الخميس، 14 نوفمبر، 2013

النفي أوفر كثيرا
في تاريخ مصر كان نفي الحاكم  يتم فورا بعد عزله لأي سبب من الأسباب، سواء من قبل الخلافة العثمانية أو سلطات الإحتلال، وقد تم عزل الخديو اسماعيل بقرار من السلطان العثماني وعاش في المنفي 16 سنة حتى وفاته في إستامبول، وجاء مكانه ابنه الخديو توفيق الذي وتوفي وهو في الحكم، وتولى بعده ابنه الخديو عباس حلمي الثاني  سنة 1892 حتى عزله الإنجليز 19\9\1914 ومن ثم تم نفيه إلى جنيف لكنه رفض قرار العزل وظل يمنّي نفسه بالعودة إلى مصر وإلى عرشه من لحظة عزله ونفيه سنة 1914 حتى سنة 1931، مصرا على أنه الحاكم الشرعي، على مدى 17 سنة، رافضا توقيع وثيقة التنازل عن عرشه معتبرا عمه السلطان حسين كامل الذى تولى العرش من بعده، 1914، غير شرعي وكذلك السلطان أحمد فؤاد الذي تولى الحكم بعد شقيقه سنة 1917 وحول لقبه سنة 1922 من سلطان إلى ملك وظل على العرش حتى وفاته 1936. واقع كل هذه السنوات، تحت حكم حسين كامل ومن بعده فؤاد الأول،  لم  تقنع عباس حلمي بالتنازل عن العرش ولم يكف عن القول بإصرار: "أنا الشرعي أنا الشرعي"! ولم يعتبره الناس مجنونا ولا غير مُتعرّف على واقعه، بل على العكس ظل الشعب المصري يهتف في مظاهراته ضد المحتل الإنجليزي: "الله حيْ عباس جيْ"! ولم يوقع عباس حلمي وثيقة تنازله عن العرش إلا بعد مفاوضات أجراها معه إسماعيل صدقي باشا مُقابل 30 ألف جنيه على سبي التعويض!
وعندا قامت حركة الضباط 23 يوليو 1952 طلبت من الملك فاروق التنازل عن العرش لابنه الرضيع أحمد فؤاد وترك البلاد منفيا،  وصدر البيان الذي بثته الإذاعة المصرية بصوت جلال معوّض، "وقد تفضّل جلالته فوافق على المطلبين"!
القصد من هذا الكلام أن الأذكياء في بلادنا وجدوا أن النفي بعد العزل أو الخلع أوفر كثيرا، على كل مستوى، من الجرجرة في المحاكم، بما يكلّف البلاد تكاليف باهظة ويكلف العباد التوتر ووقف الحال وكأننا ليس وراءنا من هدف في الحياة سوى المحاكمات  تلو المحاكمات تلو المحاكمات!


أنصح بمراجعة هذه المعلومات التي أتيت بها من جوجل حفظه الله!

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عباس حلمي الثاني
Abbas Hilmi II.JPG
الخديوي عباس حلمي الثاني
خديوي مصر
فترة الحكم
وُلد
وُلد في
تُوفي
19 ديسمبر 1944 (العمر: 70 سنة)
تُوفي في
سبقه
تبعه
العائلة الملكية
الأب
الأم
أمينة هانم إلهامي
عباس حلمي الثاني بن محمد توفيق بن إسماعيل (14 يوليو 1874 - 19 ديسمبر 1944)، خديوي مصر من 8 يناير 1892 إلى عزله في 19 سبتمبر1914. وكان آخر خديوي لمصر والسودان.

محتويات

  [أخف
·         1 عن حياته
o        2.1 قوة الجيش
·         3 زوجاته وأبنائه

عن حياته[عدل]

هو أكبر أولاد الخديوي توفيق، حاول أن ينتهج سياسة إصلاحية ويتقرب إلى المصريين ويقاوم الاحتلال البريطاني، فانتهز الإنجليز فرصة بوادر نشوبالحرب العالمية الأولى وكان وقتها خارج مصر، فخلعوه من الحكم وطلبوا منه عدم العودة ونصبوا عمه حسين كامل سلطانًا على مصر بدلًا من أن يكونخديوي. وفرضوا على مصر الحماية رسميًا، ويوجد في القاهرة كوبري باسمه وهو كوبري عباس الذي يربط بين جزيرة منيل الروضة والجيزة.

