الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

تعليقات وتعليقي:

    1. يا استاذة أحد المواطنين الشرفاء اتصل أمس ببرنامج محمود سعد يطلب سرعة عودة جهاز أمن الدولة .. مش عارفة غباء ده واللا افترا واللا اسميه إيه ؟ مهما فعلوا  سيظل يوم 25 يناير 2011 ، وما تلاه من 18 يوم، أعظم أيام عشتها فى حياتي.
      ردحذف
    2. أستاذتي، كيف تتعاملين مع كل هذا القبح؟ والله إني لأجد مشقة في التنفس كل يوم أمام فيضان الكره والتشويه والقتل.وألوم نفسي على قلة الصبر والرغبة في اعتزال أقرب الناس الذين لم اعد أعرف من هم بعدما أفصحوا عن عورات لم أرها من قبل في ضمائرهم!
      ردحذف
      الردود
      1. يا قارئة: كأنك قد وصفت حالي الآن بعد مكالمتين مع صديقتين واحدة 81 سنة والأخرى 76 سنة!
        هل السبب أن كل الناس كانوا "بلداء" في مادة الحساب والرياضيات؟
        هناك قصور شديد في قدرات القياس و علاقات المُجرّدات، مثل مقولة:"أردوغان كذا و كذا يبقى لازم نقاطع المسلسلات التركي!" ولا تسألي ماعلاقة هذا بذاك؟ ولا ماذنب المسلسل الرائع والمُفيد "على مر الزمان" بأجزائه الثلاثة، ولا تناقشي أن ليس هناك شئ اسمه " المسلسلات التركي" لكن نقول "هذا المسلسل" حلو و"ذاك المسلسل" سئ! ولا تنصحي بأن المقاطعة لن تفيد مشوّهات  يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وخالد يوسف، أنا شخصيا لم أعد قادرة على رؤية صورهم بالصحف: هؤلاء الذين انحازوا لمبارك وللقتلة واللصوص منذ اليوم الأول لثورة الشعب المجيدة 25 يناير 2011.
         ناهيك عن جنون البقر الإعلامي والثقافي وسائر أشكال القمامة التي تملأ أرجاء قاهرة المعز!
        ياقارئة: ألا ترين أن المسلماني هو رئيس جمهورية مصرنا العزيزة فعليا؟
         ألا ترين أن رفعت السعيد هو الوحيد بين السياسيين الذي أدرك ذلك ورفضه وعز عليه أن يوجد في إجتماع حزب التجمع به؟
         رغم أنني أشطب على رفعت السعيد إلا أنني إحترمت فطنته التي لم تتوفر لغيره؛ أهو واحد كانت لديه بديهة غابت عن بقية الأوغاد.

هناك تعليقان (2):

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. أستاذتي، أسعدني كثيرا ردك وخفف عني بعض ما أعانيه.

    أداوم منذ سنة أو أكثر على قراءة المدونة وكانت نفسي تروادني أحيانا أن أكتب بعض التعليقات ولكن منعني خجلي وخوفي أن يشكل الرد عبئا. في الأسابيع الأخيرة صارت مدونتك مرفئا لي اقاوم به شعور بالوحدة مقيم سببه غربة طويلة خارج مصر، شعور فاقمته الأحداث الأخيرة وتوحش القريب والبعيد في كراهية التيار الإسلامي.

    كتبت لكي تعليقي الأول بعد مكالمة تليفونية مع والدتي. والدتي سيدة تنتمي لجيل الستينات من الطبقة المتوسطة العليا عاشت في أوروبا في الستينات وعملت في راديو الBBC ثم عادت بعدها إلى مصر في السبعينات وانتمت للتيار الإسلامي بعد قراءات دينية مكثفة كان لها أثر طيب فقد وجهتني لارتداء الحجاب والاعتزاز بالفكر والمشروع الإسلامي والولاء لقضايا الأمة وعلى رأسها قضية تحرير فلسطين. ودون الدخول في تفاصيل حياة كل منا تفاجئت في السنة الأخيرة بتخلي والدتي عن هويتها الإسلامية وصارت تعرف نفسها كليبرالية وفي المكالمة التي سبقت تعليقي أعلاه قالت لي أنها لم تعد تؤمن بأهمية الحجاب وأن السادات كان عنده حق في كامب ديفيد أوعلى حد قولها كان عنده وجهة نظر كويسة وغير ذلك من أراء تعاكس ما كانت تؤمن به لفترة طويلة وماربتني عليه. ما الذي جرى؟ ما الذي يزلزل الناس هكذا فينكرون ما كانوا عليه؟ ولو كان هناك من هو ليس أهلا لتمثيل المشروع الإسلامي هل يعني ذلك أن نتخلى عن قناعاتنا؟

    لم أحك من باب الشكوى فهي الأم الحبيبة التي تبقى على العين والراس ولكن ذكرك للمكالمات مع الصديقات أثار شجون مكالمتي مع والدتي.

    ردحذف