنما صارت وظيفة الصحفي الرئيسية صنع الخبر.. (من إمتى إن شاء الله الصحفي بيصنع خبر!!! يبقى لا علم ولا أخلاق)!!!
    والنتيجة هي ما نراه ونقرؤه كل يوم من اختلاقات وكذب وتضليل ونفاق، وقد تجلس ساعات لكي تبحث عن مقالٍ يستحق القراءة.
    سيدتي الفاضلة: ما هو الحل؟؟؟.. أرجو منك مقالاً في هذا الصدد.

    أما النقطة الثانية: فهي هؤلاء الذين تقوم قيامتهم حينما يأتي ذكر الدين، (وتلاقي بقه شمال بيقول إلحقوا دول عايزين يدخلوا الدين في السياسة ومش فاهمين إن الدين أعظم وأجلّ، لابد أن يظل في القلب وبين العبد والرب!!! يا سلاااااااااااام هما كده بيعظموا الدين!!! وتلاقي فريق ع اليمين بيسوط راخر ويقول ليه ياجماعة نستغل الدين في إقناع الناس برؤيتنا السياسية ما كلنا بنحب الدين ما نحيدوه بقه ونخلوه على جنب!!! يا دي الفقاقة، نخلي الدين على جنب!!!!).
    ودول بقه أنا تعمدت أتكلم عنهم بالعامية؛ لأني مش عارف أتكلم عنهم بالعربية الفصحى.. خسارة فيهم!!!
    وياريت تقوليلنا نعمل معاهم إيييييييييييييييييييييييييييييييه؟؟؟؟؟؟؟!!!!

    ردحذف
  2. فعلا الصحف القومية قيادتها فاشلة علي مدي التاريخ

    ردحذف