أعماله بعد توليه الحكم[عدل]

بعد عام من توليه الحكم أقال وزارة مصطفى فهمي باشا، فوقعت أزمة مع إنجلترا، وتحدى المندوب السامي البريطاني لورد كرومر فأدى ذلك إلى زيادة شعبيته، فعندما ذهب لصلاة الجمعة في مسجد الحسين في 11 يناير 1893 دوت الهتافات بحياته وارتفع صوت الدعاء له وعبر الجميع عن حبهم له. وأرسللورد كرومر لوزارة الخارجية في إنجلترا بأن الخديوي في حوار معه قال له إن إنجلترا وعدت بترك مصر وشرفها مقيد بهذا الوعد وظهر هذا في تصاريح الوزراء في مجلس النواب بل وفى خطب الملك. وسافر الخديوي للأستانة ليشكر السلطان عبد المجيد على الثقة التي أولاها له ولينال تأيدة على الخطوات العودة المصرية لحضن الخلافة، وقد ذكر الخديوي في مذكراته أن السلطان عبد الحميد الثاني شجعه على معارضة إنجلترا. وعندما عاد الخديوي واصل سياسة التحدى للاحتلال، وبإيعاز منه قررت لجنة مجلس شورى القوانين رفض زيادة الاعتماد المخصص للجيش البريطاني وتخفيض ضرائب الأطيان وتعميم التعليم، فاتهمه الإنجليز بأنه نسق مع نظارة مصطفى رياض باشا ولجنة المجلس، ولهذا اضطرت نظارة مصطفى رياض باشا للرضوخ لرغبة الإنجليز وزيادة الاعتمادات.

قوة الجيش[عدل]

//ar.wikipedia.org{{localurl:قالب:أسرة محمد علي
Coat of arms of the Kingdom of Egypt.png
على الرغم من الهزيمة السياسية له في هذه المعركة فانه سرعان ما قرر خوض معركة جديدة، ففي 15 يناير 1894 زار أسوان ودعا 33 ضابطا لتناول الطعام معه، ثم أبدى للقائد العسكري الإنجليزي هربرت كتشنر بعض الملاحظات حول عدم كفاءة الجيش البريطاني، ولكن كتشنر لم يقبل هذه الملاحظات واعتبرها إهانة وأبلغ المندوب السامي لورد كرومر الذي بدوره أبلغ إنجلترا فثارت ضجة هناك وقالت الصحف إن الخديوي يعاملنا معاملة الأعداء وهددت بخلعه. وطلب لورد كرومر منه أن يصدر أمرًا عسكريًا يثنى فيه على الجيش، فإضطر للاذعان في 21 يناير 1894. وإمعانًا في إذلاله طلبوا منه تغير النظارة الحالية بأخرى بزعامة نوبار باشا.

اشتباكات مع الإنجليز[عدل]

وكنتيجة للشعور الوطني لدى الشعب اشتبك الأهالي مع بعض البحارة الإنجليز فطلب لورد كرومر منه تشكيل محكمة خاصة، وأنشأت المحكمة وأصدرت أحكامها عليهم تترواح بين الحبس 3 إلى 8 شهور. ومع توالى الهزائم إضطر لإيقاف الصدام مع الإنجليز مؤقتًا والتحول لميدان آخر وهو إصلاح الأزهر وتنصيب شيخ جديد وإرسال كسوة الكعبة. كما إن الحظ وقف معه باستقالة نوبار باشا لظروفه الصحية. وفي 19 سبتمبر 1897 عاد الصدام حيث اشتبك الأهالي في قليوب مع فصيلة إنجليزية، فحاصر الإنجليز البلدة.

فتح السودان[عدل]

طلب الإنجليز من مصر إعادة فتح السودان بأموال مصرية ورجال من مصر، ومع هذا إستولى الإنجليز عليها مما زاد من كراهية المصريين للإنجليز خاصة مع ظهور مصطفى كاملومقالتة في جريدة اللواء ودعوته لوحدة مصر مع دولة الخلافة.

حرب بين إنجلترا والعثمانيين في مصر[عدل]

حاول الإنجليز دق إسفين بين مصر والدولة العثمانية، وفكروا في إقالة قاضي القضاة العثماني وتعين قاضي مصري، فصرح أن تعين قاضي شرعي في مصر ليس من سلطته ولكن من سلطة الخليفة الأعظم، وفي لقائه مع لورد كرومر تمكن الخديوي عباس من فرض وجهة نظرة ليحقق انتصار سياسي بعد عدة هزائم.
وفي 1904 وقع اتفاق ودي بين إنجلترا وفرنسا بمقتضاه تطلق إنجلترا يد فرنسا في مراكش وتطلق فرنسا يد إنجلترا في مصر، وبهذا خسرت مصر النقد اللاذع من الفرنسين للإنجليز، فإضطر لمهدانتهم.

حادثة دنشواي[عدل]

·         Crystal Clear app kdict.pngانظر أيضًا: حادثة دنشواي
في عام 1906 وقعت حادثة في دنشواي، وعقدت محاكمة للأهالي وصدر ضدهم أحكام قاسية، وسافر مصطفى كامل لإنجلترا وشرح المأساة حتى نجح في خلق رأى عام ضد سياسةلورد كرومر في مصر، واستجابت الحكومة البريطانية ومجلس النواب، وهاجم الأديب أيرلندي جورج برنارد شو الاحتلال، فأعفي لورد كرومر من منصبة في 12 أبريل 1907.

