الأحد، 8 سبتمبر، 2013

عمرو عبد السميع !

عمرو عبد السميع يتصدّر جنون البقر الإعلامي، كتب اليوم في عموده بالأهرام الفقرات التالية تتحدّث عن نفسها وعنه:

# يرى أن وزارة الداخلية: "أول مؤسسة واجهت محاولات الكسر في عملية ضرب الدولة يناير 2011"؛ فبعد هجومه السادر في غيّه بتسمية ثورة يناير المجيدة 2011 بـ "احداث يناير" يلفق لها اليوم هذا الإفك الصريح: "عملية ضرب الدولة يناير 2011"!

# يعارض إتجاه الدولة لتخفيف حظر التجول وإنهاء حالة الطوارئ مناشدا: "لماذا الهرولة والإعلانات الدراماتيكية عن إلغاء حالة الطوارئ؟ من الذي طلب من الحكومة أو الرئاسة تقليل ساعات الحظر أو إنهاء حالة الطوارئ؟ هذا كلام تطالب به القوى الخارجية المتآمرة علينا أوعملاؤها وجواسيسها في مصر، ولكن الناس عندنا في الشهداء\منوفية (هكذا والله!) لم يطالبوا بمثل هذه المطالب!".

# ثم في صيحة نابحة بنهاية الجنون يتوسل: "لماذا لا تسرع الإدارة الخطى في إعادة بناء جهاز مباحث أمن الدولة"؟.

اللهم اغفر لي وسامحني أنني في يوم من الأيام صادقت وأحببت هذا المسكين.

هناك 3 تعليقات:

  1. يا استاذة احد المواطنين الشرفاء اتصل أمس ببرنامج محمود سعد يطلب سرعة عودة جهاز أمن الدولة .. مش عارفةغباء ده واللا افترا واللا اسميه إيه .. مهما عفعلوا سيظل يوم 25 يناير وما تلاه من 18 يوم أ‘ظم أيام عشتها فى حياتي

    ردحذف
  2. أستاذتي، كيف تتعاملين مع كل هذا القبح؟ والله إني لأجد مشقة في التنفس كل يوم أمام فيضان الكره والتشويه والقتل.وألوم نفسي على قلة الصبر والرغبة في اعتزال أقرب الناس الذين لم اعد أعرف من هم بعدما أفصحوا عن عورات لم أرها من قبل في ضمائرهم...

    ردحذف
    الردود
    1. يا قارئة: كأنك قد وصفت حالي الآن بعد مكالمتين مع صديقتين واحدة 81 سنة والأخرى 76 سنة! هل السبب أن كل الناس كانوا "بلداء" في مادة الحساب والرياضيات؟ هناك قصور شديد في قدرات القياس و علاقات المُجرّدات، مثل مقولة:"أردوغان كذا و كذا يبقى لازم نقاطع المسلسلات التركي!" ولا تسألي ماعلاقة هذا بذاك؟ ولا ماذنب المسلسل الرائع والمُفيد "على مر الزمان" بأجزائه الثلاثة ولا تناقشي أن ليس هناك شئ اسمه " المسلسلات التركي" لكن نقول "هذا المسلسل" حلو و"ذاك المسلسل" سئ! ولا تنصحي بأن المقاطعة لن تفيد مسلسلات يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وخالد يوسف، أنا شخصيا لم أعد قادرة على رؤية صورهم بالصحف: هؤلاء الذين انحازوا لمبارك وللقتلة واللصوص منذ اليوم الأول لثورة الشعب المجيدة 25 يناير 2011. ناهيك عن جنون البقر الإعلامي والثقافي وسائر أشكال القمامة التي تملأ أرجاء قاهرة المعز! ياقارئة: ألا ترين أن المسلماني هو رئيس جمهورية مصرنا العزيزة فعليا؟ ألا ترين أن رفعت السعيد هو الوحيد بين السياسيين الذي أدرك ذلك ورفضه وعز عليه أن يوجد في إجتماع حزب التجمع به؟ رغم أنني أشطب على رفعت السعيد إلا أنني إحترمت فطنته التي لم تتوفر لغيره؛ أهو واحد كانت لديه بديهة غابت عن بقية الأوغاد.

      حذف