الاثنين، 23 سبتمبر، 2013

المزيد من تأملات صلاح عبد الصبور في زمن جريح:


أواه يا نور الضحى،

ملأت قلبي فزعا وترحا

لأنني رأيت فوق ما أردت أن أرى!

هناك 3 تعليقات:

  1. صباح الخير يا استاذة صافي ناز .. ما اسمعه من الناس هذه الايام هو حالة خرتتة مستعصية -نسبة لمسرحية الخرتيت-قليلون من يرون الحقيقة انظرى حضرتك الى هذا العنوان فى جريدة اليوم السابع -الاقوى نفوذا الآن- الالكترونية (بالفيديو.. الأهالى تهلل فرحًا بعد حل جمعية "الإخوان المسلمين".. مواطنون: أحسن قرار.. آخرون: اعتقلوهم لا نريد رؤية وجوههم.. وسيدة بالمنيل: ربنا يأخذهم.. وأحد أهالى الروضة للسيسى: لو ابنى إخوانى اعتقله) ما الذى اوصل الناس الى هذه الحالة ؟؟ ما هذا الغل ؟؟ مؤكد ان الاخوان أخطأوا وفشلوا ولكنهم على الأقل دفعوا ثمن أخطائهم غالياً وسيدفعونه لسنوات أما نحن فماذا جرى لنا فى احدى المدارس قام الناظر وعدد من المدرسين بضرب أحد التلاميذ بعد رفضه لسماع تسلم الايادى ورفعه لإشارة رابعة واتضح ان والده قتل هناك ومع ذلك ضربوه ليصبح مشروع إرهابى اين الرحمة ؟؟ انضم الاخوان الى قائمة (الآخر) الذى نكرهه ونسخر منه كان من زملائي فى كلية التجارة بالزمالك عدد من الاخوة السودانيين .. لا تتصورى حضرتك معاملة الزملاء المصريين لهم .. أما عن السوريين فى مصر الآن فحدث ولا حرج ..هناك شىء خطأ فينا لا استطيع ان اضع يدى عليه وهو شىء قديم أيضاً ولكنه تصدر المشهد الآن ويبعث على الغثيان والله

    ردحذف
  2. يا هبة كراهية الغريب موجودة عند كل الشعوب والثقافات وهي تتوهج في أزمنة الجراح ومركبات النقص فلا تفزعي!

    ردحذف
  3. يا رب يا استاذة يكون الوضع مؤقت .. إحساس الحياة فى غابة لا يطاق .. اتذكر ايام مباراة الجزائر والازمة الشهيرة انى كنت - وهو ما ندمت عليه أشد الندم - من الغوغاء الذين تباروا فى الهجوم على النت على جزائريين يوم كنت اصدق أن فى مصر إعلام محايد والله اعتبره من اوزارى التى ارجو الله ان يسامحنى عليها

    ردحذف