رحيل كرومر وما تلاه[عدل]

في حفل وداع لورد كرومر أثنى على الخديوي توفيق وعلى نوبار باشا وتجاهله. وأعلن أن الاحتلال البريطاني سيدوم وذلك في تحد له وللمصرين. وفى 7 يناير 1908 أعلن العفو عن 9 من المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة في حادثة دنشواي.
وفي عام 1908 أرسل وفد يطلب من وزارة الخارجية البريطانية منح مصر الحق في حكومة نيابية ذات سلطات معينة. وفي محاولة لإعادة سياسة الصدام وبإيعاز منه رفض البرلمان والحكومة مد امتياز قناة السويس على أساس إن هناك غبن وقع على مصر مقدارة 130 مليون جنية. وفي 27 سبتمبر 1911 وصل المندوب السامي الجديد هربرت كتشنر وحاول إجراء إصلاح محدود، فضم مجلس الشورى مع الجمعية العمومية في هيئة واحدة تسمى الجمعية التشريعية، وفي 22 يناير 1914 قام الخديوي بأصدر قرار بإنشاء الجمعية الجديدة وتعين سعد زغلول رئيسًا لها.
وصل إليه إن هناك رشوة للنظار وإفسادهم ضد ولي الأمر، فقال له هربرت كتشنر أن رغبت في تغير النظارة فلن نرضى إلا أن تكون تحت رئاسة مصطفى فهمي باشا، وتم ذلك وطلب من الخديوي القضاء على الرشوة. وإمعانًا في إذلاله طلب هربرت كتشنر بتغيير مصطفى فهمي باشا فعين حسين رشدي باشا.
وفي 21 مايو 1914 استقل يخت المحروسة في رحلة للخارج، وكان هذا آخر عهده في مصر، وكان آخر ما فعله توقيع أمرين بتنقلات وترقيات لرجال القضاء الأهلي ووضع سلطاته لرئيس الوزراء.

محاولة اغتيال[عدل]

أقام بعد مغادرته مصر في فرنسا متنكرًا، ثم غادرها لتركيا. وفي 25 مايو بينما كان خارج من الباب العالي قام شاب مصري يدعى "محمود مظهر" بإطلاق الرصاص عليه. وقال عن الحادثة:
   
عباس حلمي الثاني
شعرت بانقباض صدر قبلها، وعندما رأيت الشاب يصوب المسدس إلي تمكنت من الإمساك بيده الممسكة بالمسدس ودفعه بعيدًا في الوقت الذي لم يتحرك فيه الحرس إلا متاخرًا وأصابني بعض الرصاص ولكن في مناطق غير مميتة وتناثرت الدماء على ملابسي وكيس نقودي ولكنها لم تصل إلى المصحف الذي كنت أحمله وهذا من لطف الله وحتى لو وصلت إليه لما مس هذا من قداسته.
   
عباس حلمي الثاني
وتسبب هذا الحادث في تأخير عودته لمصر في الوقت الذي نشبت فيه الحرب العالمية الأولى ولم يعد السفر عبر البحار مأمونًا، وطلب السفير الإنجليزي في تركيا من الخديوي العودة إلى مصر، إلا إنه تردد فطلب منه أن يرحل إلى إيطاليا إلى أن تسمح الظروف بالعودة إلى مصر، إلا إنه رفض. وكانت الحرب حتى ذلك الوقت بين إنجلترا وألمانيا، إلا أن إنجلترا تعرف إنه كان هناك عداء تركي للإنجليز جعلهم يتشككون في نواياه.

خلعه عن الحكم[عدل]

كانت كل الجهات في إنجلترا عدا الخارجية تطالب بخلعه، وفي 10 ديسمبر 1914 صدر القرار بعزله وجاء فيه:
   
عباس حلمي الثاني
يعلن وزير الخارجية لدى جلالة ملك بريطانيا العظمى أنه بالنظر لإقدام سمو عباس حلمي باشا خديوي مصر السابق على الانضمام لأعداء جلالة الملك رأت حكومة جلالته خلعه من منصب الخديوي.
   
عباس حلمي الثاني
وظل الشعب المصري لفترة طويلة من 1914 إلى 1931 يهتف في مظاهراته ضد الاستعمار بـ"عباس جاي" وذلك على أساس أنه هو رمز لعودة مصر للحكم العثماني ونهاية الحكم الإنجليزي. ولكنه تنازل عن كافة حقوقه في عرش مصر بعد مفاوضات اجراها معه إسماعيل صدقي باشا مقابل 30000 جنية دفعتها حكومة مصر. ويرى البعض إنه لعب على حسابات خاطئة، إذ رأى أن تركيا تعادى روسيا حليفة إنجلترا، وأنه لو انتصر الأتراكفي الحرب فسيعود مع الأتراك إلى القاهرة رافعًا رايات النصر، ولكن بعد أربع سنوات احتل الأنجليز الشام وخسر الأتراك الحرب وتصدعت دولة الخلافة.

زوجاته وأبنائه[عدل]

تزوج مرتين، الأولى من إقبال هانم، وأنجبا:
·         الأمير محمد عبد المنعم (الوصي على العرش بعد ثورة يوليو).
·         الأمير محمد عبد القادر.
·         الأميرة أمينة.
·         الأميرة عطية الله.
·         الأميرة فتحية.
·         الأميرة لطيفة شوكت.
·         كما تزوج من جاويدان هانم.
مشاريع شقيقة
في كومنز صور وملفات عن:عباس حلمي الثاني





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق