الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

رجعت ليالي زمان، رجعت كوابيسنا!


صباح الخير أستاذة؛  دائما تفتحي لنا نافذة على الشعر الجميل، رغم أنها الحقيقة البسيطة ( نل ما بدا لك؛ إن تنال من الدنيا، فإن الموت آخرهُ ) فكلنا نتعامى عنها أو ننساها ويبدو أن هناك من لا يصدق بها أصلاً،  هؤلاء المتصدرين المشهد الآن يحرّضون على أهلنا في سيناء وفي الصعيد كأنهم  يجهزون - كما أعتقد - لحرب على غزة ، تصورى حضرتك أن مصر قد تضرب غزة ؟ حلم لم تجرؤ اسرائيل على التفكير به.
ردحذف
الردود
  1. يا هبة على كثرة ما رأيت من عجائب في عمري الطويل، لم يدر 
    بخلدي يوما أن تكون هناك تهمة اسمها "التخابر مع المقاومة 
    الفلسطينية"! حتى الظلمة كانوا يعرفون ولو في الخفاء أنهم ظلمة، 
    لكن ما كل هذا الفرح الشعبي بالظلم والظالمين؟ ما كل هذا التشجيع 
    للمزيد؟ حتى يمكن للظالم أن يقول: " أخجلتم ظلمي"! وهاهو الدفاع 
    عن زويل يعود بمقال في الأهرام من يومين ينصح جامعة النيل أن 
    تسكت عن حقها! الشعب يريد المزيد من الانسحاق! التنافس 
    الاعلامي الآن يتم بتقديم قوائم تقترح بمنتهى الحماس مجرمين 
    وفاسدين ليتقلّدوا مفاتيح الدولة وليتبوّؤا أماكنهم في اللجان الحيوية 
    والمصيرية وعلى رأسها لجنة الدستور!ـ راجعي لو تقدري الزبالة 
    التي كتبها اليوم واحد اسمه سيد علي في الأهرام ـ ومبروك مبروك 
    هناء السمري تستعيد فرصتها لتغمنا! رجعت ليالي زمان ياهبة 
    رجعت كوابيسنا، رجعوا مباحث زمان يتحكموا فينا! وهاهو سامي 
    شرف، وما أدراك ما سامي شرف، يطل علينا مُمجّدا من عمرو عبد 
    السميع ومن صلاح مُنتصر الذي أفادنا، في عموده اليوم بالأهرام،أن 
    سامي شرف هو أول من اخترع أسامة الباز وأدخله وزارة الخارجية
     ليفعل ما فعله على طول سنواته التي خسر فيها نفسه ومواهبه 
    العظيمة حين كرّسها لمساندة الطغاة والسفاحين.

هناك تعليقان (2):

  1. صباح الخير يا استاذة صافي ناز .. المشكلة حاليا ليست فى الظلم فهو ليس بجديد على مصر والمصريين المصيبة إن معظم الشعب يوافق عليه ويطالب بالمزيد ..هذا هو الجديد المؤلم .. إنسانة قريبة منى جدا غضبت من أختى لأنها تبرعت لإحدى لاجئات سوريا بمفروشات لتنام عليها .. وهكذا معظم الناس الآن .. اما سيد على فهو معروف من أيام 25 يناير ولكنه رغم تخريفه لفت نظرى فعلا للدور المريب لقناة دريم -هو طبعا يراها عظيمة- ولكنى اراها صلة قوية بأمن الدولة .. لاتتصورى حضرتك صدمتى فى ابراهيم عيسي وانا ارى الدماء تقطر من بين اسنانه وهو يحرض اليوم حتى على زملاؤه الكتاب .. كان يوم ما يمثل لى مثال الكاتب الشجاع الذي يقف بوجه السلطة ( كنت عبيطة قوى ) اما عن تصدر الناصريين فأطلب من حضرتك كشف هؤلاء للناس وكشف عصرهم الذى انتهى بكارثة ربما يفيق البعض ولو بعد سنوات

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى لو قرأت الخديعة الناصرية، وعلى العموم أرأيت القصيدة المنشورة عاليه لتيسير الخطيب؟ أرأيت كم هي جميلة؟ كان يحييّ بها الشهيد خالد الإسلامبولي والشهداء معه، كتبها عام 1981، ولحنها وغناها الشيخ إمام 1982 في لحن رائع مؤثر، ولم أجد خيرا منها أرسلها تحية لكل الشهداء: كل الشهداء: كلّهم بلا تفرقة! والله أعلم بمن يستحق صفة الشهيد.

      حذف